صحةعربي امرأة تجد علاجا “غير حياتها” بعد انعزالها بسبب بثور الوجه by admin 1 نوفمبر، 2022 written by admin 1 نوفمبر، 2022 198 إزمي جينكينسون ذات الـ 27 عاماً كانت خجولة جداً نتيجة حالتها إلى حد أنها لم تكن ترافق طفلتيها لممارسة السباحة اندبندنت عربية \ ريكي لوفتوس بعدما آثرت العزلة والابتعاد من الناس بسبب بثور غزت وجهها خلال فترة حملها الأول، ذكرت أم لطفلتين أنها تشعر الآن “بالحرية ” من معركتها التي استمرت خمس سنوات بعدما وجدت علاجاً “غير مجرى حياتها” إلى الأفضل كانت إزمي جينكينسون من مدينة ساوثامبتون الإنجليزية البالغة من العمر 27 عاماً وتعمل مساعدة في الرعاية الصحية، خجولة جداً [بسبب البثور] إلى حد أنها لم ترافق طفلتيها للسباحة ولم تغادر المنزل من دون وضع مستحضرات التجميل خلال انتشار وانتفاخ حب الشباب على وجهها. وتقول إزمي التي تعيش مع زوجها ستيفن (28 عاماً)، وهو يعمل في الجيش، وطفلتيهما إلسي أربع سنوات وتيلي سنة واحدة، “كنت محرجة جداً من شكل وجهي إلى الحد الذي لم أرغب في أن يراه أحد”، ووفقاً لكلامها فلقد تمتعت ببشرة صافية وناعمة على الدوام إلى أن تبدلت حالها مع حملها بطفلتها الأولى في عام 2017. وعن هذا تقول السيدة جينكينسون “في البداية اعتقدت أن سبب البثور هو الهرمونات المرافقة للحمل وحاولت ألا أقلق في شأنها، لكن بعد الولادة بقيت بشرتي على الحال السيئة نفسها، كما لم تجد نفعاً منتجات البشرة المتوافرة في المتاجر”. عندما زارت إزمي طبيبها العام وصف لها مضادات حيوية قامت بتناولتها على مدى عامين ولكن من دون جدوى، وفي هذه الأثناء كانت البقع الحمراء التي تملأ وجهها تزعزع ثقتها في نفسها. تقول الأم “وصلت إلى مرحلة عجزت فيها عن مغادرة المنزل من دون تبرج لأنني شعرت أن الجميع سيحدق بي، وحتى مع وجود مستحضرات التجميل على وجهي تبقى النتوءات والبثور التي تشوهه ظاهرة للعيان، ويبدأ الاحمرار في الظهور نهاية اليوم، وشعرت أنني قبيحة”. وفي مسعى منها إلى العثور على حل طبيعي لمشكلة وجهها، تقول إزمي إنها رصدت صفحة “الجلد الندي” Bedew Skin على “إنستغرام” ولاحظت أن أشخاصاً تربطها بهم علاقة معرفة كانوا ضمن مجموعة متابعي الحساب. وتضيف إزمي “لم يكن لدي ما أخسره في هذه المرحلة، فقد كنت على استعداد لتجربة أي شيء، وأخبرت والدتي عن المستحضرات [التي تروج لها هذه الصفحة] فاشترت لي مجموعتها الأساس كهدية بمناسبة عيد ميلادي في مارس (آذار) 2021، بكلفة 85 جنيهاً استرلينياً، وكذلك اشترى لي زوجي مقابل 8.99 جنيهاً استرلينياً قناع الطين الوردي الذي يحارب الشوائب ويضفي على البشرة بريقاً ناعماً”. وتشرح السيدة جينكينسون أنه “خلال أول أسبوعين ازدادت بشرتي نعومة وإشراقاً، وكان ذلك المؤشر الأول على مدى فعالية تلك المنتجات وأن بشرتي بدأت بالتعافي، وفي غضون شهرين بدأ الاحمرار يتلاشى وباتت البقع على بشرتي أصغر حجماً، وبعد حوالى أربعة إلى خمسة أشهر صارت بشرتي صافية تماماً كما لو أني حصلت على العلاج المعجزة”. وبطبيعة الحال لاحظ أصدقاء إزمي وأفراد عائلتها الاختلاف الذي تبدى على وجهها، وبخصوص ذلك أردفت الأم، “لم يقتصر هذا التحول على التحسن الكبير الذي طرأ على بشرة وجهي بل بمدى السعادة التي غمرتني أيضاً، فلقد لاحظ زوجي أن ثقتي بنفسي ازدادت كثيراً، وقد اعترته الصدمة عندما بدأت الخروج من المنزل من دون ماكياج للمرة الأولى”. وقبل ذلك كانت إزمي تستهلك، كما ذكرت، “علبة كريم التجميل الأساس في غضون أسابيع قليلة، لأنني كنت استخدمها لتغطية البقع على وجهي والخدين الحمراوين، فلقد غيرت هذه المستحضرات حياتي تماماً ومكنتني من أن أكون أماً مرحة مجدداً”. © The Independent المزيد عن:حب الشباب\العناية بالبشر\ةالحمل\الآفات الجلدية\الأمراض الجلدية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post هاينريش مان يبحث عن المرأة المستحيلة قبل أن تدمر النازية وطنه next post Ottawa reveals plan to welcome 500,000 immigrants per year by 2025 You may also like أعراض السرطان الصامتة: علامات خفية قد تكون قاتلة 28 أبريل، 2026 اختراق طبي: الذكاء الاصطناعي يكشف ألزهايمر بدقة غير... 11 مارس، 2026 طرق بسيطة لتخفيف أعراض التهاب المفاصل 11 مارس، 2026 سرطان الرئة الأكثر فتكا… والكشف المبكر ينقذ الآلاف 7 مارس، 2026 فتيات يقعن في فخ PPD مع موسم الحناء... 