المتنبي العاشق بريشة الرسام محمود شوبر (من الكتأب) ثقافة و فنون عبده وازن يكتب عن: “اختراعات” المتنبي وغرائبه كما يكشفها “عيون العجائب” by admin 6 نوفمبر، 2025 written by admin 6 نوفمبر، 2025 87 كتاب بين البحث والتحليل يعود الى عيون النقد العربي والغربي ويدرس 40 بيتاً اندبندنت عربية / عبده وازن يشق علي بن تميم، في استعادته مصطلح “الاختراع”، طريقاً غير مطروق في النقد العربي الحديث والراهن، معرّفاً النقاد والقراء الجدد، في آن واحد، إلى المعاني الكامنة لهذا المصطلح. والغاية مطابقة هذا المصطلح على الأبيات الأربعين التي اختارها من ديوان المتنبي، وفق رؤيته النقدية وذائقته الشخصية، هو المشغوف بشعر أبي الطيب والمنكبّ منذ أعوام، على قراءته ودراسته والولوج إلى ما خفي من أسراره، شخصاً وشاعراً ولغوياً. ولا غرو أن أبا الطيب ما برح منذ العصر العباسي حتى اليوم، يشغل همم النقاد والشعراء والقراء، ويحدث سجالاً في ميادين عدة، لا ختام له. وقد أصاب بن تميم في الوقوع على هذا المصطلح الإشكالي والمعقد، وأقصد “الاختراع”، الذي تتعدد معانيه ودلالاته في تعدد السياقات التي يُدرج فيها. وعلى رغم أن مفردة “اختراع” تبدو حديثة ومعاصرة نظراً إلى ارتباطها في الأذهان بمنجزات العلوم التقنية، فهي مفردة علمية تراثية “استخدمها علماء الأدب واللغة العرب، منذ مئات السنين في وصف حالتي الجهبذة والنبوغ”. وقد قسّم النبوغ إلى قسمين “الاختراع والإبداع”، ثم تمت التفرقة بينهما. فالاختراع هو “خلق المعاني التي لم يُسبق إليها والإتيان بما لم يكن منها قط”، كما يشرح بن تميم، أما الإبداع فهو “إتيان الشاعر بالمعنى المستظرف الذي لم تجرِ العادة بمثله”. وقد لزمت صفة الإبداع اللفظ حتى قيل له بديع، وصار الاختراع للمعنى. ومأتى الاختراع من التليين، فالخرع هو اللين، وكأن الشاعر ليّن المعنى حتى برز واتضح. أما ابن أبي الإصبع، بحسب بن تميم، فيعرّف المصطلح في كتابه “تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر” قائلاً: “هو أن يخترع معنى لم يسبق إليه، ولم يتبع فيه قولاً”. كتاب المتبني (دار كلمة) ويقول العالم اللغوي التهانوي الهندي إن الاختراع “هو إيجاد المعاني والتشبيهات الجديدة وصناعة الأشياء المبتكرة”. ولعل قول حازم القرطاجني في “منهاج البلغاء وسراج الأدباء” يبدو من أهم ما قيل في هذا الصدد: “مراتب الشعراء في ما يلمون به من المعاني أربع: اختراع واستحقاق وشركة وسرقة، فالاختراع هو الغاية في الاستحسان والاستحقاق تابع له”. “معجز أحمد” هذا ما توقف عنده بدءاً الناقد بن تميم، فقصره أولاً على مفهومه النقدي القديم، منطلقاً من شرح الواحدي لديوان أبي الطيب، وقد استخدم مفردة “اختراع” عند تعرضه لأحد أبيات الشاعر (قُصِدت من شرقها ومغربها/ حتى اشتكتك الركاب والسبل)، معتبراً أن “اشتكاء السبل” على خلاف شكوى الإبل الشائعة، هو من “اختراعات المتنبي”. ثم يعود إلى كتاب أبي العلاء المعري الشهير “معجز أحمد”، مذكراً بأن شاعر المعرة استخدم المصطلح نفسه مرتين، الأولى عندما استخلصه من بيت للمتنبي (فإن تفق الأنام وأنت منهم/ فإن المسك بعض دم). يرى علي بن تميم أن الرابط بين التعريفات اللغوية وما قاله البلاغيون، هو أن الاختراع في الأدب يسهل طريقة المعنى وتليينه حتى إبرازه، فيصبح ظاهراً بعد أن كان مخفياً، وموجوداً من العدم. وبغية ترسيخ بحثه في التراث العالمي، يرجع بن تميم إلى التراث العالمي، وتحديداً مواقف الإغريق والرومان، من التأليف الذي يتقاسمه بنظرهم فنّا الخطابة والشعر. فالتأليف ينقسم إلى ثلاثة اتجاهات أساسية تتقاطع في ما بينها، وهي أولاً مركزية المحاكاة التي تقول إن كل شاعر أو خطيب، إنما هو نتاج مَن سبقوه، و”إن تفرّده يكون في قدرته على المحاكاة التي تنتج كلاماً يحقق الغاية منه من حيث استقباله وتلقّيه”. والاتجاه الثاني يرى أن “الابتداع” (Fabrication)، وهذه الكلمة قد تعني الصنعة أو الاختراع، “أمر غير مأمون، أو خطر، إذ قد يجعل صاحبه يقصر عن تحقيق