صحةعربي تقنية واعدة تجعل الورم السرطاني “يأكل نفسه” by admin 23 مايو، 2021 written by admin 23 مايو، 2021 135 عبد الحليم حفينة – القاهرة – سكاي نيوز عربية نجح علماء من جامعة زيورخ في تطوير تقنية جديدة تمكن الجسم من إنتاج عوامل علاجية تستطيع خداع الخلايا السرطانية والقضاء عليها من الداخل للخارج، مما يساعد على تقليل الآثار الجانبية لعلاج السرطان، وكذلك علاجات الرئتين في حالة كوفيد-19. وقام العلماء في جامعة زيورخ بتعديل فيروس تنفسي شائع، يسمى الفيروس الغدي، للعمل مثل حصان طروادة لتوصيل الجينات لعلاجات السرطان مباشرة داخل الخلايا السرطانية، وخلافا للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، فإن هذا النهج لا يضر بالخلايا الصحية الطبيعية. وبمجرد دخول الخلايا السرطانية، تعمل الجينات التي يتم توصيلها كمخطط للأجسام المضادة العلاجية، والسيتوكينات وغيرها من مواد الإشارة، التي تنتجها الخلايا السرطانية نفسها وتعمل على القضاء على الأورام من الداخل إلى الخارج. وتقول شينا سميث، الزميلة في مرحلة ما بعد الدكتوراه، التي قادت عملية تطوير النهج الجديد، “إننا نخدع الورم ليتخلص من نفسه من خلال إنتاج الخلايا المضادة للسرطان“. من جانبه يوضح أندرياس پلوكتون، رئيس فريق الأبحاث: “إن العوامل العلاجية، مثل الأجسام المضادة أو مواد الإشارات العلاجية، تبقى في الغالب في المكان المطلوب من الجسم بدلا من الانتشار في مجرى الدم حيث يمكن أن تؤذي الأعضاء والأنسجة السليمة”. تتسلل الفيروسات الغدية إلى ما بعد جهاز المناعة دون أن يتم اكتشافها. يطلق الباحثون في جامعة زيورخ على تقنيتهم “شاريد”، وتعتمد على التكنولوجيات الرئيسية التي سبق هندستها من قبل فريق بلوكثون، بما في ذلك توجيه الفيروسات الغدية إلى أجزاء محددة من الجسم لإخفائها من الجهاز المناعي. سرطان الثدي باستخدام نظام “شاريد”، جعل العلماء الورم نفسه ينتج جسمًا مضادًا لسرطان الثدي معتمدًا إكلينيكيًا، يسمى، في ثدي الفأر. ووجدوا أنه بعد أيام قليلة، أنتج “شاريد” المزيد من الجسم المضاد في الورم أكثر مما كان عليه عندما تم حقن الدواء مباشرة. استخدم العلماء طريقة تصوير ثلاثية الأبعاد متطورة للغاية وعالية الدقة والأنسجة التي أصبحت شفافة تمامًا لإظهار كيف أن الأجسام المضادة العلاجية، التي تنتج في الجسم، تخلق مسامًا في الأوعية الدموية للورم وتدمر الخلايا السرطانية، وبالتالي تعالجها من الداخل. بعد بضعة أيام وجد العلماء أن هذه التقنية أنتجت أجسام مضادة في الورم أكثر مما كانت عليه عندما تم حقن الدواء مباشرة. وعلاوة على ذلك، كان التركيز في مجرى الدم وفي الأنسجة الأخرى حيث يمكن أن تكون الآثار الجانبية أقل بكثير. فيما أكد الباحثون أن التقنية الجديدة لا تنطبق فقط على مكافحة سرطان الثدي، لكنها سوف تكون فاعلة في حالات كورونا، من خلال تقديم هذه التقنية عن طريق الاستنشاق، لعلاج الأجسام المضادة في خلايا الرئة، وهو ما يبشر بفاعلية وتقليل تكاليف العلاجات. المزيد عن :أخبار علمية/مرض السرطان 6 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مصر تبدأ تصنيع سينوفارم.. هل نجحت خطط التعايش مع كورونا؟ next post قد يصل لإزالة العين.. “الفطر الأسود” أخطر تبعات كورونا You may also like فحوصات طبية تثبت إصابة مواطن كندي بـ”هانتا” 18 مايو، 2026 شركة أدوية يابانية تحذر من عقار بعد تسجيل... 17 مايو، 2026 أدوية اضطراب فرط الحركة قد تخفف من إجهاد... 15 مايو، 2026 دهون الموتى تدخل عالم التجميل عبر “حشوة الزومبي” 14 مايو، 2026 الثياب البيضاء تحت النار: ممرضات لبنان في قلب... 13 مايو، 2026 حين يتحدّث العَرق… جسدك يكشف عن مرضك قبل... 12 مايو، 2026 اختراقان علميان يرسمان ملامح جديدة لعلاج السرطان 12 مايو، 2026 دراسة: علاج خلوي يمكنه السيطرة على فيروس نقص... 12 مايو، 2026 طريقة مبتكرة لرصد مؤشرات الخرف بدقة 12 مايو، 2026 دراسة تحذر من زيادة 11 نوعا من السرطان... 7 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