صحةعربي قرص واحد “يطيل عمر” مرضى سرطان البروستات by admin 4 يونيو، 2019 written by admin 4 يونيو، 2019 835 كشفت دراسة حديثة أن تناول قرص يوميا من علاج إنزالوتاميد يطيل عمر أو حياة للرجال الذين يعانون من سرطان البروستات المتقدم. فقد أظهرت دراسة دولية أجرتها مجموعة تجارب السرطان التابعة للجمعية الأسترالية النيوزيلندية لمرض البروستات، أن لعقار إنزالوتاميد، وهو عقار يعمل عن طريق منع تأثير هرمون التستوستيرون على خلايا سرطان البروستات، فوائد للمرضى المصابين بسرطان البروستات المتقدم. وشملت الدراسة عينة من 1155 رجلا مصابا بسرطان البروستات، تم إعطاء مجموعة منهم حقنة من دواء لقمع هرمون التستوستيرون، بينما خيرت المجموعة الأخرى بين تناول قرص إنزالوتاميد يوميا أو واحدا من 3 علاجات قياسية. ووجدت الدراسة أن 4 من كل 5، أي ما يعادل 80 في المئة، من الرجال الذين تلقوا الإنزالوتاميد، ظلوا على قيد الحياة بعد 3 سنوات من استمرارهم بتلقي العلاج، مقارنة بنحو 72 في المائة ممن تلقوا العلاجات القياسية. وقال الباحثون إن خطر الوفاة انخفض بشكل عام بنحو الثلث بين الرجال الذين يتلقون الإنزالوتاميد. وتشير النتائج الأولية للدراسة، التي قدمت في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن الدواء قد يفيد المرضى أيضا عند استخدامه إلى جانب حقن هرمون، بمجرد تشخيص إصابتهم بالسرطان النقيلي، وهو السرطان الذي يحدث عندما تنتقل خلايا السرطان من عضو إلى آخر. وقال الأستاذ في معهد “دانا فاربر” للسرطان في بوسطن بالولايات المتحدة، وأحد الباحثين الرئيسيين كريستوفر سويني “أصبح لدى الأطباء والمرضى المصابين بسرطان البروستات خيار علاج جديد مع الإنزالوتاميد، وهذا مهم بشكل خاص للرجال الذين لا يستطيعون تحمل العلاج الكيميائي”. ووصف نائب مدير الأبحاث في مؤسسة سرطان البروستات البريطانية ماثيو هوبز النتائج بأنها “إيجابية”، لكنه قال إن العلاج لا يبدو أكثر فعالية من المعيار الحالي للعلاج الكيماوي وحقن الهرمونات في بريطانيا، كما أنه أكثر تكلفة”. وبالمثل، أظهر العلاج الكيماوي “دوكسيتاكسيل وأبيراتيرون”، الذي يوقف أيضا إنتاج هرمون التستوستيرون، زيادة في متوسط العمر المتوقع بين الرجال المصابين بهذا الشكل المتقدم من المرض. وقال هوبز إن مؤسسة سرطان البروستات البريطانية “تمول الأبحاث التي ستساعد في توضيح ما إذا كانت هناك أي اختلافات كبيرة في الفوائد التي يمكن أن توفرها هذه العلاجات، وما إذا كانت مجموعات معينة من الرجال تستجيب بشكل أفضل لكل منها”. وأضاف أن هذا “يجب أن يساعد في اتخاذ قرارات علاجية أكثر تخصصا في المستقبل، بحيث يحصل كل رجل على الخيار الأكثر فعالية بالنسبة له.” ترجمات – أبوظبي/سكاي نيوز عربية 304 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إيران “ترسل” فريق اغتيال إلى ألبانيا لاستهداف المعارضين next post طائرة ثورية.. الشكل “غيتار” والفعالية قياسية You may also like فضيحة كبرى لهيئة الصحة البريطانية في خدمات الولادة 26 يونيو، 2026 أجسام مضادة تمهد لتطوير علاج لفيروس غرب النيل 25 يونيو، 2026 تشعر بالإرهاق باستمرار؟ نقص عنصرين غذائيين قد يكون... 25 يونيو، 2026 ما هي الأعراض المبكرة لسرطان البروستاتا؟ 23 يونيو، 2026 هل يحتقر الأطباء آلام الولادة في مصر؟ 23 يونيو، 2026 دواء تجريبي للقلب يبدي نتائج واعدة في علاج... 21 يونيو، 2026 قوارض تتفوق على مهندسين وتعالج فياضانات مترو لندن 21 يونيو، 2026 (4 أسباب) تجعل الأوردة أكثر وضوحاً مع التقدم... 21 يونيو، 2026 خطر الوفاة يقترب من الصفر… لقاح فيروس الورم... 18 يونيو، 2026 دراسة: الروبوتات تساعد في الكشف عن الخلايا السرطانية... 17 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ
وتشير النتائج الأولية للدراسة، التي قدمت في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن الدواء قد يفيد المرضى أيضا عند استخدامه إلى جانب حقن هرمون، بمجرد تشخيص إصابتهم بالسرطان النقيلي، وهو السرطان الذي يحدث عندما تنتقل خلايا السرطان من عضو إلى آخر. وقال الأستاذ في معهد “دانا فاربر” للسرطان في بوسطن بالولايات المتحدة، وأحد الباحثين الرئيسيين كريستوفر سويني “أصبح لدى الأطباء والمرضى المصابين بسرطان البروستات خيار علاج جديد مع الإنزالوتاميد، وهذا مهم بشكل خاص للرجال الذين لا يستطيعون تحمل العلاج الكيميائي”. ووصف نائب مدير الأبحاث في مؤسسة سرطان البروستات البريطانية ماثيو هوبز النتائج بأنها “إيجابية”، لكنه قال إن العلاج لا يبدو أكثر فعالية من المعيار الحالي للعلاج الكيماوي وحقن الهرمونات في بريطانيا، كما أنه أكثر تكلفة”. وبالمثل، أظهر العلاج الكيماوي “دوكسيتاكسيل وأبيراتيرون”، الذي يوقف أيضا إنتاج هرمون التستوستيرون، زيادة في متوسط العمر المتوقع بين الرجال المصابين بهذا الشكل المتقدم من المرض. وقال هوبز إن مؤسسة سرطان البروستات البريطانية “تمول الأبحاث التي ستساعد في توضيح ما إذا كانت هناك أي اختلافات كبيرة في الفوائد التي يمكن أن توفرها هذه العلاجات، وما إذا كانت مجموعات معينة من الرجال تستجيب بشكل أفضل لكل منها”. وأضاف أن هذا “يجب أن يساعد في اتخاذ قرارات علاجية أكثر تخصصا في المستقبل، بحيث يحصل كل رجل على الخيار الأكثر فعالية بالنسبة له.” ترجمات – أبوظبي/سكاي نيوز عربية