ثقافة و فنونعربي عُماني يجد نفسه في جيش موسوليني by admin 21 أبريل، 2020 written by admin 21 أبريل، 2020 279 الكاتب ماجد شيخان يوظف في روايته “عماني في جيش موسوليني” المرحلة التاريخية مع صعود الفاشية ليقدمها في إطار فني مزج فيه بين الخيال والواقع. العرب اللندنية / مسقط- يقدم الكاتب العُماني ماجد شيخان في روايته “عُماني في جيش موسوليني” وصفًا للظروف التي اكتنفت حياة رجل عُماني، خلال مرحلة تاريخية دقيقة شهدت صعود الفاشية خلال العقد الثالث من القرن العشرين (1922-1928)، فأدت ببطل الرواية إلى أن يكون أحد أفراد جيش الزعيم الإيطالي الفاشي بينيتو موسوليني. وعالجت الرواية الصادرة عن الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع “الآن ناشرون وموزعون في الأردن”، الظروف السائدة في تلك الفترة بشكل متكامل، متطرقة إلى العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها تلك المرحلة التاريخية. الرواية انطلقت من قصة شخص حقيقي أضاف إليها الكاتب شيئا من الخيال ليؤرخ لفترة هامة من التاريخ وتنقل الرواية التي جاءت في ثلاثمئة وتسع عشرة صفحة، من القطع المتوسط، قصة حقيقية سمعها الكاتب مباشرة من شخص كبير السن في قريته، فنقل تفاصيل دقيقة من تلك المرحلة، ومن الأحداث التي مرت ببطلها شخصيًا وانتهت به إلى جيش موسوليني. ووظف شيخان في روايته تلك الذكريات الحقيقية ليقدمها في إطار فني مزج فيه بين الخيال والواقع، محافظًا على المتن الأصلي للحكاية وعلى واقعية الأحداث المقدَمة للقارئ. يقول شيخان عن تفاصيل روايته والرؤية التي انطلق منها في تقديم هذا العمل “هذه الرواية محاولة لتتبع عصب الذكريات في رأس أحدهم. انطلقت في كتابتها من الواقع الذي عاينت وتفحصت جزءًا من تفاصيله بينما كنت طفلًا تشدني الحكاية وسيرة الأجداد. فقد حدث أن عَبَر بطل الرواية طفولتي بسرعة شديدة”. ويضيف “تمنيت وأنا أخط الأحرف الأولى لو أنني أحكمت قبضتي على الزمن وأدرت عقارب ساعتي للوراء، عائدًا لتلك اللحظة التي قطعت فيها وعدًا لخلف -بطل الرواية- بأني سأقدمه للعالم بصورة مختلفة، أقلّها، الصورة التي عرفتُها وأنا أبصر في تجاعيد وجهه وبريق عينيه تاريخًا لا يشبه حكايات جدتي”. ويتابع بقوله “مرت السنوات مسرعة، لأجد نفسي أخوض تحدي الكتابة، وكان لا بد من أن أبدأ به لأبعث الروح من جديد في ورقات ذاكرة الطفولة المترهلة بفعل الزمن وأيديولوجيا الحياة المعاصرة”. ويصف شيخان العلاقة بين الواقع والعالم الروائي قائلًا “هذه هي المساحة من الحرية التي توفرها الرواية للكاتب، ليصنع الجدل فينظر إلى التاريخ من منظور مختلف، يستحضره بشخصيات قد تكون مألوفة في ظاهرها ولكنها تصنع مساجلة مع واقعها الذي تعيشه. فقد انتقلتُ ببطل الرواية في عوالم مختلفة، أكسبته شخصية عُمانية متفردة، غامضة، هادئة، متزنة، لديها نهم منقطع النظير لكل ما هو جديد، أردتها أن تصمد إلى النهاية، لأقدمها مشروعا حيًا للأجيال القادمة، عطاءً لا ينضب، فرصًا لا تنتهي، وذاكرة لا تبلى”. 66 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post حكومة لبنان تائهة بين خياري بيع أملاك الدولة والهيركات next post نيتشة وأزمة الفلسفة You may also like ليلى سليماني وسؤال يطاردها دائماً: لماذا لا أتحدث... 28 أبريل، 2026 العراق… تشوه اقتصاديات الثقافة 28 أبريل، 2026 شعراء الثمانينيات الفلسطينية خلقوا مختبرا حيويا للحداثة 28 أبريل، 2026 عندما حقق والت ديزني فيلمه الأكثر غرابة 28 أبريل، 2026 كيف نتفلسف: دليل استخدام و5 ركائز أساسية 26 أبريل، 2026 عندما يغير الكتاب فهم القارئ لنفسه والعالم 26 أبريل، 2026 الممثلة الألمانية ساندرا هولر تتألق عالميا بعفوية 26 أبريل، 2026 فيلمان فرنسيان عن بدايات ديغول و”صانعه” 26 أبريل، 2026 أوسكار متوتر… والسينما الأميركية تتصدر الجوائز 16 مارس، 2026 الأوسكار 98: “بوغونيا” يحصد الجائزة الكبرى و”صوت هند... 16 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