الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » عُمان ترفض إعادة الحوثيين إلى قوائم الإرهاب خشية “إبعادهم عن الحوار”

عُمان ترفض إعادة الحوثيين إلى قوائم الإرهاب خشية “إبعادهم عن الحوار”

by admin

قال الرئيس الأميركي إن بلاده تدرس إعادة تصنيف الميليشيات كجماعة متطرفة

اندبندنت عربية \ توفيق علي صحافي @tawfiq428

بالتوازي مع تطورات العمليات القتالية في اليمن، تسارع الحديث الدبلوماسي في الأروقة الدولية بحثاً عن مسارات جديدة تنْفذ من خلالها الجهود الدولية نحو وقف إطلاق النار ووضع حد للحرب الدائرة منذ سبع سنوات.

ومع ما طرأ على مشهد الأحداث خلال الأسبوعين الماضيين من تصعيد حوثي باستهداف الأعيان المدنية في الداخل اليمني ومدن دول الجوار الخليجي، تعالت الأصوات المطالبة بتصنيف الجماعة المدعومة من إيران ضمن قوائم الإرهاب العالمي، إلا أن وجهة النظر السياسية العُمانية حملت رؤية مغايرة للإجماع الخليجي والعربي أو على الأقل من وجهة نظر السلطنة إزاء حل الأزمة التي تعصف بجارتها اليمن التي تشترك معها في حدود برية وبحرية.

إذ تعتبر أن الاستجابة للمطالب الخليجية والعربية بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية سوف “يقوض الجهود السياسية الرامية لوقف الحرب”.

ابتعاد فرص السلام

وعلى رغم إدانتها للاستهداف الحوثي الذي طال أعياناً مدنية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، قبل أسبوعين، جاء الرأي العماني على لسان وزير الخارجية بدر البوسعيدي، رافضاً تصنيف الجماعة المدعومة من إيران في قوائم الإرهاب، وبدا خلال حديث لموقع “مونيتور” الأميركي، كمن يساوي بين “طرفي الصراع” ممثلاً بالحكومة اليمنية الشرعية المدعومة من التحالف العربي، وميليشيات الحوثي الموالية لإيران.

ولهذا اعتبر أن القرار الأميركي المرتقب الذي عاد التلويح به مجدداً على لسان الرئيس جو بايدن قبل أيام، بعد مطالبات إماراتية ودولية، سيؤدي إلى “تقويض للجهود السياسية لإحضار الحوثيين إلى طاولة مفاوضات السلام وإيجاد تسوية سياسية للأزمة والحرب المتواصلة في اليمن للسنة السابعة توالياً”.

وقال “من مصلحة الجميع تركيز طاقتهم في إيجاد الحلول من خلال الحوار والمفاوضات في ظل بيئة من الهدوء، وربما بيئة وقف لإطلاق النار”.

ومن وجهة نظر الدبلوماسية العمانية يعتقد البوسعيدي “أن هناك حاجة ماسة حقاً لرؤية وقف إطلاق نار كامل في اليمن، من شأنه أن يسمح لليمن، وجميع الأطراف في هذا الصراع، وكذلك جميع أصدقاء اليمن، البدء في مهمة إصلاح الضرر الإنساني الذي لا يحصى”.

الحوثي عنصر مهم

وفي معرض حديثه، قال إن “الحوثيين عنصر مهم في الحل في نهاية المطاف، ويجب أن يتم إشراكهم والاعتراف بهم كعنصر مهم مثل المكونات الأخرى في اليمن، لأننا نريدهم أن يكونوا جزءاً من الحل”.

وتوضيحاً لوجهة النظر العمانية إزاء القضية اليمنية، قال إنه “من الخطأ مجرد التركيز على الأعراض والتأثيرات، نريد معالجة الأسباب ولا يمكن القيام بذلك إلا من خلال إشراك جميع الأطراف، بما في ذلك الحوثيين، لأن لهم دوراً مهماً للتوصل لحلول لهذا الصراع، الذي استهلك بالفعل الكثير من الموارد واستنزف الكثير من الأرواح”.

وعلى الرغم من المبادرات المطروحة أمام الحوثيين للقبول بحل سياسي شامل للأزمة تكفل التمثيل العادل لهم، إلا أن الوزير العماني قال “ربما لا يكون عزل أي طرف أو تصنيفه ضمن هذه الفئة مفيداً ولن يحقق ما نريد جميعاً أن نراه، وهو إنهاء هذا الصراع”.

أزمة معقدة

يعتبر الوزير العماني أن اليمن تعاني من “أزمة معقدة للغاية، لكن خلاصة القول إن هذه المشكلة يمنية، وتحتاج في نهاية المطاف إلى حل يمني”.

واستطرد “دورنا هو المساعدة في تسهيل ذلك، والمساعدة في حدوث ذلك. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً لسوء الحظ وأخذ الكثير من الموارد والأرواح طوال هذه السنوات السبع أو الثماني”.

وتطرق المسؤول العماني في معرض رده على التصعيد الحوثي “كما رأينا في الأيام الأخيرة، كان مقلقاً للغاية، قمنا بإدانته وعُمان تقف بقوة إلى جانب الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومع جيراننا في الدعوة إلى وقف تصعيد هذه التطورات الأخيرة”.

وبهذا الصدد أضاف “كانت الهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية سمة ثابتة ومقلقة لهذا الصراع، ونحثّ جميع الأطراف على ضبط النفس، والعودة إلى التهدئة واستكشاف سبل الحوار والمفاوضات، لذا يمكننا أن نتحد جميعاً لوضع حد لهذه الحرب”.

وتسعى السياسة العمانية للوقوف على الحياد، بحسب تصريحات مسؤوليها، في جميع مواقفها الخارجية، ورفضت المشاركة في التحالف العربي الذي أطلقته السعودية منذ 25 مارس (آذار) 2015 لاستعادة الشرعية.

يشار إلى أن الحوثيين كثفوا خلال الأسبوعين الماضيين هجماتهم الجوية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية على منشآت اقتصادية وعسكرية في السعودية والإمارات، رداً على المتغيرات العسكرية الأخيرة في شبوة ومأرب.

المزيد عن: عمان \ مسقط \ اليمن \ الحوثي \ صنعاء \ الشرعية \ قوائم الإرهاب الأميركية \ بدر البوسعيدي

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00