الثلاثاء, مايو 5, 2026
الثلاثاء, مايو 5, 2026
Home » كندا تلتزم بـ270 مليون دولار لأوكرانيا دعماً لها ضد الغزو الروسي

كندا تلتزم بـ270 مليون دولار لأوكرانيا دعماً لها ضد الغزو الروسي

by admin

 

راديو كندا الدولي / RCI

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنّ حكومته ستساهم بمبلغ 270 مليون دولار لمساعدة أوكرانيا على تأمين قدرات عسكرية حاسمة في دفاعها ضد الغزو العسكري الروسي الواسع النطاق لأراضيها. وهذا الغزو متواصل منذ شباط (فبراير) 2022.

وأدلى كارني بهذا الإعلان اليوم الاثنين في العاصمة الأرمينية يريفان حيث يلتقي بقادة عالميين في قمة المجتمع السياسي الأوروبي (CPE / EPC) التي تتناول التعاون الاستراتيجي بين أعضاء هذا التجمّع في مجالات السياسة والأمن والبنى التحتية.

وسيُخصَّص المبلغ المذكور لشراء معدات مدرَجة في قائمة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الـ’’ناتو‘‘ NATO)، وهو يرفع إجمالي الدعم المالي الذي قدمته كندا لأوكرانيا إلى 25,8 مليار دولار.

’’هذا جزء من صورة أكبر في نزاع تحقق فيه أوكرانيا بعض التقدم‘‘، قال كارني للصحفيين.

جندي أوكراني يقوم بتشغيل مدفع على الجبهة في منطقة خاركيف في شرق أوكرانيا في 6 آذار (مارس) 2025.

الصورة: Getty Images / Diego Fedele

وفي كلمة افتتاحية قبل لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال كارني إنّ ’’كل كندا‘‘ تقف إلى جانب أوكرانيا، وأضاف أنّ هذه المساهمة الكندية الأخيرة ستساعد في تقوية أوكرانيا وضمان الرخاء لشعبها عندما يحل السلام.

’’وسيحلّ (السلام)‘‘، قال رئيس الوزراء الكندي.

من جهته أعرب الرئيس الأوكراني عن امتنانه للدعم الكندي المعنوي والمالي.

’’نحن ممتنون للأصدقاء الكنديين، لجميع الناس على هذا الدعم القوي‘‘، قال زيلينسكي.

وكندا هي أول دولة غير أوروبية تشارك في اجتماع للمجتمع السياسي الأوروبي، وهو منتدى غير رسمي يَجمع مرتيْن سنوياً قادة جميع الدول الأوروبية تقريباً، سواء كانت أعضاء في الاتحاد الأوروبي أم لا، باستثناء روسيا وحليفتها بيلاروسيا.

وأبصر التجمّع المذكور النور في ربيع عام 2022، عقب الغزو العسكري الروسي الواسع النطاق لأوكرانيا، وعقَد قمته الافتتاحية في تشرين الأول (أكتوبر) 2022 في العاصمة التشيكية، براغ.

في قمة المجتمع السياسي الأوروبي (CPE / EPC) اليوم في يريفان، من اليمين: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والأمين العام لحلف الـ’’ناتو‘‘ مارك روته، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

الصورة: Getty Images / AFP / LUDOVIC MARIN

وقبل إعلانه مع المساعدة الكندية الجديدة إلى أوكرانيا، خاطب مارك كارني قمة القادة الأوروبيين قائلاً إنّ على الدول أن تتعامل مع العالم كما هو، لا من خلال عدسة الحنين إلى الماضي.

وقال كارني للحضور إنّ كندا تشارك في القمة بسبب ’’الإمكانات الهائلة‘‘ للشراكات مع أوروبا.

’’يشهد العالم حالياً تحوّلاً عميقاً على عدة مستويات: في مجالات التكنولوجيا، والطاقة، والتجارة، والجغرافيا السياسية‘‘، قال كارني.

’’علينا أن نتعامل بفعالية مع العالم كما هو، لا كما نرغب في أن يكون عليه. نعلم أنّ الحنين إلى الماضي ليس استراتيجية، لكننا لا نعتقد بأنه محكوم علينا بالخضوع لعالم أكثر تجاريةً وانعزاليةً ووحشيةً‘‘، تابع كارني.

