الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على متن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس إيو جيما" بعد أن أسره الجيش الأميركي، الثالث من يناير 2026 (أ ف ب) عرب وعالم فنزويلا: 100 قتيل في الهجوم الأميركي بينهم مدنيون by admin 8 يناير، 2026 written by admin 8 يناير، 2026 169 ترمب: كاراكاس ستشتري سلعاً أميركية بعائدات بيع النفط اندبندنت عربية / رويترز قال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو مساء أمس الأربعاء إن 100 شخص لقوا حتفهم في الهجوم الأميركي، الذي أطاح بالرئيس نيكولاس مادورو من السلطة يوم السبت. ولم تعلن كراكاس سابقاً عن عدد القتلى، لكن الجيش نشر قائمة تضم 23 اسماً من قتلاه، وصرح مسؤولون فنزويليون بأن عدداً كبيراً من حرس مادورو الأمني قتلوا “بدم بارد”، وأعلنت كوبا أيضاً مقتل عدد من أفراد جيشها وأجهزتها الاستخبارية في فنزويلا. وأوضح كابيو أن سيليا فلوريس زوجة مادورو، التي اعتقلت معه، أصيبت بجروح في الرأس خلال الهجوم الأميركي، بينما أصيب مادورو نفسه في ساقه. وأعلنت فنزويلا يوم الثلاثاء حداداً لمدة أسبوع، على أفراد الجيش الذين سقطوا في الهجوم. فنزويلا: منفتحون على علاقات في مجال الطاقة يستفيد منها الجميع من ناحية أخرى، قالت ديلسي رودريجيز القائمة بأعمال رئيس فنزويلا في وقت متأخر من أمس الأربعاء إن بلادها منفتحة على علاقات في مجال الطاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف، وذلك بعد أن قال البيت الأبيض إنه يعمل على إبرام اتفاق نفطي مع الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية. وذكرت رودريجيز، في اجتماع مع قيادة الجمعية الوطنية في البلاد، “فنزويلا منفتحة على علاقات في مجال الطاقة يستفيد منها جميع الأطراف”. قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأربعاء إن فنزويلا وافقت على استخدام عائدات بيع نفطها، لشراء سلع أميركية الصنع فقط. وذكر ترمب في منشور على “تروث سوشيال” أن المشتريات ستشمل منتجات زراعية وأدوية وأجهزة طبية، إضافة إلى معدات لتحسين شبكة الكهرباء ومنشآت الطاقة. خطة أميركية من ثلاث مراحل لفنزويلا بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الأربعاء إن واشنطن أعدت خطة من ثلاث مراحل لفنزويلا تبدأ بتحقيق الاستقرار في البلاد، بعد أن اعتقلت قوات أميركية الرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت، ثم الإشراف على تعافي البلاد، وأخيراً مرحلة انتقال السلطة. وقال روبيو بعد أن أحاط أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بخطة إدارة ترمب في شأن فنزويلا “لا نريد أن يتحول الأمر إلى فوضى”، وأضاف “المرحلة الثانية سنطلق عليها مرحلة التعافي، وهي ضمان حصول الشركات الأميركية والغربية وغيرها على إمكان الوصول إلى السوق الفنزويلية بطريقة عادلة”. واستطرد يقول “في الوقت ذاته، يتعين البدء في عملية مصالحة وطنية داخل فنزويلا، من خلال العفو عن قوى المعارضة وإطلاق سراحها من السجون أو إعادتها للبلاد، فضلاً عن البدء في إعادة بناء المجتمع المدني، ثم تأتي المرحلة الثالثة، وهي مرحلة انتقال السلطة”. المزيد عن: أميركا فنزويلا ترمب مادورو نفط فنزويلا 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post سيمون بوليفار… الليبرتادور يعود من جديد next post من هي ألوية العمالقة التي تؤمن العاصمة عدن؟ You may also like إنجي مجدي تكتب عن تايوان… المعركة التي يخشاها... 12 يونيو، 2026 جامعة بنغازي تستعيد نبضها: من المعارك إلى أمل... 12 يونيو، 2026 خبز الإيرانيين غال والتقنين يفاقم المعاناة 12 يونيو، 2026 الحمار المصري “ينهق” في الصين 12 يونيو، 2026 من لبنان الآخر… حكايات أقليات لا يراها كثيرون 12 يونيو، 2026 “إقليم الوسطى”… ليبيا حائرة بين التطوير والتفكيك 12 يونيو، 2026 أموال إيران المجمدة… هل يتحول لبنان من ساحة... 11 يونيو، 2026 مصادر: إيران تتفاوض مع أميركا على أموالها المجمدة 11 يونيو، 2026 بريطانيا تطلق “شرطة الذكاء الاصطناعي” 11 يونيو، 2026 غرقى في الفرات… سقوط ضحايا يوميا وسط غياب... 11 يونيو، 2026