جولة في أبرز إصدارات الكتب الجديدة تجمع بين دراسات عن الألم الإنساني وتاريخ الحروب والسير الأدبية، إلى جانب روايات معاصرة وأعمال تستكشف الثقافة والسينما وحياة شخصيات بارزة (اندبندنت) ثقافة و فنون كتب شهر مارس: حكايات هوليوود والهوية والخيانة by admin 16 مارس، 2026 written by admin 16 مارس، 2026 18 نستعرض في زاويتنا الشهرية أبرز إصدارات دور النشر البريطانية اندبندنت عربية / مارتن تشيلتون كاتب وصحافي MartinChilton@ ملخص موجة من الإصدارات الجديدة تجمع بين كتب علمية وتاريخية وسير ذاتية وروايات معاصرة، تتناول موضوعات الألم الإنساني والحروب والتجارب الشخصية، إلى جانب دراسات عن الثقافة والسينما وشخصيات أدبية وسياسية بارزة. من أبرزها كتب عن علم الألم وتاريخ معركة ترافالغار وسيرة جيمس بالدوين، إضافة إلى روايات جديدة وأعمال توثق تاريخ لندن والسينما الأميركية وحياة كبار المخرجين. يعيش نحو 1.9 مليار إنسان حول العالم تحت وطأة الألم المزمن. في كتابها “أخبرني أين يؤلمك: علم الألم وكيف نتعافى”Tell Me Where It Hurts: The Science of Pain and How to Heal الصادر عن دار “ألن لين”، تقدم ريتشل زوفنس نصائح عملية تساعدنا في خفض “مستوى الألم” لدينا ومواجهة المشاعر السلبية. وتشدد على أن النوم الجيد ليس ترفاً بل ضرورة علاجية. وتورد زوفنس حقيقة صادمة: يرتفع خطر الإصابة بنوبة قلبية إلى 21 ضعفاً في اليوم التالي لوفاة شخص عزيز، مما يوحي بأن الروائي سول بيلو كان محقاً حين عنون روايته “المزيد يموتون من انكسار القلب” More Die of Heartbreak. الألم حاضر أيضاً، ولكن بصيغة مختلفة، في كتاب بول أوكيف “ترافالغار: المعركة وما بعدها” Trafalgar: Battle and Aftermath الصادر عن دار “ذا بودلي هيد”، إذ يستعيد بواقعية دامية وحشية الحرب البحرية عام 1805، إلى حد يحتاج معه القارئ إلى أعصاب قوية لتحمّل أوصافها القاسية. ويروي أوكيف حياة الأدميرال هوراشيو نلسون وموته وما أعقب ذلك من مشاهد حداد. فقد غصّت لندن بالجموع الراغبة في حضور جنازته في كاتدرائية سانت بول، بينما كانت عصابات النشالين تستغل الزحام لتقيم لنفسها “وليمة” بين المعزّين. ويذكّر الكتاب بأن كلفة الحرب باهظة وتتجلى في صور عدة. في أواخر حياته، وأثناء إقامته في برلين، أُبلغت الشرطة عن الشاعر دبليو أتش أودن بسبب قيادته السيارة بصورة متهورة. وعندما مثل أمام المحكمة وسئل إن كان يشرب الكحول، أجاب: “أنا أشرب كل ليلة منذ بلغت سن الرشد”. وقضت المحكمة الألمانية ببراءته. وبحسب بيتر أكرويد في سيرته الجديدة الممتازة “أودن” Auden الصادرة عن دار “رياكشن بوكس”، علّق أودن لاحقاً لصديقه بيتر هايورث بطريقته الساخرة المعهودة قائلاً: “كان القاضي جذاباً إلى حد ما يا عزيزي، ألا تظن ذلك؟”