عرب وعالمعربي هل محمد ضيف، أحد أبرز أهداف إسرائيل، هو من يشرف على إستراتيجية حماس؟ by admin 19 مايو، 2021 written by admin 19 مايو، 2021 252 في الوقت الذي قصفت به إسرائيل منزل ضيف والذي نجا من ثلاث محاولات اغتيال، بعض الخبراء الإسرائيليين يعتقدون أنه لا يزال مسؤولا تايمز اوف اسرائيل / الحانان ميلر / 2014 يوليو 23 يعتقد بعض الخبراء الإسرائيليين أن زعيم الجناج المسلح في حركة حماس المصاب بجروح خطيرة والذي نجا (بالكاد) من ثلاث محاولات إسرائيلية لاغتياله هو من يشرف على إستراتيجية وتكتيكات حماس في هذا الصراع المستمر. إشراف محمد ضيف على سلسلة من الهجمات الإرهابية – بما في ذلك عمليات إنتحارية وعمليات اختطاف – ساعده على الصعود إلى قمة الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، وأن يصبح هدفا رئيسيا لإسرائيل على مدى العقدين الماضين. لقد همشته إصاباته، ولكن بعض أعضاء المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يعتقدون أنه استعاد قيادة كتائب الأقصى في أعقاب اغتيال أحمد الجعبري في نوفمبر 2012، وهي عملية القتل المستهدف التي شكلت إنطلاقة عملية “عامود السحاب”. ليلة الثلاثاء، قصف سلاح الجو الإسرائيلي منزله في خان يونس. لم تكن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين يعتقدون أن ضيف من المرجح أن يكون هناك؛ ولكنهم كانوا يبعثون برسالة. مع أنه مقعد على كرسية المتحرك بعد أن فقد ذراعية وساقيه في قصف جوي إسرائيلي في يوليو 2006 لمنزله في غزة حيث كان يختبئ – وفقد عينا في غارة لطائرة مروحية على سيارته في حي “شيخ رضوان” في غزة في سبتمبر 2002- لا يزال ضيف يملك القدرة النفسية عل قيادة الجهاز العسكري لحركة حماس، حسبما قال نائب رئيس الشاباك السابق وعضو الكنيست عن حزب كاديما حاليا، يسرائيل حاسون. وقال حاسون للتايمز أوف إسرائيل، “إنه صاحب خبرة كبيرة في الميدان. هو يعرف كيفية حساب خطواته والعمل في سرية تامة”، وأضاف، “لكن ذلك لن يساعده. سيموت موتا طبيعيا يليق بإرهابي مجرم”. تعكس تصريحات حاسون إحباط المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من رجل وصفته بأنه “الإنسان اللغز”. نحمد ضيف القائد اللغز وُلد في مخيم خان يونس للاجئين جنوبي قطاع غزة عام 1965، وأصبح قائدا لكتائب القسام في يوليو 2002، في أعقاب اغتيال إسرائيل لقائدها صلاح شحادة. جاء صعود ضيف للقمة نتيجة لسنوات من الأنشطة الإرهابية في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك إختطاف وقتل الجندي الإسرائيلي نحشون فاكسمان في عام 1994 وإرسال إنتحاريين إلى حافلات في القدس في فبراير ومارس من عام 1996. يكتب الصحافي الإسرائيلي شلومي إلدار في كتابه “التعرف على حماس” الصادر في 2012، في وصف لمحاولة الاغتيال عام 2002، “تساءل الكثيرون في إسرائيل كيف أن ضيف ظل على قيد الحياة بعد أن أصاب صاروخ [من طراز] ’هلفاير’ أطلق من طائرة سيارته، مرسلا شظايا إلى رأسه وساحقا أعضاء حيوية في جسمه”. “تظهر الصورة الوحيدة التي التُقطت في أعقاب محاولة الاغتيال الفاشلة ضيف مصابا وينزف دما وبالكاد يزحف على كوعيه من السيارة المشتعلة، وملابسه مغطاة بالغبار والرماد. لا توجد تقريبا صورا أخرى لهذا الرجل الغامض، والذي – وبفضل إسلوب حياته الذي يتسم بالسرية – حافظ على منصبه