’’وتجمعات كهذه تشير إلى طريق أفضل للمضي قُدماً‘‘، أضاف رئيس الوزراء الكندي.

وقال كارني إنّ لديه ’’قناعة شخصية راسخة‘‘ بأنّ النظام الدولي سيُعاد بناؤه، وأنّ إعادة بنائه ستتمّ من أوروبا.

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ملقياً خطابه الشهير أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا في 20 كانون الثاني (يناير) 2026.

الصورة: La Presse canadienne / Sean Kilpatrick

وكان كارني قد التقى في وقت سابق اليوم برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي أنّ القادة الثلاثة ناقشوا تعزيز التعاون في مجالات مثل سلاسل الإمداد، والمعادن الحرجة، والطاقة، والتكنولوجيا.

وبعد الاجتماع، قال أنطونيو كوستا إن دعوة كندا لحضور القمة جاءت جزئياً بسبب خطاب كارني في 20 كانون الثاني (يناير) الفائت أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا والذي وصفه بأنه ’’مصدر إلهام كبير‘‘.

’’لأنه، كما قال مارك كارني في هذا الخطاب المهم جداً في دافوس، يتعيّن على الدول ذات التوجهات المماثلة حول العالم أن تظل متعاونة وأن تعزز علاقاتها، لأنّ هذا أمر ضروري لتحقيق الاستقرار في هذه الأوقات الصعبة للغاية التي يمرّ بها العالم‘‘.

يُذكر أنّ كارني تلقى تصفيقاً حاراً نادراً في منتدى دافوس على خطابه هناك الذي حثّ فيه ’’الدول المتوسطة القوة، مثل كندا‘‘ على التكاتف وتوحيد قواها في وجه قوى ’’الهيمنة‘‘ من أجل البقاء، كون النظام الدولي القائم على القواعد قد انتهى، وفقاً له.

(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

روابط ذات صلة:

  • الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إلى اليمين) يشكؤ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على الدعم الكندي المالي الجديد لبلاده، اليوم في قمة المجتمع السياسي الأوروبي في يريفان.
  • الصورة: The Canadian Press / Sean Kilpatrick

كندا تلتزم بـ270 مليون دولار لأوكرانيا دعماً لها ضد الغزو الروسي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إلى اليمين) يشكؤ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على الدعم الكندي المالي الجديد لبلاده، اليوم في قمة المجتمع السياسي الأوروبي في يريفان.

الصورة: The Canadian Press / Sean Kilpatrick

RCI

تاريخ النشر: 4 مايو 2026 15:09

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنّ حكومته ستساهم بمبلغ 270 مليون دولار لمساعدة أوكرانيا على تأمين قدرات عسكرية حاسمة في دفاعها ضد الغزو العسكري الروسي الواسع النطاق لأراضيها. وهذا الغزو متواصل منذ شباط (فبراير) 2022.

وأدلى كارني بهذا الإعلان اليوم الاثنين في العاصمة الأرمينية يريفان حيث يلتقي بقادة عالميين في قمة المجتمع السياسي الأوروبي (CPE / EPC) التي تتناول التعاون الاستراتيجي بين أعضاء هذا التجمّع في مجالات السياسة والأمن والبنى التحتية.

وسيُخصَّص المبلغ المذكور لشراء معدات مدرَجة في قائمة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الـ’’ناتو‘‘ NATO)، وهو يرفع إجمالي الدعم المالي الذي قدمته كندا لأوكرانيا إلى 25,8 مليار دولار.

’’هذا جزء من صورة أكبر في نزاع تحقق فيه أوكرانيا بعض التقدم‘‘، قال كارني للصحفيين.

جندي أوكراني يقوم بتشغيل مدفع على الجبهة في منطقة خاركيف في شرق أوكرانيا في 6 آذار (مارس) 2025.
الصورة: Getty Images / Diego Fedele

وفي كلمة افتتاحية قبل لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال كارني إنّ ’’كل كندا‘‘ تقف إلى جانب أوكرانيا، وأضاف أنّ هذه المساهمة الكندية الأخيرة ستساعد في تقوية أوكرانيا وضمان الرخاء لشعبها عندما يحل السلام.

