عرب وعالمعربي معسكرات الإخوان ملاذ لـ”حزام إرهابي” يضرب داخل وخارج ليبيا by admin 11 أكتوبر، 2021 written by admin 11 أكتوبر، 2021 419 طرابلس – سكاي نيوز عربية كشفت مصادر داخل الجيش الوطني الليبي أن معسكرات تنظيم الإخوان الإرهابي استقبلت مئات المرتزقة من الميليشيات التشادية التي احتمت بها؛ هربا من ضربات الجيش، وهو ما يؤكد دور التنظيم في استغلال المرتزقة لتكوين حزام إرهابي يضرب به داخل ليبيا ودول الجوار. وأضافت المصادر لموقع “سكاي نيوز عربية” أن هناك أيضا عشرات المرتزقة احتموا بـقاعدة الوطية الجوية، غرب البلاد، بعدما فروا من معارك في الجنوب الليبي. ورصد قطاع الاستخبارات الليبية احتماء المرتزقة التشاديين في معسكرات الإخوان والوطية، وقوات الجيش في حالة رصد تام لهم، مع استمرار عمليات الجيش ضد بقايا هؤلاء المرتزقة في الجنوب بالتنسيق مع القوات التشادية على الحدود، وفق المصادر ذاتها. وأطلق الجيش الليبي الشهر الماضي عملية ضد المرتزقة التشاديين هناك، وخاصة في منطقة تربو، أسقط فيها أكثر من 200 قتيل ومئات المصابين. وطبقا لصحيفة “جورنال دو تشاد” المحلية ومصادر عسكرية ليبية، فإن عدد الإرهابيين التشاديين في ليبيا يبلغ 25 ألفا يتركز معظمهم جنوب البلاد. والمرتزقة والإرهابيون التشاديون ينتمون إلى جماعات المعارضة المسلحة في تشاد، ويأتمر أخطرهم، لتيمان أرتيمي، الإرهابي المقيم في الخارج، ويتخذون من جنوب ليبيا قاعدة للتدريب والتمويل والانطلاق إلى عمليات إرهابية. ويتم ذلك بالتنسيق مع تنظيم الإخوان في ليبيا، ويستعين بهم التنظيم وداعموه في عمليات قتال داخل ليبيا ضد الجيش الوطني الليبي إضافة إلى مساعدة تركيا في منازعة فرنسا نفوذها في بعض دول شمال إفريقيا. وتشير تقديرات عسكرية ليبية إلى وجود 5 فصائل على الأقل من المعارضة التشادية تنشط في الجنوب الليبي، وتتمركز عند مدن سبها وأم الأرانب ومرزق. النوع الأخطر من المرتزقة ويحذر خبراء ليبيون من أن تواجد المرتزقة في جنوب البلاد يعني تكوين حزام إرهابي في هذه المنطقة هدفه العبث بأمن الجنوب وتصدير الفوضى لدول الساحل الأفريقي. وفي وقت سابق، صرح الرئيس النيجيري محمد بخاري بأن عدم الاستقرار في ليبيا سيساعد على انتشار المزيد من الأسلحة والمشكلات في الساحل الأفريقي، وخلق فوضى غير مسبوقة. ويعلق المحلل السياسي سلطان الباروني لموقع “سكاي نيوز عربية” بأن هناك تخوفات من تنامي المرتزقة التشاديين في الجنوب، خاصة بعد ورود أنباء بتوفير الإخوان ملاذات آمنة لهم. وتابع الباروني أن في ليبيا نوعان من المرتزقة، الأول معلوم للجميع ومعروف أين يتواجد ومعسكراته محدده، والثاني وهو الأكثر خطورة هم غير المعلومين، ولا يعرف لهم مكان ثابت، أو معسكر ثابت، وهم المرتزقة الأفارقة والتشاديين الذي شن الجيش الليبي حملة عسكرية عليهم قبل أيام. وحذر المحلل السياسي من تشكيل حزام إرهابي في الجنوب الليبي يصدر الفوضى لدول الساحل كما حدث مع تشاد التي استطاع إرهابيون تشاديون تدربوا في ليبيا أن يشنوا هجوما على الجيش التشادي ويقتلوا رئيس البلاد إدريس ديبي أبريل الماضي. المزيد عن:أخبار ليبيا\المرتزقة في ليبيا\المرتزقة التشاديين\جماعة الإخوان\تشاد 13 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Ecology Action Centre specialist warns of dangerous homes built near coast next post حققت 70% مناعة جماعية.. تونس وجهة آمنة للسفر You may also like راديو كندا الدولي: البيت الأبيض يوجه دعوة إلى... 8 يوليو، 2026 الحجاب في إيران… من القمع المباشر إلى الرقابة... 7 يوليو، 2026 سفير إسرائيل بواشنطن: جولة جديدة من المفاوضات مع... 7 يوليو، 2026 من ودائع الشاه إلى عائدات النفط: كيف احتجزت... 7 يوليو، 2026 واشنطن تستعجل نشر الجيش اللبناني في «التجريبية» 7 يوليو، 2026 مصر: حكم قضائي نهائي ضد وزيرة الثقافة يفجر... 7 يوليو، 2026 مشاجرة نسائية مسلحة في صعيد مصر تُسقط قتيلتين... 7 يوليو، 2026 بغداد ترفض «حماية إيرانية» لمطلوبين على قوائم الفساد 6 يوليو، 2026 «التطبيع الشعبي»… حاجز مصري أمام إسرائيل لم ينكسر... 6 يوليو، 2026 في النهار اللبنانية : الآيات القرآنية في تشييع... 6 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