. يضم الجزء الرابع والأخير من يوميات آلان بينيت “كفى ما قيل” Enough Said الصادر عن داري “بروفايل بوكس” و “فيبر”، نحو 450 صفحة من الدعابة اللاذعة، وتمتد يومياته فيه من عام 2016 حتى 2024، وهو العام الذي بلغ فيه الكاتب المسرحي الـ90. وفي المقابل، يقدم كتاب كوين سلوبوديان وبن تارنوف “المسكية: دليل للحائرين” Muskism: A Guide for the Perplexed الصادر عن دار “ألن لين” دراسة معاصرة عن إيلون ماسك تسلط الضوء على هوس مالك منصة “إكس” بتراجع أعداد السكان البيض. إذا كنتم تبحثون عن كتاب صغير لكنه مُرضٍ (على رغم أن سعره 12.99 جنيه استرليني مقابل 116 صفحة في طبعة صغيرة الحجم(، فأنا أوصي بكتاب “اقتباسات نورا إيفرون: يوماً ما ستكون هذه قصة مضحكة” The Quotable Nora Ephron: Someday This Will be a Funny Story الصادر عن دار “دابلداي” الذي يكشف عن الحس الفكاهي اللاذع لكاتبة السيناريو الراحلة. ومن أطرف ما ورد فيه قولها: “جرب السفر على أية طائرة برفقة رضيع إذا أردت أن تتخيل كيف كان شعور المصاب بالجذام في القرن الـ14”. يبدو مارس (آذار) الجاري شهراً غنياً بالإصدارات الروائية اللافتة. فقد صدرت روايات جديدة لكل من براندون تايلور بعنوان “شخصيات سوداء ثانوية” Minor Black Figures عن دار “جوناثان كيب”، وتاياري جونز بعنوان “قرابة” Kin عن دار “وان وورلد”. وصدرت أيضاً رواية مشوقة عن التهجير تدور أحداثها في إيطاليا لإيمانويلا أنيشوم بعنوان “تانغرين” Tangerinn عن دار “يوروبا إديشنز” وترجمة لوسي راند. ولعشاق الملاحم التاريخية، يبرز أيضاً عمل مايكل أرديتي “القبيلة”The Tribe الصادر عن دار “سالت” الذي يروي قصة سلالة سفاردية في سالونيكا. أما المهتمون بتاريخ لندن، فسيجدون ضالتهم في كتاب “لندن في القرن الـ18: شارعاً شارعاً” London in the 18th Century, Street by Street لـوالاس كروفورد سنودن، من مراجعة وتحرير ماري كلايتون، الصادر عن دار “أتلانتيك بابليشينغ” الذي يضم خرائط رسمها جون روك تعود لعام 1746. ومن يعرف العاصمة جيداً سيجد نفسه يتأمل تلك الخرائط القديمة بدقة. في ما يلي نستعرض بالتفصيل خيارات أفضل مذكرات وكتاب غير روائي ورواية لهذا الشهر. كتاب الشهر غير الروائي “آخر ملوك هوليوود: كوبولا ولوكاس وسبيلبرغ والمعركة من أجل روح السينما الأميركية” The Last Kings of Hollywood: Coppola, Lucas, Spielberg, and the Battle for the Soul of American Cinema بول فيشر ★★★★★ يقدم فرانسيس فورد كوبولا وجورج لوكاس وستيفن سبيلبرغ ثلاثة من أعمدة السينما الحديثة، وقد جمع بينهم أيضاً اسم واحد هو هاريسون فورد الذي شارك في أفلام لكل منهم. في كتابه الممتع “آخر ملوك هوليوود” يروي بول فيشر حكاية طريفة عن فورد الذي تحول من نجار مدخن للحشيش إلى نجم عالمي، بعد انطلاقته في فيلم “حرب النجوم“. يذكر فيشر أن المغنية ميشيل فيليبس، من فرقة Mamas & the Papas، كانت تشاهد الفيلم عندما ظهر هان سولو على الشاشة، فقفزت من مقعدها وصرخت: “هذا بائع الحشيش الخاص بي”! ويمتلئ الكتاب بحكايات مشابهة لا تقل طرافة. يستهل فيشر كتابه بالحديث عن بعض الأحداث التكوينية التي شكلت مسار المخرجين الثلاثة، ومن بينها الحادثة المرورية التي كادت تودي بحياة جورج لوكاس عندما