اعتبرته الصحافة الفرنسية صلة وصل بين الفنون العربية والثقافة الأوربية والعالمية (صفحة المعرض على انستغرام) ثقافة و فنون “مينا آرت”… منصة حوار فني بين أوروبا والشرق الأوسط by admin 30 أكتوبر، 2025 written by admin 30 أكتوبر، 2025 73 أكثر من 40 معرضاً فنياً من 18 دولة وأعمال لأكثر من 100 فنان وفنانة اندبندنت عربية ضمن فعاليات أسبوع الفن في باريس، اختتمت أول أمس في العاصمة الفرنسية النسخة السادسة من معرض “Menart Fair”، أحد أهم منصات الفن الحديث والمعاصر القادم من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أوروبا. وضم الحدث الذي بدأ يوم الـ25 من أكتوبر الجاري، وانتهى في الـ27 منه تحت شعار “أنشودة الرقة”، أكثر من 40 معرضاً فنياً من 18 دولة، واحتضن أعمال أكثر من 100 فنان وفنانة. وهي أعمال جسدت باللون والشكل فكرة أن الرقة لا يمكن أن تكون ضعفاً، بل مقاومة ناعمة وهادئة في وجه أشرس الصراعات والنزاعات التي يشهدها العالم اليوم. الفنانون في المعرض قدموا منظوراً فريداً وهادئاً لمجتمعاتهم التي تشهد غالباً انقسامات (حساب المعرض على انستغرام) هكذا تناولته الصحافة الفرنسية تناولت الصحافة الفرنسية “Menart Fair 2025” بكثير من الإعجاب، وركزت على أهم مواضيعه ومناخه العام، وقارنته بزخم المعارض الكبرى الأخرى التي شهدها “أسبوع الفن في باريس”، معتبرة أنه صلة وصل بين الفنون العربية والثقافة الأوربية والعالمية. واعتبرت مواقع عدة أنه أصبح محطة سنوية منتظرة لعشاق الفن العربي والأفريقي والشرق الأوسطي في أوروبا، كما أنه تحول إلى محطة ثابتة وراسخة للتبادل الثقافي بين الفنانين والمؤسسات الفنية الأوروبية. عمل مشارك للفنان السعودي عمر الراشد (حساب المعرض على انستغرام) من جهتها، أكدت مجلة “Le Bonbon” الثقافية، أن الفنانين في المعرض قدموا منظوراً فريداً وهادئاً لمجتمعاتهم التي تشهد غالباً انقسامات، وكأنهم يواجهون العالم بالفن و”الرقة” التي هي ضمن شعار المعرض. وجاء في المقالة في وصف الحدث: هو “وعد بلقاء بين الفن والإنسانية، حيث تذوب الحدود لصالح اللين والسكينة”، مشيرة إلى أنه ومثلما ضم أعمالاً ولوحات لفنانين مخضرمين ولهم تجاربهم وحصيلتهم السابقة، فتح المجال والآفاق أمام المواهب الناشئة لتختبر تجربتها الأولى أمام الجمهور الباريسي. أما منصة Le Journal des Arts فنشرت تقريراً مفصلاً عن المعرض باعتباره مساحة صغيرة بحجم إنساني، تتيح اكتشاف الفنانين من المنطقة العربية في جو من الهدوء والتأمل، بعيداً من ضجيج المزادات والأسواق الفنية التقليدية. عمل مشارك للفنان السعودي موضي مصلح (حساب المعرض على انستغرام) “اللوحة الفريدة” من بين أبرز المعارض التي تخللت الحدث في اليومين الماضيين، برز معرض “اللوحة الفريدة” الذي ضم أعمال أهم الفنانين بالسعودية والخليج والوطن العربي بصورة عامة، من بينهم سبهان آدم وعمر الراشد وموضي مصلح وسليمان المسفر. وعلى جدرانه، تنوعت اللوحات في مواضيعها وألوانها، فكثير منها جسدت بورتريهات لوجوه مألوفة وأخرى غير مألوفة، وذلك بأساليب فنية متنوعة تراوحت بين الواقعي والتجريدي. وقدمت للزائر فرصة قرائتها من وجهة نظره الخاصة، ومن خلال تجربته التي لا تشبه بالتأكيد تجارب الآخرين. عمل مشارك للفنان السوري بسيم ريس (حساب المعرض على انستغرام) أيضاً، علقت في المعرض لوحات من البيئات العربية الغنية، من مصر إلى السعودية ولبنان وسوريا والعراق وغيرها. وفيها تقاطعت الرؤى أحياناً، وتباينت أحياناً أخرى. وقد عكست جميعها نظرة الفنان لبيئته أولاً، وفلسفته الفنية ثانياً. عمل مشارك للفنان العراقي سيروان باران (حساب المعرض على انستغرام) ولعل أكثر ما تميز به هذا المعرض، أنه لم يسع إلى البيع أو مجرد العرض كغيره من الفعاليات التجارية ذات الأهداف الربحية، بل ركز على مهمته في أن يكون صلة وصل بين الشرق والغرب، بعيداً من أجواء السياسة والتنافس، وبكثير من الألفة والتناغم اللوني، حيث الفن هو لغة الحوار الوحيدة. المزيد عن: الفنالأدب والرسمالخليج العربيفرنسامعارض فنيةباريس 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مهنة التصوير الصحافي في لبنان تواجه اختبار البقاء next post الألماني فريتز لانغ يمهد للأسطوري في السينما الصامتة You may also like السينما الإيرانية الجديدة ولدت من قلب الرقابة 10 مارس، 2026 فاطمة أيديمير تروي دراما الاغتراب في أوروبا 10 مارس، 2026 أدورنو يحتج على تشييء الفنون وابتذالية الفكر الاحتجاجي 10 مارس، 2026 “البحث عن الإمبراطور” رواية استشرفت سقوط الاتحاد السوفياتي 9 مارس، 2026 الحرب على سرير التحليل النفسي والثقافي 9 مارس، 2026 “ثلاثمئة حكاية” لفرانكو ساكيتي: وقائع إيطالية في زمن... 9 مارس، 2026 زيارة رمضانية إلى دوستويفسكي عن الجوع الاختياري 9 مارس، 2026 ندى حطيط تكتب عن: الذكاء الاصطناعي يكشف عن... 9 مارس، 2026 “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026