عرب وعالمعربي لبناني يشتبه “أف بي آي” أنه فجّر طائرة معظم ركابها يهود by admin 5 أكتوبر، 2020 written by admin 5 أكتوبر، 2020 119 العربية نت / لندن – كمال قبيسي يطلب “مكتب التحقيقات الفدرالي” الأميركي، معلومات عن لبناني ذكر في موقعه ما بثته السفارة الأميركية في بنما بموقعها أيضا، من أن اسمه Ali Hage Zaki Jalil البالغ حاليا 52 سنة، اشتباها بأن له علاقة بتفجير طائرة ركاب، طراز Embraer EMB 110 برازيلية الصنع، ومقتل 21 كانوا على متنها في الرابعة والنصف بعد ظهر 19 يوليو 1994 حين حدث انفجار وهي بالجو، فهوت بمن عليها وتحطمت. بعد 3 أيام، أعلنت حركة “أنصار الله” مسؤوليتها عن الحادث، واعتقلت السلطات البنمية عددا من المشتبه بهم، ولم تجد بينهم من توجه له أصبع الاتهام، ولا عثرت على ما يشير إلى جدية إعلان الحركة عن مسؤوليتها، بحسب ما ألمت به “العربية.نت” من مطالعتها لأخبار مؤرشفة عن الطائرة المنكوبة بالتفجير، لذلك طوى النسيان ملف التحقيق بشأنها، إلى أن عثر FBI على خيط جديد كما يبدو، انتشل به ملف التحقيق من بين الحطام وفتحه ثانية منذ عامين، حتى وجد علي حاج زكي جليل، كمرشح محتمل لمنصب العقل المدبر للتفجير. ما حدث قبل 26 سنة للطائرة التابعة لشركة Alas Chiricanas البنمية، جاء بعد يوم من تفجير انتحاري دمّر مقر “جمعية التعاضد الأرجنتينية- الإسرائيلية” بالكامل في بونس آيرس، وهو ما نراه في الفيديو المرفق، فقتل 85 وجرح 300 آخرين، وبعد 24 عاما عقد الرئيس البنمي السابق خوان كارلوس فاريلا، مؤتمرا صحافيا في مايو 2018 بشأنها، وذكر أن الانفجار “كان نتيجة عمل إرهابي” ودعا إلى التحقيق مجددا، مع أن الرئيس المنتخب عام الحادث، أرنستو بيريس فالادارس، المعروف بلقب El Toro أو الثور، ذكر أن قنبلة انفجرت فيها بعد إقلاعها بقليل من مطار العاصمة Panama City إلى نظيره في مدينة Colon البنمية، لكن التحقيق لم يكشف عما يؤكد كلامه. والذي استغربوه، هو أن واحدا فقط من الركاب لم يسأل عنه أحد، ولا تقدم أي كان ليطلب جثته الممزقة أكثر من سواها، بحسب ما استنتجته “العربية.نت” مما طالعته في موقع FBI عن الراكب الوارد بشأنه أنه صعد إلى الطائرة باسم Ali Hawa Jamal المشتبه بأنه دس قنبلة في ثيابه، ثم فجّرها بعد إقلاع الطائرة، منتحرا وناحرا معه طاقمها وركابها الذين كان بينهم 12 رجل أعمال من مشاهير بنما اليهود. مع ذلك، لا نجد صورة عن حطام الطائرة، ولا فيديو يشرح ما حدث لها تماما، ولا تمكن أحد من الإجابة على سؤال حول ما دفع انتحاري للقيام بعملية في بلد صغير ولا يمثل تهديدا لأحد، سوى بربط تفجير الطائرة بتدمير المقر اليهودي في بوينس آيرس. وسرق البطاقة الائتمانية من أميركي وبعد فتح التحقيق مجددا قبل عامين، اكتشف المحققون أن “علي جمال حوّا” هو من استخدم بطاقة Credit Card مسروقة من صاحبها الأميركي، ليستأجر في 27 مايو 1994 نظامي اتصال هاتفي، طراز Motorola Radio P-500 عبر الراديو، وأحدهما كان معه على الطائرة. كما استأجر بالبطاقة سيارة “مازدا 4×4” من شركة للتأجير بالعاصمة البنمية، وفي اليوم التالي اتصل بالشركة ليبلغها أن السيارة يستخدمها صديق له، وطلب استئجار ثانية، طراز Jeep Cherokee 4×4 له شخصيا، وهما اللتان تم العثور عليهما مركونتين قرب مطار Tocumen بالعاصمة البنمية، لذلك اعتبروه الانتحاري صاحب الجثة المجهول. علي جمال حوا بموقع أف بي آي، وصورة لطائرة من الطراز الذي تم تفجيره واستمر التحقيق بعدها، حتى توصل إلى قرائن بأن “علي حاج زكي جليل” هو المرشح أكثر من سواه ليكون الصديق الذي استخدم “المازدا” التي استأجرها علي جمال حوا، بحسب الوارد عنه في موقع FBI حاليا. كما الوارد بشأنه أيضا، أنه لبناني حاصل على جنسية فنزويلا، وكان طيارا ومظليا بقواتها الجوية، وسافر إلى كولومبيا وكوستاريكا ولبنان، وفي إحدى المرات أدانوه بتهريب الأسلحة، وأنه امتلك عددا من الحانات في أكبر جزيرة بفنزويلا، وهي Margarita التابعة في أقصى الشمال لولاية Nueva Esparta المطلة على بحر الكاريبي، وفيها يعتقدون أنه يقيم حاليا. صوره وهو يستأجر السيارة كما لم يستبعد “أف.بي.آي” أن يكون لحركة “أنصار الله” الواقع مقرها في “مخيم المية ومية” القريب 4 كيلومترات من مدينة صيدا بالجنوب اللبناني، دور قديم بحادث الطائرة، لذلك طلب ممن لديهم معلومات بهذا الخصوص، نقلها إلى أي سفارة أو قنصلية أميركية، علما أن “العربية.نت” لم تعثر على تكرار لاسم الحركة في ما طالعته عن حادث الطائرة في وسائل إعلام بنمية منذ بيان نسب فيه مجهول مسؤولية الحركة عن تفجيرها، ربما لإبعاد الشبهة عمن خططوا ونفذوا تفجير مقر جمعية AMIA الأرجنتينية- الإسرائيلية في بوينس آيرس، قبل يوم من استهداف الطائرة. هل الصور لمن فجّر الطائرة به وبالطاقم والركاب ؟ أما الصور المنشورة أعلاه، فيعتقدون أنها لعلي جمال حوا، البالغ وزنه التقريبي 72 كيلوغراما وقت التفجير الذي كان عمره فيه بين 25 إلى 28 سنة، وفقا لما ذكره “أف.بي.آي” في موقعه، ونراه فيها داخل مكتب شركة تأجير السيارات بالعاصمة البنمية، وكان آخر ظهور له وهو على قيد الحياة، فيما لو كانت الصور له فعلا، وهي كذلك بنسبة كبيرة، لأن صاحبها لم يظهر ليخبر الشرطة بأنها له لا للانتحاري، ولأن كاميرا للمراقبة الداخلية التقطتها في الوقت الذي استأجر فيه السيارة ببطاقة الائتمان المسروقة من أميركي. المزيد عن : تفجير طائرة, /سقوط طائرة, /حادث طائرة 10 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عصير أحمر اللون.. لعمر طويل بلا أمراض ولإبطاء الشيخوخة next post فن الفيديو الحديث مُهمّش عربيا ويحتاج إلى التوثيق You may also like في “اندبندنت عربية”: العراق يؤكد جاهزية قواته المسلحة... 2 أغسطس، 2026 واشنطن تحث الأميركيين على “التفكير في مغادرة” الشرق... 2 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: كردية تتولى إدارة منطقة للمرة... 2 أغسطس، 2026 ما نعرفه عن تدفق المهاجرين من المغرب إلى... 2 أغسطس، 2026 عيسى النهاري في “اندبندنت عربية”: مسؤولة سابقة في... 2 أغسطس، 2026 مصر تثبت أسعار الكهرباء للاستهلاك المنخفض وترفعها لباقي... 2 أغسطس، 2026 أستراليا تدافع عن قرارها حظر وسائل التواصل الاجتماعي... 1 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: أميركا وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف... 1 أغسطس، 2026 شبكة مقامرة تساعد إيران على التهرب من العقوبات 1 أغسطس، 2026 مصدر سعودي: ضرباتنا استهدفت ميليشيات إرهابية لا الدولة... 1 أغسطس، 2026 10 comments mlm 18 فبراير، 2025 - 4:13 ص 366507 41582This really is the suitable blog for anybody who needs to seek out out about this topic. You notice so much its virtually laborious to argue with you (not that I really would wantHaHa). You undoubtedly put a brand new spin on a subject thats been written about for years. Fantastic stuff, just fantastic! 532146 Reply 토토 사이트 추천 14 مارس، 2025 - 2:33 م 854313 187686Youre the most effective, Its posts like this that maintain me coming back and checking this internet site regularly, thanks for the information! 742493 Reply iga-krawiectwo.pl 8 مايو، 2025 - 2:04 ص 325227 466251Aw, it was an incredibly good post. In thought I would like to set up writing comparable to this furthermore – taking time and actual effort to create a extremely excellent article but exactly what do I say I procrastinate alot and also no means manage to go done. 155046 Reply Czytaj dalej 17 يونيو، 2025 - 12:43 ص 323147 265828This web page is often a walk-through its the internet you wanted about this and didnt know who to question. Glimpse here, and you will totally discover it. 430512 Reply click 7 يوليو، 2025 - 11:42 م 989211 589374The the next occasion I read a weblog, I actually hope so it doesnt disappoint me about brussels. Come on, man, Yes, it was my option to read, but I just thought youd have some thing interesting to state. All I hear can be a great deal of whining about something which you could fix in the event you werent too busy searching for attention. 184363 Reply site address 8 يوليو، 2025 - 2:55 ص 223361 43433Some genuinely fantastic info , Gladiola I detected this. 557732 Reply Go X app 25 سبتمبر، 2025 - 9:25 ص 52804 82210Hey there, I feel your weblog may be having browser compatibility issues. When I appear at your internet site in Safari, it looks fine but when opening in Internet Explorer, it has some overlapping. I just wanted to give you a quick heads up! Other then that, superb weblog! 443575 Reply Badge Shop 23 أكتوبر، 2025 - 3:26 م I completely agree with your points. Well said! Reply Sweet Bonanza slot 26 نوفمبر، 2025 - 4:24 م 687092 20569We are a group of volunteers and opening a new system in our community. Your internet website given us with valuable details to function on. Youve done an impressive job and our entire community will probably be grateful to you. 8031 Reply Thermage 3 فبراير، 2026 - 6:31 ص 857271 271804Im agitated all these article directories. It sure would be nice to have every post directory that instantly accepts articles. 168465 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.