كان في سنته الأخيرة في المدرسة الثانوية، وإصابة كوبولا بشلل الأطفال في التاسعة من عمره، مما أقعده عاماً كاملاً، إضافة إلى الخلافات العائلية والتنمر المعادي للسامية الذي ألقى بظلاله على طفولة سبيلبرغ. بول فيشر يرصد مسيرة وحياة ثلاثة رجال موهوبين وطموحين بصورة استثنائية، مستعرضاً نجاحاتهم وتحدياتهم في عالم السينما الحديثة (دار فيبر أند فيبر) كان الرجال الثلاثة، الموهوبون ببراعة والمدفوعون بطموح كبير، يتشاركون حلماً واحداً تقريباً: صناعة أفلامهم الخاصة بصورة مستقلة، بعيداً من سيطرة الاستوديوهات وتدخلاتها. ويشكل عالم السينما الخلفية لحكايات حياتهم الشخصية المتشابكة، فيما يُصور هذا القطاع الغريب بتفاصيل مفعمة بالألوان، بوصفه صناعة وُسمت بالتمييز على أساس الجنس وكراهية النساء والفساد والجشع والطموح والسلوك الانتهازي. ويصف فيشر فوضى صناعة الأفلام وما جلبته أعوام العمل فيها من أوقات عصيبة لهؤلاء الرجال الثلاثة، على رغم عيوبهم الشخصية. فقد أدت خيانات كوبولا، على سبيل المثال، إلى شعوره بالوحدة والتوتر ومعاناته مشكلات صحية، مما دفعه إلى التأمل قائلاً: “ربما أصبحت طموحاً أكثر مما ينبغي”. ويركز كتاب فيشر الذي يتناول سبعينيات القرن الماضي وبداية ثمانينياته، على بحث دقيق وبنية سردية جذابة، إذ يقدم رواية واضحة ونابضة بالفكاهة لعلاقات هؤلاء المخرجين، مستنداً إلى مقابلات وحكايات وتحليل معمق. ومن أبرز متع الكتاب ما يقدمه من روايات خلف الكواليس لبعض من أشهر الأفلام في تاريخ السينما (من بينها “الفك المفترس” Jaws و”العراب” The Godfather و”حرب النجوم” Star Wars). ويزخر الكتاب أيضاً بقصص لا تُنسى عن المواقف الغريبة التي قد تفرضها حياة الأضواء، ومن بينها تجربة كوبولا مع إيميلدا ماركوس في الفيليبين أثناء تصوير فيلم “القيامة الآن” Apocalypse Now التي أضحكتني بصوت عالٍ. إذا كنتم من عشاق السينما، فهذا الكتاب سيبهركم ويسعدكم بلا شك. صدر كتاب “آخر ملوك هوليوود: كوبولا ولوكاس وسبيلبرغ ومعركة روح السينما الأميركية” للكاتب بول فيشر عن دار “فيبر” في الـ12 من مارس (آذار)، بسعر 22 جنيهاً استرلينياً. السيرة الذاتية للشهر: “بالدوين: قصة حب” Baldwin: A Love Story نيكولاس بوغز ★★★★★ يروي هذا الكتاب القصة العاصفة للكاتب والناشط الأميركي جيمس بالدوين في أربعة أقسام، تتبع حياته بين نيويورك وباريس، ثم ما يسميه المؤلف “السنوات العابرة للأطلسي”، وصولاً إلى بلدة سان بول دو فانس في جنوب فرنسا، حيث توفي في الأول من ديسمبر (كانون الأول) عام 1987 عن عمر 63 سنة إثر إصابته بسرطان المريء. كان بالدوين يردد حكمة سمعها أثناء إقامته في تركيا تقول إن الحياة تشبه ناعورة ماء، وإن الحيلة تكمن في أن تمسك أنفك عندما تكون تحت الماء، وألا يصيبك الدوار عندما تعود للأعلى. وقد بدأت حياته المليئة بالصعود والهبوط منذ طفولته في حي هارلم بنيويورك، حيث كان زوج والدته يصفه بأنه “أقبح فتى على الإطلاق”. وأصبح الجنس والهوية الجنسية موضوعين بارزين في أعماله، بعدما كان في صغره يتعرض للسخرية من أقرانه الذين كانوا يصفونه بـ”المخنث”. وفي إحدى المرات، في محطة مترو ويست فورث ستريت، تعرض لمضايقات من مجموعة من فتيان بيض نعتوه بإهانات معادية للمثليين، قبل أن يفاجأ عندما ناداه أحدهم باسمه قائلاً: “جيمي؟”