عرب وعالم لماذا غابت الكويت عن مكالمة ترمب الإقليمية؟ by admin 14 يونيو، 2026 written by admin 14 يونيو، 2026 27 شمل اتصال الرئيس الأميركي عدة دول لكن غياب دولة سبق أن تعرضت لاعتداء إيراني أثار كثيراً من التكهنات “اندبندنت عربية” https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/06/لماذا-غابت-الكويت-عن-مكالمة-ترمب-الإقليمية.mp4 لماذا غابت الكويت عن مكالمة ترمب الإقليمية؟ قال الباحث والمحلل السياسي الكويتي عبدالعزيز بن وهف إن غياب اسم الكويت عن المكالمة الإقليمية التي أشار إليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يمكن تفسيره بوصفه “تهميشاً سياسياً” كما يصفه بعضهم، إذ إنه ينسجم مع السياسة الخارجية الكويتية القائمة على “الحياد النشط” والدبلوماسية الهادئة. وأوضح أن البيانات الصادرة عن بعض الدول الخليجية ذكرت مشاركة كل من السعودية والإمارات والبحرين وقطر، في حين غابت الكويت وسلطنة عمان عن الذكر، مشيراً إلى أن كثيراً من المحللين ركزوا على غياب الكويت من دون الالتفات إلى غياب عمان أيضاً. وأضاف أن الكويت وعمان تتبنيان منذ عقود سياسة خارجية “ناعمة وغير صلبة”، بخلاف بعض الدول الأخرى التي تتخذ مواقف أكثر تشدداً تجاه إيران، معتبراً أن عدم ذكر الدولتين قد يكون “رغبة سيادية ومناورة سياسية لتجنب الاصطفاف ضمن أي محور في النزاع”. ولفت بن وهف، وهو مؤسس منصة “بصيرة” للتحليل السياسي، إلى أن بعض الدول التي حضرت الاتصالات والمشاورات مثل مصر وتركيا وباكستان ليست أطرافاً مباشرة في الحرب، لكنها تُعد دولاً ذات ثقل إقليمي، موضحاً أن الكويت وعمان تفضلان الحفاظ على دور الوسيط بدلاً من الظهور كطرف في أية مواجهة. اقرأ المزيد الكويت ترفض ضغوط طهران وتحيل المتسللين الإيرانيين للقضاء ترمب يدخل الـ80 بسؤال عن “الغفوة” والطفح الجلدي ترمب: إما اتفاق عظيم وهادف مع إيران أو لا اتفاق وقال إن التجربة التاريخية للكويت، خصوصاً خلال الحرب العراقية- الإيرانية في الثمانينات، وما تبعها من “حرب الناقلات” والتفجيرات ثم الغزو العراقي للكويت، رسخت لدى صانع القرار الكويتي أهمية الابتعاد من سياسة المحاور والتمسك بسياسة الحياد الإيجابي. ورجح أن تكون إشارة ترمب في تغريدته اللاحقة إلى “اتفاقات أبراهام” من الأسباب التي دفعت الكويت إلى عدم الرغبة في ذكر اسمها، نظراً إلى حساسية ملف السلام مع إسرائيل في السياسة الكويتية الرسمية والشعبية. ولفت إلى أن تسريبات نشرتها وكالة “ذا ميديا لاين”The Media Line تحدثت عن حضور الكويت وعمان في المحادثات، على رغم عدم ذكرهما ضمن البيانات الرسمية، متوقعاً أن يكون ذلك جزءاً من “توزيع أدوار سياسي” يتيح لعمان مواصلة وساطاتها مع إيران، وللكويت الحفاظ على موقعها كطرف محايد. وأكد أن السياسة الكويتية عُرفت تاريخياً بما يسمى “الدبلوماسية الهادئة” أو “القوة الناعمة”، مستشهداً بأدوار سابقة للكويت في ملفات إقليمية، بينها أزمة “أيلول الأسود” (1970) في الأردن والحرب الأهلية اللبنانية 1975-1990، فضلاً عن وساطات عربية وخليجية أخرى. المزيد عن: مكالمة ترمب ترمب الكويت سياسة الحياد الإيجابي الحرب الإيرانية سلطنة عمان 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post (4 عقد مؤجلة) في «اتفاق إيران»… وإسرائيل أكثر تشككاً next post ثروة إيلون ماسك تتجاوز عتبة تريليون دولار You may also like عابرون في مرمى المسيرات: طرقات جنوب لبنان تتحول... 16 يونيو، 2026 ترمب: الأنباء عن دفع أموال أو تقديم حوافز... 16 يونيو، 2026 المجلة : مصر تعلن المشاركة في “قوة الاستقرار”... 16 يونيو، 2026 تلفه طبقة من السرية… ماذا نعرف عن الاتفاق... 16 يونيو، 2026 الأمم المتحدة: إيران أعدمت 40 شخصا بينهم متظاهرون... 16 يونيو، 2026 ديون ضخمة وخسائر صادمة… ماذا ينتظر شركات الذكاء... 15 يونيو، 2026 الرئيس الكوبي: واشنطن تدرس 3 سيناريوهات في شأن... 15 يونيو، 2026 الحجاب يضع 30 امرأة في أفغانستان رهن الاعتقال 15 يونيو، 2026 الصين تتهم استخبارات أجنبية باستخدام سلاحف وأسماك للتجسس 15 يونيو، 2026 اندبندنت عربية: اتفاق أميركي–إيراني لإنهاء الحرب.. ما الذي... 15 يونيو، 2026