7 مارس، 2026 مفاجأة علاجية… عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة 5 مارس، 2026 مسنون يقاومون الخرف: ما سر ذاكرتهم الخارقة؟ 4 مارس، 2026 تغييرات طفيفة في نمط الحياة تقلل من خطر... 26 فبراير، 2026 مارسه صباحاً ومساءً… نشاط يومي قد يبطئ السرطان 24 فبراير، 2026 (7 تغيرات) في الشخصية في منتصف العمر قد... 24 فبراير، 2026
بعدما آثرت العزلة والابتعاد من الناس بسبب بثور غزت وجهها خلال فترة حملها الأول، ذكرت أم لطفلتين أنها تشعر الآن “بالحرية ” من معركتها التي استمرت خمس سنوات بعدما وجدت علاجاً “غير مجرى حياتها” إلى الأفضل كانت إزمي جينكينسون من مدينة ساوثامبتون الإنجليزية البالغة من العمر 27 عاماً وتعمل مساعدة في الرعاية الصحية، خجولة جداً [بسبب البثور] إلى حد أنها لم ترافق طفلتيها للسباحة ولم تغادر المنزل من دون وضع مستحضرات التجميل خلال انتشار وانتفاخ حب الشباب على وجهها. وتقول إزمي التي تعيش مع زوجها ستيفن (28 عاماً)، وهو يعمل في الجيش، وطفلتيهما إلسي أربع سنوات وتيلي سنة واحدة، “كنت محرجة جداً من شكل وجهي إلى الحد الذي لم أرغب في أن يراه أحد”، ووفقاً لكلامها فلقد تمتعت ببشرة صافية وناعمة على الدوام إلى أن تبدلت حالها مع حملها بطفلتها الأولى في عام 2017. وعن هذا تقول السيدة جينكينسون “في البداية اعتقدت أن سبب البثور هو الهرمونات المرافقة للحمل وحاولت ألا أقلق في شأنها، لكن بعد الولادة بقيت بشرتي على الحال السيئة نفسها، كما لم تجد نفعاً منتجات البشرة المتوافرة في المتاجر”. عندما زارت إزمي طبيبها العام وصف لها مضادات حيوية قامت بتناولتها على مدى عامين ولكن من دون جدوى، وفي هذه الأثناء كانت البقع الحمراء التي تملأ وجهها تزعزع ثقتها في نفسها. تقول الأم “وصلت إلى مرحلة عجزت فيها عن مغادرة المنزل من دون تبرج لأنني شعرت أن الجميع سيحدق بي، وحتى مع وجود مستحضرات التجميل على وجهي تبقى النتوءات والبثور التي تشوهه ظاهرة للعيان، ويبدأ الاحمرار في الظهور نهاية اليوم، وشعرت أنني قبيحة”. وفي مسعى منها إلى العثور على حل طبيعي لمشكلة وجهها، تقول إزمي إنها رصدت صفحة “الجلد الندي” Bedew Skin على “إنستغرام” ولاحظت أن أشخاصاً تربطها بهم علاقة معرفة كانوا ضمن مجموعة متابعي الحساب. وتضيف إزمي “لم يكن لدي ما أخسره في هذه المرحلة، فقد كنت على استعداد لتجربة أي شيء، وأخبرت والدتي عن المستحضرات [التي تروج لها هذه الصفحة] فاشترت لي مجموعتها الأساس كهدية بمناسبة عيد ميلادي في مارس (آذار) 2021، بكلفة 85 جنيهاً استرلينياً، وكذلك اشترى لي زوجي مقابل 8.99 جنيهاً استرلينياً قناع الطين الوردي الذي يحارب الشوائب ويضفي على البشرة بريقاً ناعماً”. وتشرح السيدة جينكينسون أنه “خلال أول أسبوعين ازدادت بشرتي نعومة وإشراقاً، وكان ذلك المؤشر الأول على مدى فعالية تلك المنتجات وأن بشرتي بدأت بالتعافي، وفي غضون شهرين بدأ الاحمرار يتلاشى وباتت البقع على بشرتي أصغر حجماً، وبعد حوالى أربعة إلى خمسة أشهر صارت بشرتي صافية تماماً كما لو أني حصلت على العلاج المعجزة”. وبطبيعة الحال لاحظ أصدقاء إزمي وأفراد عائلتها الاختلاف الذي تبدى على وجهها، وبخصوص ذلك أردفت الأم، “لم يقتصر هذا التحول على التحسن الكبير الذي طرأ على بشرة وجهي بل بمدى السعادة التي غمرتني أيضاً، فلقد لاحظ زوجي أن ثقتي بنفسي ازدادت كثيراً، وقد اعترته الصدمة عندما بدأت الخروج من المنزل من دون ماكياج للمرة الأولى”. وقبل ذلك كانت إزمي تستهلك، كما ذكرت، “علبة كريم التجميل الأساس في غضون أسابيع قليلة، لأنني كنت استخدمها لتغطية البقع على وجهي والخدين الحمراوين، فلقد غيرت هذه المستحضرات حياتي تماماً ومكنتني من أن أكون أماً مرحة مجدداً”. © The Independent المزيد عن:حب الشباب\العناية بالبشر\ةالحمل\الآفات الجلدية\الأمراض الجلدية