صورة تخيلية لمفاعل نووي فوق سطح القمر (ناسا) تكنولوجيا و علوم أميركا تسابق الزمن لتركيب مفاعل نووي فوق سطح القمر by admin 5 أغسطس، 2025 written by admin 5 أغسطس، 2025 210 ستطرح وكالة “ناسا” المشروع أمام الشركات خلال 60 يوماً بهدف تعزيز الأمن القومي في الفضاء “اندبندنت عربية” سرعت الولايات المتحدة جهودها لبناء مفاعل نووي بهدف تشغيله على سطح القمر في أواخر 2029، في إطار المنافسة مع الصين وروسيا اللتين تسعيان إلى اتخاذ خطوة مماثلة بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الـ21. ويعكس التوجيه الجديد الصادر عن وزير النقل والمدير الموقت لوكالة “ناسا” شون دافي، مخاوف أميركية من أن تعلن الصين وروسيا منطقة حظر دخول لتقييد قدرة الولايات المتحدة على التحرك في القمر. وأوضحت “ناسا” أنها تسعى إلى استغلال التكنولوجيا النووية لتكون قادرة على “دعم اقتصاد القمر في المستقبل، وتوليد طاقة عالية على المريخ، وتعزيز الأمن القومي في الفضاء”. ومن المقرر أن تعين الوكالة أحد مسؤوليها للإشراف على المشروع خلال 30 يوماً، وإتاحته للمناقصة أمام الشركات خلال 60 يوماً لبناء مفاعل ينتج ما لا يقل عن 100 كيلوواط، أي ما يكفي لتشغيل نحو 80 منزلاً في الولايات المتحدة. وتشير صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أنه من غير الواضح حتى الآن استخدامات هذا المفاعل النووي، لكن إدارة دونالد ترمب حريصة على تسريع جهود تطوير الطاقة النووية وإعادة تركيز وكالة “ناسا” على الرحلات المأهولة، مع السعي إلى إجراء خفض كبير في برامج المسابير الفضائية الآلية، وأبحاث علوم المناخ، وتطوير تقنيات الطيران. وفي هذا السياق، أصدر المدير الموقت لوكالة “ناسا” الخميس الماضي توجيها بتسريع تطوير المحطات الفضائية التجارية لاستبدال محطة الفضاء الدولية، التي ستخرج عن الخدمة في عام 2030 وفي 2022، أبرمت “ناسا” مع شركات ثلاثة عقود بقيمة 5 ملايين دولار لكل منها في عام 2022، للعمل على تصاميم أولية لمفاعلات نووية صغيرة الحجم لإنتاج 40 كيلوواط من الكهرباء. ومن المقرر أن تنفذ الولايات المتحدة أول هبوط على سطح القمر ضمن برنامج “أرتميس” التابع لناسا للعودة للقمر في عام 2027، لكن عدداً من الخبراء يشككون في واقعية هذا الجدول الزمني، نظراً إلى عدم اكتمال عدد من المكونات الضرورية، بما في ذلك مركبة الهبوط القمرية “ستارشيب” التي تطورها شركة “سبيس إكس“. وتسعى إدارة ترمب إلى التحول نحو استخدام الصواريخ والمركبات التجارية، بدلاً من الاعتماد على صاروخ “نظام الإطلاق الفضائي” وكبسولة “أوريون” المخصصة للطاقم، اللذين تعمل عليهما “ناسا” منذ أكثر من عقد. وسيكون المفاعل النووي مفيداً للإقامات الطويلة على القمر، خصوصاً خلال لياليه الطويلة التي تدوم أسبوعين، لكن خطط “ناسا” لم تحدد جدولا زمنيا لبناء قاعدة هناك. المزيد عن: ناساوكالة ناساالصينروسياالولايات المتحدةالفضاءسطح القمرالقمرسبيس إكس 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Halifax council rescinds Morris Street bike lane after premier’s threats next post التلوث البلاستيكي يكبد “صحة العالم” 1.5 تريليون دولار You may also like من هو البريطاني الذي قاد ثورة في حرب... 11 يوليو، 2026 أنتوني كاثبرتسون في “اندبندنت عربية”: “السيناريو النووي” للحرب... 8 يوليو، 2026 سامي خليفة في “اندبندنت عربية”: من يحمي السماء؟... 8 يوليو، 2026 نظام جديد من «أبل» يرصد مؤشرات الاحتيال قبل... 7 يوليو، 2026 أسماء المستخدمين في «واتساب» تفتح جدلاً بين الخصوصية... 7 يوليو، 2026 بعد الجينوم… هل حان وقت «الأطلس البروتيني»؟ 7 يوليو، 2026 مسبار ياباني حلّق فوق كويكب لاختبار تقنية تحمي... 7 يوليو، 2026 موسى برهومة في “اندبندنت عربية”: لماذا تحتاج الخوارزميات... 5 يوليو، 2026 علماء يحققون حلم الخيميائيين… تحويل الرصاص إلى ذهب 30 يونيو، 2026 27 يونيو، 2026