صحةعربي مصدر الرغبة الشديدة في الأكل.. العلم يحدد “السر” by admin 12 ديسمبر، 2019 written by admin 12 ديسمبر، 2019 318 ترجمات – سكاي نيوز عربية – أبوظبي – قد لا تكون جائعا، لكن تنتابك رغبة شديدة في الأكل، الأمر الذي يدفعك إلى تناول أقرب طعام متوفر بين يديك والتهامه، خاصة إذا تعلق الأمر بالرغبة في أكل السكريات. ويتوق الإنسان غالبا إلى الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، خاصة الأطعمة المصنعة، لأن هذه الأطعمة تحفز الدماغ على إطلاق هرمونات حساسة تشعر الشخص الراحة، حتى ولو كانت مؤقتة. وترتبط الرغبة الشديدة في الطعام بمراكز المكافآت والذاكرة في الدماغ، بحسب العديد من الدراسات، مما يجعلنا نتوجه سريعا إلى الأطعمة التي تربطنا بها علاقات جيدة، بحسب موقع “ستاندرد ميديا”. وعندما نكون تحت الضغط، تكون لدى أجسامنا رغبة شديدة في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، لأنها تزيد من مستويات السيروتونين، وهي مادة لها تأثير مهدئ. وقد أثبتت الدراسات أن تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات يقلل أيضا من هرمونات التوتر لدى الإنسان ويدفعه إلى الاسترخاء ولو بشكل مؤقت. وعلى الرغم من أن بعض الناس يعتقدون أن الرغبة الشديدة في تناول الطعام تعتبر مؤشرا على وجود نقص بدني، فإنه لا يوجد دليل علمي يثبت ذلك. والرغبة الشديدة في الأكل لا تنتاب محبي السكريات فحسب، بل تدفع أيضا أولئك الذين يعانون من نقص في الصوديوم إلى الإقبال على الأطعمة الغنية بالملح بشكل كبير. المزيد عن: الطعام/الأغذية/السكريات/الهرمونات 2 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post «حزب الله» يهدر دم السيد علي الأمين: ما بعد بعد التخوين اللفظي! next post عناصر حزبية تلقي قنابل مولوتوف على قوات الأمن وسط بيروت You may also like الجلوس طويلاً قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان 14 يوليو، 2026 السرطان في العراق “أشرس” وجعا وكلفة 13 يوليو، 2026 أفضل الأطعمة لصحة البروستاتا بعد سن الخمسين 13 يوليو، 2026 وسائل منع حمل قد تزيد قليلا خطر الإصابة... 11 يوليو، 2026 دراسة: زراعة الرئة لبعض مرضى السرطان قد تنقذ... 11 يوليو، 2026 دراسة: الرجال يكتشفون السرطان في مراحل متأخرة مقارنة... 10 يوليو، 2026 أنفق الملايين من أجل “الخلود”.. معدة براين جونسون... 7 يوليو، 2026 عقار تجريبي يبشر بعلاج مرضى متلازمة تنفسية مهددة... 6 يوليو، 2026 دواء قديم للسرطان ينتصر على العقم 2 يوليو، 2026 فضيحة كبرى لهيئة الصحة البريطانية في خدمات الولادة 26 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