عرب وعالم وفاة نجل خليل الحية متأثراً بجراحه جراء هجوم إسرائيلي by admin 7 مايو، 2026 written by admin 7 مايو، 2026 57 «حماس» رأت أنها ضمن محاولات «ممارسة الضغوط» على وفدها التفاوضي غزة:/ الشرق الاوسط أكدت مصادر طبية وأخرى من حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط» أن عزام خليل الحية نجل قائد الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها في مفاوضات وقف إطلاق النار توفي، صباح الخميس، متأثراً بجراحه جراء محاولة اغتيال نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية، مساء الأربعاء، في حي الدرج شرق مدينة غزة. وقال أحد المصادر في مستشفى الأهلي العربي «المعمداني»، إن إصابة عزام الحية كانت «بالغة وحرجة»، بينما أشار مصدر من «حماس» إلى أن الهجمات الإسرائيلية، يوم الأربعاء، كانت كبيرة وواسعة وتسببت في مقتل 5 أشخاص على الأقل في مواقع مختلفة، بالإضافة إلى نجل القائد الكبير في «حماس». وبرحيل عزام، يكون خليل الحية قد فقد 4 من أبنائه في حوادث منفصلة، وسبقه همام (توأم عزام) الذي قُتل في ضربة استهدفت والده مع عدد من قيادات «حماس» خلال وجودهم في العاصمة القطرية الدوحة، في سبتمبر (أيلول) 2025. رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة خليل الحية (أرشيفية – أ.ب) كما قُتل كثير من بنات الحية وأحفاده في سلسلة هجمات خلال الحرب على قطاع غزة. ويقود وفد «حماس»، لإجراء مباحثات واتصالات مع الوسطاء وكذلك مع الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف. والتقى الحية، مؤخراً، مسؤولين أميركيين في القاهرة، وسبق أن التقى المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلال لقاء بالدوحة، وقدموا له التعازي بمقتل ابنه همام. «حماس»: محاولات لممارسة الضغوط وأصدرت حركة «حماس» بياناً قالت فيه إن «استهداف عزام الحية يمثّل استمراراً لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، ضمن محاولاته الفاشلة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية عبر الإرهاب والقتل والضغط النفسي». وذهبت الحركة إلى أن «التناقض والارتباك اللذين رافقا الرواية الصهيونية حول عملية الاستهداف، يكشفان عن حجم التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال، كما يعكسان بوضوح أن هذه الجريمة جاءت في إطار محاولات ممارسة الضغوط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، بعد إخفاق الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة». وشددت على أن «هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني إلى التراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوق شعبنا في وقف العدوان، وإنهاء الحصار، والانسحاب الكامل من قطاع غزة»، مؤكدةً أن «استهداف أبناء القيادات الفلسطينية لن يؤدي إلى إضعاف موقف المقاومة، بل سيزيدها تمسّكاً بحقوق شعبنا وإصراراً على انتزاعها، وسيعمّق الالتفاف الشعبي حولها، بوصفها تدفع مع شعبها تكلفة المواجهة ذاتها، وتقدّم من أبنائها وعائلاتها كما يقدّم أبناء شعبنا في كل مكان من قطاع غزة»، حسب البيان. المزيد عن: حركة حماس الجيش الإسرائيلي حرب غزة فلسطين إسرائيل 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post More N.S. long-term care homes join strike, now into fourth week next post تنصيب لويز أربور حاكمةً عامة لكندا في 8 حزيران (يونيو) You may also like حرب إيران تذيب قناع الجمهورية عن وجه النظام... 27 مايو، 2026 كم حجم الأموال الإيرانية المجمدة بفعل العقوبات؟ 27 مايو، 2026 شواطئ أفريقيا… مستودعات عائمة وقواعد إمداد لوحدات “الظل... 27 مايو، 2026 النظام الإيراني يواجه المحتجين بالطرد من العمل ومصادرة... 27 مايو، 2026 المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية كشأن داخلي أيضا 27 مايو، 2026 كيف أصبحت معاداة الفلسطينيين جزءا من ثقافة المعارضة... 27 مايو، 2026 إيران تعدم امرأة أنجبت طفلا أثناء احتجازها 27 مايو، 2026 كيف تنظر مصر لمستقبل “حماس” وسط ضغوط ملادينوف؟ 27 مايو، 2026 تفاصيل نادرة تكشف حالة مجتبى خامنئي وما حصل... 27 مايو، 2026 شهادة ضباط في محاكمة فضل شاكر: لم يقاتل... 27 مايو، 2026