الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته (رويترز) عرب وعالم نيكولاس مادورو سائق الحافلة الذي قاد بلاده إلى الانهيار by admin 3 يناير، 2026 written by admin 3 يناير، 2026 147 اختاره هوغو تشافيز خليفة له وانتخب رئيساً بفارق ضئيل عام 2013 اندبندنت عربية / رويترز سعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي اتهمت حكومته الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بإدارة عصابات المخدرات وارتكاب جرائم أخرى، على مدى أشهر للضغط على الرئيس الفنزويلي للتنحي عن منصبه، ومع رفض مادورو أعلن ترمب اليوم السبت شن ضربات على فنزويلا وتنفيذ عملية ألقت خلالها القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي وزوجته وأخرجتهما من البلاد، فماذا نعرف عن مادورو؟ الوصول إلى السلطة ولد مادورو في عائلة من الطبقة العاملة في الـ23 من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1962، ووالده زعيم نقابي. عمل سائق حافلة خلال الفترة التي قاد فيها ضابط الجيش هوغو تشافيز محاولة انقلاب باءت بالفشل عام 1992. نظم مادورو حملة للمطالبة بالإفراج عن تشافيز من السجن، وأصبح من أشد المؤيدين لأجندته اليسارية، وعام 1998 حصل على مقعد في المجلس التشريعي بعد انتخاب تشافيز رئيساً. جرت ترقية مادورو ليصبح رئيساً للجمعية الوطنية ثم وزيراً للخارجية، وسافر حول العالم لإقامة تحالفات دولية عبر برامج المساعدة الممولة من عائدات النفط. اختار تشافيز مادورو خليفة له، وانتخب رئيساً بفارق ضئيل عام 2013 بعد وفاة تشافيز. انهيار اقتصادي وقمع المعارضة شهدت البلاد في عهده انهياراً اقتصاديا كارثياً اتسم بالتضخم الجامح والنقص الحاد في السلع. واشتهرت فترة ولايته بتزوير الانتخابات المزعوم ونقص الغذاء وانتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها حملات القمع العنيفة للاحتجاجات عامي 2014 و2017، مما دفع ملايين الفنزويليين إلى الهجرة. فرضت الولايات المتحدة وقوى أخرى عقوبات قاسية على حكومة مادورو، وعام 2020 وجهت واشنطن إليه اتهامات بالفساد وغيرها، وهو ما نفاه الرئيس الفنزويلي. في يناير (كانون الثاني) 2025 أدى مادورو اليمين الدستورية لولاية ثالثة عقب انتخابات عام 2024 لاقت تنديداً واسعاً من مراقبين دوليين والمعارضة باعتبارها مزورة، وألقي القبض على آلاف الأشخاص ممن احتجوا على إعلان الحكومة فوزه في الانتخابات. خلصت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي إلى أن الحرس الوطني البوليفاري ارتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية على مدى أكثر من 10 أعوام في استهداف معارضين سياسيين مع حصانة في أغلب الوقت من المحاسبة، وجرى تسليط الضوء على الإجراءات القمعية التي اتخذتها حكومات مادورو عبر منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو. المزيد عن: فنزويلا الولايات المتحدة نيكولاس مادورو دونالد ترمب 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post (7 شخصيات) مرشحة لقيادة فنزويلا بعد إطاحة مادورو next post ماذا بعد تهديد ترمب بالتدخل في إيران؟ You may also like شركة إعلامية مرتبطة بإيران تجلب مهاجرين إلى بريطانيا 18 مايو، 2026 بين القمع والديون… مأساة عائلات المحتجين في إيران 18 مايو، 2026 إليزابيث تسوركوف: السعدي كان منخرطا في محاولة لاغتيال... 18 مايو، 2026 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه تعقد مسار... 17 مايو، 2026 إسرائيل والليطاني… من وقف النار إلى مشروع السيطرة 17 مايو، 2026 جينبينغ حذر ترمب من “فخ ثوسيديدس”… فما هو؟ 17 مايو، 2026 من لقمة العيش إلى رصاص القمع… حكايات أطفال... 17 مايو، 2026 الجولة الثالثة من مفاوضات لبنان وإسرائيل… هدنة غير... 17 مايو، 2026 العراق منح جنسيته لـ2557 أجنبيا منذ 2006 فماذا... 17 مايو، 2026 قراءة تحليلية في رسالة “حماس” السرية إلى نصرالله 17 مايو، 2026