الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » هل تسلم درعا السورية إلى قوات النظام السوري؟

هل تسلم درعا السورية إلى قوات النظام السوري؟

by admin

يتكرر السؤال عما إذا كانت “الباصات الخضراء” ستنقل المقاتلين المعارضين من المدينة المتاخمة  للحدود الأردنية

اندبندنت عربية \ مصطفى رستمصحافي @MustafaRostom1

يتكرر في سوريا هذه الأيام السؤال عما إذا كانت “الباصات الخضراء” ستنطلق من درعا، المدينة المتاخمة للحدود الأردنية وتبعد 120 كيلومتراً عن العاصمة دمشق. ويذكّر هذا السؤال بنقل المقاتلين المعارضين عبر “الباصات الخضراء” إلى مناطق أخرى بعد تسوية مع النظام.

فهذا السيناريو الذي شهدته مدن عدة، منها ريف دمشق وحلب وحمص، يبدو مرشّحاً للتكرار هذه الأيام. وهناك معلومات ترجّح التوصل إلى تسوية سياسية تُسلّم المدينة بمقتضاها إلى قوات النظام السوري. وتتحدث بعض المعلومات عن وصول وفود من عشائر عربية تسعى إلى تجنيب المدينة أي صراعات يدفع ثمنها السكان.

ودخل الطرف الروسي وسيطاً في المفاوضات بين الطرفين، وألمح محافظ درعا مروان شربك إلى إنجاز اللجنة الأمنية والعسكرية في درعا بدايات اتفاق لإتمام حل سلمي حقناً للدماء.

من جانبها، اعتبرت الهيئة السياسية للائتلاف الوطني المعارض ما يحدث في درعا هجوماً مرفوضاً. ودعا رئيس الائتلاف سالك المسلط، في بيان، إلى دعم جهود المسار السياسي وصولاً إلى الانتقال السياسي.

خيارات مفتوحة

في الأثناء، دفعت قوات النظام السوري مزيداً من تعزيزاتها، معظمها من فرق النخبة المدربة على قتال الشوارع، إلى المنطقة، استعداداً لأي عملية عسكرية في حال فشلت الحلول السلمية.

ويعتبر مراقبون أن تسليم المجموعات المعارضة إلى القوات النظامية جنوداً وضباطاً أُسروا في وقت سابق، هو دليل على اقتراب الاتفاق.

وبحسب مصادر أهلية من مدينة درعا، فإن الحياة عادت إلى طبيعتها بعد اشتباكات متقطعة، وباشرت المؤسسات التربوية والتعليمية إجراء الامتحانات للطلاب، بعدما أعلنت توقفها بسبب الظروف الراهنة.

وعلى الرغم من الهدوء الحذر، ثمة قلق يسري بين الأهالي ومخاوف من اندلاع معارك في حال لم يتم التوصل إلى تسوية.

ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية في صفوف المدنيين والعسكريين في مدينة درعا على خلفية الأحداث الدامية، فيما يُعدّ يوم الخميس 29 يوليو (تموز) الماضي الأعنف، إذ وصل عدد القتلى جرّاء المعارك إلى 32 بين مدني ومقاتل من الطرفين.

الحدود المغلقة

ومنذ عام 2018، غابت مدينة درعا عن واجهة الأحداث السياسية في البلاد. واليوم تطلّ برأسها لتعيد إلى السوريين وذاكرتهم المشاهد الأولى من الحرب التي اندلعت في 2011، والمستمرة في شمال سوريا بشطريها الشرقي والغربي.

وأعلنت السلطات الأردنية إغلاق معبر جابر- نصيب الحدودي بين البلدين بشكل مؤقت نتيجة التطورات الأمنية الحالية.

وفي السياق ذاته، دعت الخارجية الأميركية إلى خفض التصعيد والسماح بمرور المساعدات وانتقال المدنيين، فيما أشاد نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة اللواء فاديم كوليت بنجاح الجيش السوري في بسط الاستقرار في محافظة درعا وبالقدرة على إجراء مفاوضات لوقف إطلاق النار.

المزيد عن: سوريا\درعا\معبر نصيب\النظام السوري

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00