Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » فاراج يشبه بريطانيا بكوريا الشمالية وستارمر يراه خائنا

فاراج يشبه بريطانيا بكوريا الشمالية وستارمر يراه خائنا

by admin

 

زعيم “ريفروم” يتوقع انهيار الحكومة العمالية ووصوله إلى السلطة بحلول عام 2027

اندبندنت عربية / بهاء العوام محرر في اندبندنت عربية @Bahaaalawam

لم تعد الولايات المتحدة تثق بالديمقراطية البريطانية، فشكَّل الكونغرس الأميركي لجنة تحقيق في واقع حرية التعبير في المملكة المتحدة واستدعى زعيم حزب “ريفورم” النائب في برلمان لندن نايجل فاراج للشهادة.

فاراج شبه وطنه بريطانيا بكوريا الشمالية واعترض على قانون “التصفح الآمن للإنترنت” الذي دخل حيز التنفيذ أخيراً وقيد حرية استخدام الناس للشبكة العنكبوتية، وانتقد مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي.

رد رئيس الوزراء كير ستارمر على تصريحات فاراج بنبرة غاضبة تحت قبة مجلس العموم البريطاني، فاتهمه صراحة بالخيانة بحضور مئات النواب في المساءلة البرلمانية لحكومة “العمال” الأربعاء الماضي.

ستارمر قال إن تصريحات فاراج “الخائن” قد تجلب عقوبات على بريطانيا، لكن عند التمعن أكثر في الحادثة تجد أنها تتجاوز حدود الخلاف بين الحزبين البريطانيين وأكبر من منافسة سياسيين على قيادة الدولة.

حقيقة الانتقاد لحرية التعبير في بريطانيا هو خشية الشركات الأميركية المهيمنة على المحتوى الإلكتروني عالمياً من قانون “تصفح الإنترنت”، فهو يتيح لحكومة لندن تغريمها إن سمحت بنشر موضوعات “ضارة”.

والمحتوى “الضار” وفق القانون الجديد هو كل ما يتلقاه غير البالغين ويحمل طابعاً إباحياً أو يحثهم على العنف أو الانتحار، وكذلك كل ما يدرج في خانة الاعتداء على هذه الفئة أو غيرها في المجتمع البريطاني عموماً.

يمكن أن تصل غرامة المخالفين للقانون إلى نحو 10 في المئة من أرباح شركات المحتوى الإلكتروني، وهذا يشكل أرقاماً كبيرة جداً بالنسبة إلى منصات التواصل الاجتماعي مثل “إكس” و”فيسبوك” و”إنستغرام”، وغيرها.

المزعج أيضاً للأميركيين، وتحديداً لمالك “إكس” إيلون ماسك، هو إنشاء وحدة متخصصة في الشرطة البريطانية لمراقبة المحتوى المحرض على المهاجرين في المملكة المتحدة، والمروج لأفكار اليمين المتشددة والمتطرفة.

بررت لندن إجراءاتها بالحرص على أمن وسلامة البلاد من جهة، وضمان حرية التعبير من جهة ثانية، ولكن مبرراًتها لم تقنع ماسك ولم تمنعه من مواصلة حرب تغريداته على ستارمر والحكومة والشرطة البريطانية.

حرب ماسك الافتراضية على بريطانيا بذاتها تستحق قصة صحافية، لكن بالعودة إلى خصومة فاراج وستارمر فإن زعيم “ريفورم” المتهم بالخيانة لم يعتقل عندما عاد إلى وطنه قادماً من أميركا، وإنما فجر قنبلة جديدة.

النائب اليميني أطلق أول مؤتمر سنوي لحزبه “ريفورم” بعد وصوله إلى البرلمان، وقبل أن يعتلي المنصة نقلت وسائل الإعلام مضمون خطابه الذي تنبأ فيه بانهيار الحكومة وذهاب البلاد إلى انتخابات عامة مبكرة.

فاراج يتوقع أن تشهد بريطانيا انتخابات برلمانية عام 2027 بعد فشل الحكومة بمعالجة ملفي الاقتصاد والهجرة، وفي ذلك الاستحقاق سينهار الحزبان الرئيسان المحافظين والعمال ويصل “ريفورم” إلى السلطة.

نبوءة فاراج تقول إنه سيقود بريطانيا بعد عامين وليس في 2029 كما كان يبشر سابقاً، وهو يؤكد استعداده لهذا السيناريو وجاهزية حزبه الذي بات يمثل ثاني أكبر أحزاب المملكة المتحدة بما يزيد على 240 ألف عضو.

فاراج والرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل أيام (وسائل التواصل)

 

النائب اليميني يتوقع تراجع حزب العمال ليس فقط نتيجة فشل حكومته، وإنما يعتقد أيضاً أن الحزب الجديد الذي سيطلقه النائب المستقل جيرمي كوربين سيقسم اليسار البريطاني في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

بالنسبة إلى حزب المحافظين الذي تعاني شعبيته كثيراً اليوم، فإن فاراج يتوقع تفككه وتحول قادة منه إلى “ريفورم”، قد حدث ذلك سابقاً قبل انتخابات عام 2024 وتكرر اليوم مع الوزيرة والنائبة السابقة نادين دوريس.

كانت دوريس تشغل منصب وزير شؤون مجلس الوزراء في الحكومة السابقة بقيادة ريشي سوناك، وهي سياسية بارزة في حزبها وأوساط اليمين، وقد يشجع انتقالها شخصيات محافظة أخرى على سلك ذات الطريق.

بعيداً من فاراج تؤكد استطلاعات الرأي أن الحزبين الرئيسين يعانيان في الشارع البريطاني، فـ”المحافظون” لم ينهض من خسارة استحقاق 2024، و”العمال” أخفق مرات عدة بعد وصوله إلى السلطة قبل 13 شهراً.

في مقابل تراجع “العمال” و”المحافظين” يصعد نجم فاراج وحزبه ليس في بريطانيا فحسب، وإنما في أميركا أيضاً، هناك حيث الحلفاء الذين يعول عليهم زعيم “ريفورم” لدعم كبير في أي استحقاق انتخابي مقبل.

خلال زيارة فاراج الأخيرة إلى واشنطن استقبله دونالد ترمب وتم تصويرهما مبتسمين في البيت الأبيض، ثم نشرت وسائل إعلام بريطانية الصورة تحت عنوان موجه إلى زعيم “ريفورم” يقول “أهلا بعودتك”، حيث إنه استرد مكانته لدى الرئيس الأميركي ونائبه جي دي فانس، كما هدأت حربه مع ماسك.

المزيد عن: نايجل فاراجحزب العمال البريطانيحزب ريفورماليمين البريطانيلندن

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00