. واتضح أن الشاب نفسه كان حاول في السابق إقامة علاقة معه، مما عزز لدى بالدوين اعتقاده بأن رهاب المثلية كثيراً ما ينبع من الشعور بعدم الأمان وكراهية الذات. وأقام بالدوين علاقات مع نساء ورجال على حد سواء (وكان يخطط لخطبة امرأة تدعى غريس، لكنه ألقى خاتم الخطوبة من فوق جسر جورج واشنطن)، وقال مرة: “أنا مزدوج الميول الجنسية، أياً كان معنى ذلك”. سيرة بوغز عن بالدوين مليئة بالتعاطف ومدروسة بعناية فائقة (دار بلومزبري) سياسياً، كان بالدوين واعياً لتعقيدات الطبقة والعرق في المجتمع الأميركي، وكان يعتقد بأن المجتمعات تحتاج دائماً إلى كبش فداء. وكتب مرة: “في جورجيا هناك الزنجي، وفي هارلم هناك اليهودي”. وواجه التحيز والعنصرية مرات لا تُحصى حتى بعد أن أصبح كاتباً ناجحاً. فخلال إحدى رحلاته إلى مونتغومري في ولاية ألاباما، سألته نادلة بيضاء بفظاظة: “ماذا تريد يا فتى؟” وهي تشير له أن يتجه إلى “مدخل الملوّنين”. لكنه أنهى الموقف بكلمة لاذعة، إذ وصفها لاحقاً بأن لها “وجهاً يشبه فأساً صدئة، وعينين كمسمارين صدئين”. كان بالدوين شخصية معقدة ومتناقضة، وغالباً ما عاش شعوراً بالوحدة. فقد أحب موسيقى البلوز التي غنتها بيسي سميث، لكنه قال إنه يشعر “بالخجل” من الصورة النمطية لما كان يسمى “موسيقى الزنوج”. ويستكشف بوغز هذه التناقضات بمهارة في سيرته الضخمة التي تمتد إلى نحو 700 صفحة، والمبنية على بحث دقيق وتعاطف واضح مع موضوعها. ويظهر في الكتاب أيضاً عدد من الشخصيات البارزة التي تقاطعت مع حياة بالدوين، من بينهم الممثلان مارلون براندو وريب تورن، وزعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ. وأدى نشاطه السياسي خلال تلك المرحلة المضطربة إلى أن يفتح مكتب التحقيقات الفيدرالي ملفاً عنه بلغ 1884 صفحة. ويذكر بوغز أن الرئيس جون كينيدي وشقيقه روبرت كانا يشيران إلى بالدوين في أحاديث خاصة بلقب ساخر هو “مارتن لوثر كوين”. وفوق كل شيء، أدرك بالدوين حجم الضرر الذي يلحقه بالمجتمع ذلك الميل الأميركي إلى “تقديس العنف وتغذيته”. وكتب محذراً: “إذا سمح مجتمع ما بأن يُهدد جزء من مواطنيه أو يُدمر، فلن يمر وقت طويل قبل أن يصبح أحد في ذلك المجتمع آمناً”. كلمات لا تزال راهنة حتى اليوم. صدر كتاب “بالدوين: قصة حب” للكاتب نيكولاس بوغز عن دار “بلومزبري سيركس” في الـ12 من مارس (آذار)، بسعر 30 جنيهاً استرلينياً. رواية الشهر: “أنظر ماذا جعلتني أفعل” Look What You Made Me Do جون لانشستر ★★★★ تتمحور رواية جون لانشستر الجديدة “أنظر ماذا جعلتني أفعل”، وهي أول رواية له منذ “الجدار” التي وصلت إلى القائمة الطويلة لـ”جائزة بوكر” قبل سبعة أعوام، حول اكتشاف صادم تعيشه كايت، وهي امرأة في منتصف العمر، حين تدرك فجأة أن المسلسل التلفزيوني الأكثر تداولاً في الحديث، “الخيانة”، يبدو وكأنه مستوحى من حياتها الزوجية. فهل يمكن أن يكون زوجها جاك الذي بدا طوال أعوام زواجهما محباً ومخلصاً، قد خانها بالفعل مع فيبي، كاتبة السيناريو الشابة الجريئة التي تقف وراء مسلسل درامي ناجح على منصة “نتفليكس”؟ امرأة في منتصف العمر تتعرض للصدمة عندما تكتشف أن زواجها يبدو القصة التي بني عليها مسلسل ناجح جديد على “نتفليكس” كتبته عشيقة زوجها، في الرواية الجديدة سريعة الإيقاع لـجون لانشستر (دار “فيبر أند فيبر”) يظهر إتقان لانشستر الروائي بوضوح وهو ينسج حكاية سريعة الإيقاع عن الخيانة والخداع وحزن مضطرب، ضمن كوميديا تدور حول المرارة والتنافس بين الأجيال في العلاقة المتوترة بين كايت وفيبي. ويتخلل الرواية كثير من النكات والتلميحات المألوفة عن لندن (وجامعة أكسفورد)، وبين طيات هذا المزاج المرح تتعرض البرجوازية الطموحة في شمال لندن لقدر من السخرية، وكذلك أولئك الميسورون الواثقون من أنفسهم في منتصف العمر الذين “مروا بالحياة وهم جالسون على الأريكة الكبيرة لامتيازات جيل طفرة المواليد”. عالم رواية “أنظر ماذا جعلتني أفعل” عالم مادي بامتياز، في عصر مهووس بالهواتف الذكية تبدو فيه حياة الجميع وكأنها عرض مستمر أمام الآخرين. ومع تقدم الأحداث، تأخذ الحبكة منعطفات أكثر قتامة حين تنجذب البطلتان إلى مواجهة مباشرة. لن أفسد المفاجآت بالكشف عن التحولات التي تحملها القصة – وهي تحولات قد تبدو محكمة أو مفتعلة بحسب معايير القارئ – لكنها تقود في النهاية إلى خاتمة درامية في رواية تضع مرآة أمام الثقافة البريطانية وتكشف عن جانب ينطوي على قدر حقيقي من القسوة. صدر كتاب “أنظر ماذا جعلتني أفعل” لجون لانشستر عن دار “فيبر” في الـ12 من مارس (آذار)، بسعر 20 جنيهاً استرلينياً. © The Independent المزيد عن: أحدث إصدارات الكتب أخبار بريطانيا جيمس بالدوين السينما الأميركية تاريخ لندن إيلون ماسك 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “العربية السعيدة” رحلة الإنجليزي برترام توماس في الربع الخالي next post ياسين عدنان يفتح السجال حول الاستشراق الجديد بالنقد والتوثيق You may also like الأوسكار 98: “بوغونيا” يحصد الجائزة الكبرى و”صوت هند... 16 مارس، 2026 “مفجر البارثينون” رواية يونانية تفكك قداسة الماضي 16 مارس، 2026 تولستوي ينصر الإنسان ضد آلة الحرب في “حاجي... 16 مارس، 2026 ماهلر حذف ثلث مغناته “أنشودة النحيب” ثم ندم 16 مارس، 2026 يورغن هابرماس رائد النظرية النقدية في زمن الاضطراب 16 مارس، 2026 ياسين عدنان يفتح السجال حول الاستشراق الجديد بالنقد... 16 مارس، 2026 “العربية السعيدة” رحلة الإنجليزي برترام توماس في الربع... 16 مارس، 2026 “سا أوزير” حكاية عن الماوراء سبقت دانتي والمعري 13 مارس، 2026 كوجو الغاني وتوني الكندي صديقان في البحث عن... 13 مارس، 2026 “حامل الشمعدان” لبرونو: مسرحية هزلية لفيلسوف جدي 13 مارس، 2026