كقائد عز الدين القسام لفترة أطول من كل سابقيه”. وقع فشل إسرائيلي أكثر دراماتيكية فس سبتمبر 2003، عندما قامت إسرائيل بإسقاط قنبلة على منزل البرلماني الفلسطيني مروان أبو راس في غزة حيث اجتمعت كل قيادة حماس، بمن فيهم ضيف. خوفا من إلقاء قنبلة من شأنها أن تدمر كل المبنى وقتل مدنيين خشي أن يكونوا متواجدين في المنطقة، قرر رئيس الحكومة في حينها أريئيل شارون إستخدام قنبلة بوزن ربع طن بدل إستخدام قنبلة أكبر. دمرت القنبلة الطابق العلوي من المبنى، ولكن نجت قيادة حماس – بمن فيهم القائد الروحي للحركة الشيخ إسماعيل ياسين – ولم تصب بأذى في الطابق السفلي. في أعقاب محاولة الاغتيال الأخيرة عام 2006 والتي تركته مقعدا، قرر ضيف الإختباء عميقا. قالت بعض التقارير الغامضة أنه تواجد في مصر لتلقي علاج طبي لمدة 3 أشهر. ترأس نائبه أحمد الجعبري كتائب القسام، ولكن لقب “القائد” الفخري حُفظ لضيف. يصر أعضاء في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، مثل عضو الكنيست حاسون، أن ضيف عاد لقيادة القسام في أعقاب وفاة الجعبري. بينما يدعي البعض أن ضيف مجرد عضو في مجلس أمنى أوسع، الذي يتخذ قرارات من خلال التشاور. في نوفمبر 2012، بعد أقل من أسبوع من مقتل الجعبري، نشرت قناة “الأقصى” التابعة لحماس رسالة صوتية هدد فيها ضيف من أن اجتياح بري إسرائيلي لغزة سيمكن حماس من تحرير أسرى، مشيرا بشكل غير مباشر إلى نية الحركة باختطاف جنود إسرائيليين. يشكك البعض في أن ضيف لا يزال فعالا. يجد غرشون باسكين، وهو ناشط سلام إسرائيلي والذي كان له دور أساسي في التوسط في صفقة الجندي غلعاد شاليط، ويقال أنه لا يزال يحافظ على اتصال وثيق مع القيادة السياسية في حماس، صعوبة في تصديق أن ضيف هو أكثر من مجرد رئيس صوري. وقال باسكين للتايمز أوف إسرائيل، “أنا أقدر أنه رمز أكثر من كونه قائد فعال”، وأضاف، “إنه الروح، إنه الإسطورة، ولكن أجد صعوبة في تصور بأنه إنسان فعال بشكل كامل بالفعل”. “بحسب معرفتي، لا توجد لحماس قيادة مركزية فعالة. اليوم لا توجد اتصالات، لأنه بهذه الطريقة ستعثر عليهم إسرائيل. هناك قيادات ميدانية ومناطق [المعركة] منفصلة بشكل كبير. كان لديهم الكثير من الوقت للإستعداد”. بإشراف من ضيف أو من دونه، أطلقت حماس في هذا الصراع حوالي 1,500 صاورخ باتجاه إسرائيل، وحاولت من دون نجاح التسلل عن طريق البحر، وسعت في خمس مناسبات على الأقل إلى تنفيذ هجمات إرهابية جنوبي إسرائيل بواسطة شبكة كبيرة مما تسميها إسرائيل “أنفاق الهجوم” التي تمتد من أحياء غزة تحت الحدود الإسرائيلية. قُتل 6 جنود في هجمات عن طريق الأنفاق، وقُتل حوالي 20 مسلحا من حماس. الكثير من الصواريخ التي تطلقها حماس، ومداخل الأنفاق، موزعة داخل مناطق غزة السكانية، حيث تخوض إسرائيل ومقاتلي حماس معارك شرسة منذ إطلاق إسرائيل هجوما بريا يوم الخميس الماضي. وصلت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي إلى 27 جنديا حتى لحظة كتابة هذه السطور؛ وتقول مصادر عسكرية إسرائيلية أن حوالي 160 مسلحا من حماس قُتلوا في هذه المعارك. المزيد عن : عالم/محمد ضيف/غزة/حماس/كتائب عز الدين القسام/الجيش الاسرائيلي/عملية اغتيال 9 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ضيف.. من هو قيادي حماس الذي نجا من الاغتيال مرتين خلال أيام؟ next post السنوار والضيف على رأسهم.. جنرال إسرائيلي كبير: نحاول الوصول إلى كبار قادة حماس واغتيالهم You may also like مفاوضات روما.. لبنان يريد انسحابات وإسرائيل تريد جثث... 4 أغسطس، 2026 ادعاءات بإبعاد عراقجي وذوالقدر.. وتهديد بقبول استقالة بزشكيان 4 أغسطس، 2026 القوة الرقميّة ترسم حدود إمبراطوريات القرن الـ21 4 أغسطس، 2026 حقائب جاهزة للفرار… العائدون إلى ضاحية بيروت قلقون... 4 أغسطس، 2026 وزير الدفاع الإسرائيلي يغضب جيشه واليمين المتطرف 4 أغسطس، 2026 إيران… هيئة «خبراء القيادة» تهاجم مسار التفاهم 4 أغسطس، 2026 ترمب: سأفعل «كل ما هو ممكن» لإنقاذ إنفانتينو 4 أغسطس، 2026 جدل التغلغل الإيراني والانتماء السياسي يعزز الانقسام داخل... 4 أغسطس، 2026 مذكرة توقيف وجاهية لبنانية بحق سفير فلسطين السابق... 4 أغسطس، 2026 اشتباكات تيغراي… هل تتطور إلى حرب شاملة؟ 4 أغسطس، 2026 9 comments สโบเบ็ต 9 مارس، 2025 - 4:06 م 898160 671597Keep all the articles coming. I enjoy reading via your points. Cheers. 58678 Reply pg168 1 يونيو، 2025 - 5:53 ص 322280 473341hey excellent website i will definaely come back and see again. 182473 Reply 1xbet 14 يونيو، 2025 - 8:30 م 783705 777146As I site possessor I believe the subject material here is rattling fantastic , appreciate it for your efforts. 244324 Reply Prayerbook 20 يونيو، 2025 - 7:00 ص 362354 245548Thank you a good deal for sharing this with all folks you truly recognize what you are speaking about! Bookmarked. Please in addition speak more than with my internet site =). We could have a hyperlink alternate arrangement among us! 983109 Reply หนังใหม่ออนไลน์ 2 يوليو، 2025 - 7:29 م 435870 225199There is noticeably lots of cash to comprehend this. I assume you created certain good points in features also. 699323 Reply click here 7 يوليو، 2025 - 4:48 ص 713561 828815I must test with you here. Which is not 1 thing I normally do! I enjoy studying a submit that will make individuals think. Also, thanks for permitting me to comment! 484303 Reply Sehen Sie sich das neueste Update an 19 أغسطس، 2025 - 7:49 م 396349 584203hi!,I like your writing so a whole lot! share we communicate far more about your article on AOL? I need a specialist on this area to solve my dilemma. Might be thats you! Seeking forward to see you. 870610 Reply raamdecoratie voor draai kiepramen 15 أكتوبر، 2025 - 6:47 ص 330715 932309I completely agree with you about this matter. Nice post. Already bookmarked for future reference. 866962 Reply Thermage ราคา 4 فبراير، 2026 - 4:42 ص 204884 863822Superb editorial! Would like took pleasure the specific following. Im hoping to learn to read a great deal far more of you. Theres no doubt which you possess tremendous awareness and even imagination. I happen to be very highly fascinated making use of this critical data. 975503 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.