ثقافة و فنونعربي حياة الفقيه سعيد بن جويد الصوري في إصدار جديد by admin 1 أبريل، 2020 written by admin 1 أبريل، 2020 381 العمل حوى مجمل الأوراق العلمية التي قُدمت في الندوة الخاصة بالشيخ سعيد الصوري، التي نظمها النادي الثقافي بسلطنة عمان. ميدل ايست اونلاين / سلطنة عمّان / ضمن سلسلة البرنامج الوطني لدعم الكتاب في سلطنة عُمان، صدر عمل تضمن مجموعة من الدراسات التي تناولت حياة الشيخ سعيد بن جويد الصوري وإنتاجه الفكري. وجاء الإصدار بالتعاون بين النادي الثقافي – سلطنة عُمان، و”الآن ناشرون وموزعون” في الأردن. وقد حوى العمل مجمل الأوراق العلمية التي قُدمت في الندوة الخاصة بالشيخ سعيد الصوري، التي نظمها النادي الثقافي بتاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول 2018. وأشرف إشرافا عاما على الدراسة حمود بن حمد بن جويد الغيلاني، وقدّم بالإضافة إلى ذلك الورقة الأولى التي تناولت تاريخ حياة الشيخ العلمية والعملية، ومجمل أسفاره، ومكتبته ومؤلفاته. وقدم الدكتور محمد بن حمد العريمي الورقة الثانية التي تناولت المدرسة الدينية الصورية التي أسسها الشيخ سعيد بن جويد، بينما قدم محمد بن سعد العريمي قراءة في كتاب “قول الخلف والأسلاف في منع بيع الأوقاف” الذي يُعد أشهر كتب الشيخ وأهمها. وتناول الدكتور خالد بن حمد بن سالم الغيلاني بالتحليل مناهج الشيخ سعيد الصوري التربوية، وقدم الدكتور حمد محمد الغيلاني ورقة تطرقت إلى أهمية دراسة علوم الدين واللغة العربية في مناهج الشيخ سعيد الصوري لأبناء صور. وورد في مقدمة العمل الذي جاء في سبع وتسعين صفحة من القطع المتوسط: “وهب الشيخ سعيد حياته وماله وفكره وعلمه لأهل بلده من أجل تعليمهم أمور دينهم وفق المذهب الشافعي، ونهضتهم وزيادة وعيهم، لا سيما الفئة التي اتخذت العلم تجارة وتقرباً إلى الله مثلما ورد في كتابه “قول الخلف والأسلاف في منع بيع الأوقاف”، وكذلك محاربة للظلم، وتعزيزاً للدين، وتأكيداً لما رسمته الدولة”. والشيخ سعيد لُقّب بالصوري نسبة إلى مكان نشأته في مدينة صور التي تميزت بالنشاط العلمي والثقافي. وقد طلب العلم، ودَرَسه في مكة المكرمة بالمدرسة الصولتية، التي تتلمذ فيها على يد العديد من العلماء والمعلمين المعروفين، ثم عاد إلى عُمان ودرّس فيها بمدرسة دار الفلاح (الغزالي)، معلماً للفقه الإسلامي واللغة العربية. وبعد إغلاق مدرسة دار الفلاح، أنشأ معهداً للعلوم الدينية بمدينة صور (المدرسة الدينية الصورية)، وبعد هجرته إلى المدينة المنورة درّس في الحرم النبوي حتى وفاته، كما كان يمارس التجارة إذ افتتح دكاناً، جعل جزءاً منه مكتبة يبيع فيه الكتب لرواد العلم. وقد ترك الشيخ سعيد الصوري خلفه إرثاً علمياً وثقافياً كبيراً، إذ ألّف ما يزيد على أربعين مؤلَّفاً، طُبع منها سبعة كتب، والباقي لا يزال مخطوطاً. 38 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post السعودية تحارب على 3 جبهات next post “حزب الله” وإلغاء السنّة في لبنان You may also like الانتحال الأدبي والعلمي في عصر التطبيقات الذكية… لا... 17 يوليو، 2026 قراءة فلسفية في كرة القدم تنطلق من مدرجات... 17 يوليو، 2026 الحياة الثقافية الليبية تنتعش مع مهرجان “الموسم” العربي 17 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: لعبة المرايا المتعاكسة... 17 يوليو، 2026 عبده وازن في “اندبندنت عربية”: خليل الشيخ يقارب... 17 يوليو، 2026 فردريك نيتشه… عقل جبار انزلق إلى هاوية الجنون 16 يوليو، 2026 جمال نعيم في “اندبندنت عربية”: البروباغندا الحديثة تمنح... 15 يوليو، 2026 مهى سلطان في “اندبندنت عربية”: الرسام سمير خدّاج... 15 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: تعريف هيغل للموسيقى..... 15 يوليو، 2026 د. رشيد العناني في “الشرق الاوسط”: «غيبة مي»... 15 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