عرب وعالمعربي وفد برلماني فرنسي يزور موقعاً أثرياً مثيراً للجدل في القدس الشرقية المحتلة by admin 17 يوليو، 2019 written by admin 17 يوليو، 2019 596 AFP/ زار 35 برلمانياً فرنسياً الثلاثاء موقعاً أثرياً مثيراً للجدل تديره السلطات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس. وهذا الموقع الأثري والسياحي الشاسع المسمّى “مدينة داود” يقع في قلب حي سلوان الفلسطيني تحت أسوار البلدة القديمة ويزوره سنوياً نصف مليون شخص. وزار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الفرنسيَّين طريقاً تحت الأرض دشّنتها مؤخراً “إلعاد” وهي جمعية قومية غير حكومية إسرائيلية تدير الموقع بالاشتراك مع “سلطة الطبيعة والحدائق”، الهيئة الحكومية الإسرائيلية. ووفقاً لجمعية “إلعاد” التي تهدف إلى تعزيز الاستيطان اليهودي في هذا الحي الفلسطيني، فإنّ هذه الطريق كان يستخدم قبل حوالي ألفي سنة للحج إلى الهيكل اليهودي الثاني. وكانت السلطة الفلسطينية ندّدت بمشاركة السفير الأميركي في إسرائيل ومستشار للبيت الأبيض في حفل تدشين هذه الطريق في الأول من تموز/يوليو الجاري، معتبرة حضورهما دعماً أميركياً للاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلّتين. وتتّهم منظمة “السلام الآن” غير الحكومية الإسرائيلية المناهضة للاستيطان القيّمين على هذه الحفريات بتدمير المنازل الفلسطينية المبنية فوق النفق. وقال سيمون سوتور السناتور عن مقاطعة غار (جنوب فرنسا) وأحد عضوين اشتراكيين في الوفد البرلماني الذي ينتمي غالبية أفراده إلى “الجمهورية إلى الأمام” و”الجمهوريين” و”اتحاد الديموقراطيين والمستقلّين” إنّ “هذا هو مهد حضارتنا، وهو موقع تاريخي بارز”. وأضاف السناتور اليساري الذي يتولّى أيضاً منصب نائب رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية-الإسرائيلية “أنا أفهم ما الذي يمكن أن يشعر به العرب الذين يعيشون في هذا الحيّ، لكنّه موقع تاريخي يقدّم إثباتاً إضافياً على الوجود اليهودي هنا قبل ألفي سنة”. من جهتها قالت النائبة أورور بيرجيه، رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية-الإسرائيلية والمتحدّثة باسم حزب “الجمهورية إلى الأمام”، إنّ “إسرائيل دولة صديقة وحليفة، والتحدّي الذي يواجهنا هو التقليل من شأن العلاقات بين البلدين بصرف النظر عن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني”. ووفقاً لمنظمة “إلنيت” الإسرائيلية غير الحكومية التي تعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين أوروبا وإسرائيل والتي نظّمت هذه الزيارة فإنّ هذا أكبر وفد برلماني فرنسي على الإطلاق يزور إسرائيل. واحتلّت إسرائيل القدس الشرقية في 1967 وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وتعتبر الدولة العبرية القدس بأكملها عاصمة لها، في حين يطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية. وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين غير قانونية بموجب القانون الدولي وعقبة رئيسية أمام السلام. 145 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أميركا تفرض قيودا على حركة دبلوماسيين إيرانيين وأسرهم next post منظمة حقوقية يمنية تؤكد تجنيد أكثر من ألف طفل في النزاع You may also like ديون ضخمة وخسائر صادمة… ماذا ينتظر شركات الذكاء... 15 يونيو، 2026 الرئيس الكوبي: واشنطن تدرس 3 سيناريوهات في شأن... 15 يونيو، 2026 الحجاب يضع 30 امرأة في أفغانستان رهن الاعتقال 15 يونيو، 2026 الصين تتهم استخبارات أجنبية باستخدام سلاحف وأسماك للتجسس 15 يونيو، 2026 اندبندنت عربية: اتفاق أميركي–إيراني لإنهاء الحرب.. ما الذي... 15 يونيو، 2026 (7 مراسيم كويتية) تطيح جنسية 2192 شخصا 15 يونيو، 2026 BBC: باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق بين ايران... 14 يونيو، 2026 تفتيش في ذاكرة الفرات لفك شيفرة النهر 14 يونيو، 2026 ثروة إيلون ماسك تتجاوز عتبة تريليون دولار 14 يونيو، 2026 لماذا غابت الكويت عن مكالمة ترمب الإقليمية؟ 14 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