ثقافة و فنونعربي الفلسطينية حزامة حبايب تكتب عن “أحاديث الوسادة” by admin 8 يوليو، 2019 written by admin 8 يوليو، 2019 379 سكاي نيوز عربية – أبوظبي – صدر للأديبة الفلسطينية حزامة حبايب، الحائزة على جائزة نجيب محفوظ للأدب، عمل شعري جديد بعنوان “أحاديث الوسادة”، وذلك عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. وتتألف المجموعة الشعرية الجديدة لحبايب، من 4 أقسام، تشتمل على 76 نصًّا شعريًا. حمل القسم الأول عنوان “أوّلُ الليل”، والثاني “عُمق الليل”، والثالث “الليلُ إذ يذوي”، والرابع “ما بعد زمن الليالي”؛ حيث تشكل هذه الأقسام أزمنة نفسية وعاطفية تولّد حالات شعورية متبدِّلة تصوغ المزاج الشِّعري. تكتب حزامة حبايب بقدر عالٍ من الحبِّ والشغف والانغمار التام، وقدر كبير وجريء من الغوص في أعماق الذات، ذاتها هي الكاتبة/ الأنثى المتخيَّلة، وذات “الآخر” المتخيَّل الذي تشاركه “أحاديث الوسادة”، في بوح مساحته الحية والحرّة والجامحة الليل بأجزائه، إذ تتجرّد الذات المغرمة من أقنعة النهار وتفصح عن شوائبها ونواقصها ومواطن هشاشتها، بلغة خام، عفوية، دافقة، وحارة؛ ويتبادل طرفا الأحاديث الأغاني والذكريات وندوب الماضي قابضيْن على زمن الليل، من أوله لآخره، بكل السبُّل الممكنة. وكما تشير العناوين الرئيسة للأقسام الأربعة، تتدرَّج النصوص الشعرية من “أوّل الليل” الذي يتضمن بدوره ستة وعشرين مقطعًا، وهي بحسب عناوينها ومادّتها تشكّل تهيئة للدخول في الليل، حيث تكشف عناوين القصائد حالة العشق، من استعجال وقطاف وبوح وحيرة وعتمة كاشفة وحكْي شهيّ وحكي مؤجّل. وهي تمهيد للقسم الثاني “عمق الليل” ومقطوعاته التي تبدأ بـ”أسباب الحب”، المقطوعة الشعرية التي نقرأها على الغلاف الخلفي للكتاب: حُبّي لكَ في الليْلِ يَكْبُر لأسبابٍ كثيرَة فوقَ ما تَتَصَوَّر في الليلِ تَكونُ رَقيقًا وعَذْبًا وهَشًّا أنتَ الذي في النَّهار تَطْغى وتَتَجَبَّر وفي الليْلِ يكونُ قلبُكَ الصَّلْدُ رَخيًّا وروحُكَ الضّالَّةُ تَهْتَدي تَتلمَّسُ طريقَها إلى روحي وفي الليْلِ تَشْلَحُ النَّهارات بِطولِها وعَرضِها وتكونُ خَفيفًا مَنيعًا بِقُربي بعد هذا “العمق”، يجيء القسم الثالث “الليلُ إذ يذوي”، الذي يتضمّن الاشتياق والقلق الذي يتطور إلى بكاء وخوف مبرَّر، ويضم مقطوعات شعرية عدة بعنوان “فقط لو”، في نبرة يتسلَّل إليها إحساس يتأرجح بين الرجاء واليأس، لينتهي هذا القسم عند قصيدة “الليلة الأخيرة”. أما القسم الرابع والأخير “ما بعد زمن الليالي”، فيضمّ قصيدةً واحدة طويلة نسبياً هي “حرية”، التي تنتهي بأسئلة الحرية الملتبسة: “لماذا حرّرْتَني/ لماذا؟ / لماذا؟”، أسئلة تتكرر على نحو فاجع، تبدو معها الحرية خيارًا مؤلمًا، بغيضًا، قاسيًا، فوق قدرة الشاعرة على الفهم والاحتمال، بل وفوق قدرتها على التكيُّف معه. حزامة حبايب روائية وقاصة وشاعرة فلسطينية، اكتسب شهرتها في البداية ككاتبة قصة قصيرة، مع صدور أول مجموعة قصصية لها بعنوان “الرجل الذي يتكرر” (1992)، التي كرّستها كأحد أبرز أصوات جيل السرد التسعيني في الأردن وفلسطين، وتُوّجت بجائزة نجيب محفوظ للأدب عن روايتها “مخمل”، التي تمنحها دار نشر الجامعة الأميركية في القاهرة عن أفضل عمل روائي. المزيد عن : أدب/روائيون وروائيات/شعر 941 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مع نهاية إجازته.. راموس يوجه رسالة لمصر next post Melania Trump a sa statue (diversement appréciée) en Slovénie You may also like كيف نتفلسف: دليل استخدام و5 ركائز أساسية 26 أبريل، 2026 عندما يغير الكتاب فهم القارئ لنفسه والعالم 26 أبريل، 2026 الممثلة الألمانية ساندرا هولر تتألق عالميا بعفوية 26 أبريل، 2026 فيلمان فرنسيان عن بدايات ديغول و”صانعه” 26 أبريل، 2026 أوسكار متوتر… والسينما الأميركية تتصدر الجوائز 16 مارس، 2026 الأوسكار 98: “بوغونيا” يحصد الجائزة الكبرى و”صوت هند... 16 مارس، 2026 “مفجر البارثينون” رواية يونانية تفكك قداسة الماضي 16 مارس، 2026 تولستوي ينصر الإنسان ضد آلة الحرب في “حاجي... 16 مارس، 2026 ماهلر حذف ثلث مغناته “أنشودة النحيب” ثم ندم 16 مارس، 2026 يورغن هابرماس رائد النظرية النقدية في زمن الاضطراب 16 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