ثقافة و فنونعربي “الباشا”.. أكبر بيت للدعارة في أوروبا يشهر إفلاسه by admin 4 سبتمبر، 2020 written by admin 4 سبتمبر، 2020 203 يورونيوز أعلنت مؤسسة “الباشا” التي تعتبر إحدى أكبر بيوت الدعارة في أوروبا إفلاسها بعد أن تضررت من الإجراءات الخاصة بمكافحة فيروس كورونا في ألمانيا. ويعدّ “الباشا” المكون من 10 طوابق معلماً رئيسياً في مدينة كولونيا الألمانية. وقد قال مدير الدار أرمين لوبشيد “وصلنا إلى النهاية”. وتعمل حوالي 120 عاملة في “الباشا”، إضافة إلى حوالي 60 موظفاً بما في ذلك الطهاة ومصففي الشعر والعاملين في قطاعيْ الأمن والنظافة. وبسبب انعدام مداخيل العاملات في القطاع الجنسي أصبح من الصعب على المؤسسة دفع أجور بقية العمال. وتمّ حظر الدعارة في ولاية شمال الراين وستفاليا منذ تفشي الفيروس. وقد انتقد أرمين لوبشيد تعامل السلطات الألمانية مع الوباء، لا سيما عدم قدرتها على توضيح موعد استئناف العمل. وأوضح لوبشيد أن المسؤولين الألمان كانوا يخبرونهم كل أسبوعين أنهم لن يتمكنوا من إستئناف نشاطهم، ثم أضاف: “لا يمكننا التخطيط بهذا الشكل، ربما كان بإمكاننا تجنب الإفلاس من خلال مساعدة البنوك، إذا تلقينا وعوداً بأن الأمور يمكن أن تبدأ من جديد في بداية العام المقبل.” وأكد لوبشيد أن الناس ما زالوا يبيعون الجنس خلال وباء كورونا ولكن دون دفع ضرائب. في العام 2006 ، تصدرت “الباشا” عناوين الصحف عندما هددت مجموعة من المسلمين بالعنف بسبب إعلان على جانب بيت الدعارة يظهر أعلام 32 دولة مشاركة في كأس العالم في ذلك العام، بما في ذلك العلمين الإيراني والسعودي، بجانب امرأة شبه عارية. وأثارت بعض الجماعات مخاوف من أن إغلاق بيوت الدعارة القانونية قد يعرض العاملات في القطاع الجنسي لخطر أكبر حيث سيجبرن على العمل بشكل عشوائي ودون أية حماية قانونية. شاهد: بيوت الدعارة تفتح أبوابها امام الزبائن في برلين لكن ممارسة الجنس ممنوعة منطقة إسبانية تأمر بإغلاق بيوت الدعارة لتجنب عدوى كورونا المزيد عن : ألمانيا/إفلاس/إفلاس المؤسسة/فيروس كورونا/الحياة بعد كورونا/تفشي 10 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post فيديو: ميسي يقرر البقاء ضمن صفوف برشلونة ويهاجم بارتوميو next post محمد إسماعيل مخرج سينمائي مغربي بين المرض والإفلاس You may also like كوستوريتسا يعود إلى الدراما العائلية وأسئلتها الكبرى 19 يونيو، 2026 الممثلة التونسية الوحيدة تواجه الجمهور برقة قاسية 19 يونيو، 2026 كيف كان الناس يعيشون الحبّ في زمن السلاطين؟ 18 يونيو، 2026 إبراهيم العريس يكتب عن: الألماني كيستن واصل مقارعة... 18 يونيو، 2026 مهى سلطان تكتب عن: ديفيد هوكني رائد الفن... 18 يونيو، 2026 “التياترو” فودفيل مسرحي مصري برؤية حديثة 18 يونيو، 2026 إبراهيم العريس يكتب عن: سيرة الطاعون الأسود في... 18 يونيو، 2026 رواية “ختم خزعل” تستعيد أحواز عربستان من الذاكرة 18 يونيو، 2026 قضية إبستين بوصفها إشكالا فلسفيا وسوسيولوجيا 17 يونيو، 2026 روائيون أميركيون يعيشون صراعا وجوديا بين الروغبي والفوتبول 17 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