علاج مناعي معدل قد يرحم مرضى سرطان الدم من "الكيماوي" صحة علاج مناعي معدل قد يرحم مرضى سرطان الدم من “الكيماوي” by admin 2 مايو، 2026 written by admin 2 مايو، 2026 16 يعتمد على خلايا “كار- تي” التي تستخرج من الدم وتعدل لإنتاج بروتين يستهدف المرض اندبندنت عربية / رويترز تشير تجربة في مرحلة مبكرة إلى أن نوعاً معدلاً من العلاج بخلايا “كار- تي” قد يجنب مرضى سرطان الدم الحاجة إلى العلاج الكيماوي السام الذي يُعطى عادة بصورة مسبقة. ويعتمد العلاج بخلايا “كار- تي” على خلايا مناعية تسمى الخلايا التائية التي تستخرج من دم المريض وتعدل لإنتاج بروتين يستهدف السرطان، وتتكاثر حتى تصل إلى ملايين الخلايا قبل إعادة حقنها في المريض. وعادة ما تُعطى أدوية العلاج الكيماوي السامة مسبقاً لتثبيط جهاز المناعة وتعزيز فعالية خلايا “كار- تي”. واستخدمت النسخة المعدلة، التي اختُبرت في المرحلة الأولى من التجارب، نوعاً محدداً من الخلايا التائية يعرف باسم الخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة، والتي تستطيع تجديد نفسها وتعيش أعواماً وتتحول إلى مجموعات فرعية عديدة أخرى من الخلايا التائية. وفي هذه الدراسة، أُعيد حقن مجموعة من المرضى المصابين بأنواع مختلفة من سرطانات الدم، والذين لم ينجح علاجهم بزرع نخاع العظم، بالخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة. وحُقنت مجموعة أخرى بخلايا “كار- تي” العادية، وهو علاج لم يمض على استخدامه سوى 10 أعوام تقريباً. ولم يتلق أي من المرضى علاجاً كيماوياً مسبقاً. وبلغت نسبة الاستجابة الكاملة والتي اختفى فيها السرطان 45 في المئة في مجموعة العلاج بالخلايا الجذعية التائية، مقارنة مع 10 في المئة في المجموعة الأخرى. وقال الباحثون في دورية “سيل” أو “الخلية” إن معدلات الاستجابة الإجمالية كانت متقاربة في المجموعتين من الناحية الإحصائية. وقال المسؤول عن الدراسة لوكا جاتينوني من معهد “لايبنيتس” للعلاج المناعي في ريجنسبورج بألمانيا ضمن بيان “رؤية استجابات كاملة لدى المرضى عند جرعات منخفضة من دون علاج كيماوي مسبق، يؤكد نتائج العمل على مدى أعوام في المرحلة قبل السريرية، ويفتح فصلاً جديداً في تصميم خلايا ’كار- تي‘”. وتكاثرت الخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة بصورة أسرع وعملت لفترة أطول من خلايا “كار- تي” العادية، على رغم أن المجموعة الثانية تلقت 290 مليون خلية معدلة في المتوسط مقابل 66 مليوناً في مجموعة الخلايا الجذعية ذات الذاكرة. وكان متوسط الوقت اللازم لظهور الأعراض الجانبية أو تفاقم المرض متقارباً أيضاً، وبلغ 3.3 شهر في مجموعة المرضى الذين خضعوا للعلاج بخلايا “كار- تي” العادية، و4.9 شهر في المجموعة التي خضعت للعلاج بخلايا “كار- تي” الجذعية. وتجاوزت فترة عدم تفاقم المرض لدى أربعة من متلقي العلاج بالخلايا الجذعية التائية عامين. وقال الباحثون إن المرضى في مجموعة الخلايا الجذعية ذات الذاكرة سجلوا أيضاً معدلات ظهور أقل لأعراض الالتهاب الشائعة، والتي قد تكون خطرة عندما تصبح خلايا “كار- تي” مفرطة النشاط في الجسم. المزيد عن: سرطان الدم العلاج الكيماوي الخلايا الجذعية جهاز المناعة أعراض الالتهاب 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post بعض أنواع السرطان لا تزال تقاوم العلاجات الموجهة الثورية next post خروج تشارلز من عباءة الملكة إليزابيث You may also like التوقف المفاجئ عن تناول المغنيسيوم: 4 آثار محتملة 3 مايو، 2026 بعض أنواع السرطان لا تزال تقاوم العلاجات الموجهة... 2 مايو، 2026 نتائج واعدة من لقاحات “أم آر أن أي”... 30 أبريل، 2026 أعراض السرطان الصامتة: علامات خفية قد تكون قاتلة 28 أبريل، 2026 اختراق طبي: الذكاء الاصطناعي يكشف ألزهايمر بدقة غير... 11 مارس، 2026 طرق بسيطة لتخفيف أعراض التهاب المفاصل 11 مارس، 2026 سرطان الرئة الأكثر فتكا… والكشف المبكر ينقذ الآلاف 7 مارس، 2026 فتيات يقعن في فخ PPD مع موسم الحناء... 7 مارس، 2026 مفاجأة علاجية… عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة 5 مارس، 2026 مسنون يقاومون الخرف: ما سر ذاكرتهم الخارقة؟ 4 مارس، 2026