’’وسيحلّ (السلام)‘‘، قال رئيس الوزراء الكندي.

من جهته أعرب الرئيس الأوكراني عن امتنانه للدعم الكندي المعنوي والمالي.

’’نحن ممتنون للأصدقاء الكنديين، لجميع الناس على هذا الدعم القوي‘‘، قال زيلينسكي.

وكندا هي أول دولة غير أوروبية تشارك في اجتماع للمجتمع السياسي الأوروبي، وهو منتدى غير رسمي يَجمع مرتيْن سنوياً قادة جميع الدول الأوروبية تقريباً، سواء كانت أعضاء في الاتحاد الأوروبي أم لا، باستثناء روسيا وحليفتها بيلاروسيا.

وأبصر التجمّع المذكور النور في ربيع عام 2022، عقب الغزو العسكري الروسي الواسع النطاق لأوكرانيا، وعقَد قمته الافتتاحية في تشرين الأول (أكتوبر) 2022 في العاصمة التشيكية، براغ.

في قمة المجتمع السياسي الأوروبي (CPE / EPC) اليوم في يريفان، من اليمين: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والأمين العام لحلف الـ’’ناتو‘‘ مارك روته، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
الصورة: Getty Images / AFP / LUDOVIC MARIN

وقبل إعلانه مع المساعدة الكندية الجديدة إلى أوكرانيا، خاطب مارك كارني قمة القادة الأوروبيين قائلاً إنّ على الدول أن تتعامل مع العالم كما هو، لا من خلال عدسة الحنين إلى الماضي.

وقال كارني للحضور إنّ كندا تشارك في القمة بسبب ’’الإمكانات الهائلة‘‘ للشراكات مع أوروبا.

’’يشهد العالم حالياً تحوّلاً عميقاً على عدة مستويات: في مجالات التكنولوجيا، والطاقة، والتجارة، والجغرافيا السياسية‘‘، قال كارني.

’’علينا أن نتعامل بفعالية مع العالم كما هو، لا كما نرغب في أن يكون عليه. نعلم أنّ الحنين إلى الماضي ليس استراتيجية، لكننا لا نعتقد بأنه محكوم علينا بالخضوع لعالم أكثر تجاريةً وانعزاليةً ووحشيةً‘‘، تابع كارني.

’’وتجمعات كهذه تشير إلى طريق أفضل للمضي قُدماً‘‘، أضاف رئيس الوزراء الكندي.

وقال كارني إنّ لديه ’’قناعة شخصية راسخة‘‘ بأنّ النظام الدولي سيُعاد بناؤه، وأنّ إعادة بنائه ستتمّ من أوروبا.

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ملقياً خطابه الشهير أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا في 20 كانون الثاني (يناير) 2026.
الصورة: La Presse canadienne / Sean Kilpatrick

وكان كارني قد التقى في وقت سابق اليوم برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي أنّ القادة الثلاثة ناقشوا تعزيز التعاون في مجالات مثل سلاسل الإمداد، والمعادن الحرجة، والطاقة، والتكنولوجيا.

وبعد الاجتماع، قال أنطونيو كوستا إن دعوة كندا لحضور القمة جاءت جزئياً بسبب خطاب كارني في 20 كانون الثاني (يناير) الفائت أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا والذي وصفه بأنه ’’مصدر إلهام كبير‘‘.

’’لأنه، كما قال مارك كارني في هذا الخطاب المهم جداً في دافوس، يتعيّن على الدول ذات التوجهات المماثلة حول العالم أن تظل متعاونة وأن تعزز علاقاتها، لأنّ هذا أمر ضروري لتحقيق الاستقرار في هذه الأوقات الصعبة للغاية التي يمرّ بها العالم‘‘.

يُذكر أنّ كارني تلقى تصفيقاً حاراً نادراً في منتدى دافوس على خطابه هناك الذي حثّ فيه ’’الدول المتوسطة القوة، مثل كندا‘‘ على التكاتف وتوحيد قواها في وجه قوى ’’الهيمنة‘‘ من أجل البقاء، كون النظام الدولي القائم على القواعد قد انتهى، وفقاً له.

(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

روابط ذات صلة:

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00