الهدف”. أما الثالث، فيكمن في أن الموضوع ملكية عامة، أو مشاعاً بين الناس. الدكتور علي بن تميم (صفحة فيسبوك) هنا يبدو أن المحاكاة “لا تقل خطراً عن الاختراع، لو وقعت عليها شبهة السرقة أو “المحاكاة السرية”، أي إخفاء المصدر، أو كانت محاكاة خانعة، بمعنى أنها تظل أسيرة النص السابق، فلا تتقدم عليه أو تقف بموازاته”. ويخلص بن تميم إلى أن النقاش بمجمله في المنظور الكلاسيكي، يظل مثلما يتجلى عند الإغريق والرومان، “متمحوراً حول مستوى المحاكاة، ومدى جودة “النسخة” أو صناعتها”. ويسترجع كيفية استخدام أفلاطون مصطلح المحاكاة في سياق أدبي محدد، وعدم قصره إياه على موضوع بعينه، وقد ميز أفلاطون بين نوعين من المحاكاة، الجيدة والرديئة. فالجيدة مقتصرة على أهل العقل من فلاسفة ومحبي الحكمة والجمال، أما الرديئة فهي التي تقصّر في بلوغ مستوى ما تحاكيه. وفي نظر أفلاطون، أن الشعر هو الذي يحاكي العالم المحسوس، لا الأفكار الفلسفية. ويرى أن أرسطو عدّ الشعر فن المحاكاة الذي يتخذ من أفعال البشر موضوعاً له، “لمّا كان المحاكون إنما يحاكون أفعالاً، أصحابها هم بالضرورة إما أخيار أو أشرار، فإن الشعراء يحاكون، إما من هم أفضل منا، أو أسوأ، أو مساوون لنا، شأنهم شأن الرسامين”. مفهوم المحاكاة وفي تركيزه على عصر النهضة الأوروبي، يرى بن تميم أن الإيطاليين والفرنسيين اكتشفوا تلك النظريات حول المحاكاة في العصور الكلاسيكية القديمة، وعدّوها صالحة لصنع فن عظيم يخصهم. ويتوقف عند القرن الـسادس عشر، في إنجلترا على وجه الخصوص، حيث بدأ يظهر بجلاء مفهوم “الاختراع” أو الابتكار، بوصفه شرطاً من شروط الشعر. فقد نظّر بن جونسون لمفهوم الاختراع بكونه “لا يتبع أي قواعد”. ورأى جون دريدن في نهاية القرن الـسابع عشر أن الاختراع عملية مركزية في عملية الخلق الفني في الشعر، وأن الوصول إلى العظمة من دون اختراع، مستحيل، فالمحاكون أو المقلدون يظلون في مرتبة أدنى من النماذج التي يقلدونها. ولهذا، يعتقد دريدن بأن ملكة الخيال هي التي تمكن الشعراء والرسامين من الابتكار أو الابتداع أو الاختراع. ينتقل بن تميم من ثم إلى النظريات القديمة التي رسمت خمس خطوات في وضع الخطاب أو تأليف العمل الأدبي، وهي الاختراع أو الاكتشاف، في ما يعني استنباط مادة الخطاب أو العمل الأدبي، والترتيب والتعبير أو الأسلوب والإلقاء والحفظ. ويخلص إلى أن الاختراع، وهو الخطوة الأكثر تعقيداً وأهمية بين الخطوات الخمس، يشير إلى طبيعة ما يقال ومصدره وليس إلى كيفية قوله، فهو يُعنى بالمهمات الأولية لجمع المواد التي يراد استخدامها أو استعراضها أو اكتشافها أو إنشاؤها. انطلاقاً من هنا يشير الاختراع إلى إيجاد “محتوى” القصائد في معظم الأحيان، على أن يشمل المفهوم أيضاً إنتاج الموضوع، أو يُستخدم للدلالة إلى إنتاج الشكل الشعري أو اللغة الشعرية أو الأسلوب. وأحياناً يُقارن الاختراع بـ”تقليد” نماذج سابقة، ويُقارن تارة بـ”الحكمة”، ومن ثم يدل على القوة الفطرية لإنتاج المادة الشعرية في مقابل سيطرة العقل أو الاصطلاح أو المهارة على تلك القوة. ويرى بن تميم أن الاختراع يشير في أحيان أخرى إلى إنتاج أشياء “خيالية”، وأحياناً يعني إنتاج “المتخيل” مقارنة بالحقيقة التاريخية، ويشير حيناً إلى الجمع بمهارة بين الحقيقة التاريخية والخيال. يتطرق بن تميم إلى نظريات أخرى، من بينها نظريات بعض الرواقيين والأفلاطونيين المحدثين، وطليعة الرومانسيين والرومانسيين من أمثال شافتسبري وأكنسيد وهيردر وكولريدج، وهذه النظريات تعد الاختراع الشعري بمثابة إنتاج موضوع يتجاوز الصور أو الأفكار الإنسانية “العادية”، عن الطبيعة والأشياء الطبيعية. ويفترض هذا في الغالب، أن الشاعر هو من يضاهي أو يحاكي كائناً “مبدعاً” أعلى، فيصنع أشياء أفضل مما تنتجه الطبيعة، أو أنواعاً جديدة تماماً لم تكن موجودة في الطبيعة بتاتاً. رؤية الشاعر ويرى أن التركيز في بعض نظريات هذه التقاليد، ومن بينها ما يعود لشيلي وإمرسون، ينصب على “رؤية” الشاعر الخاصة، الملهمة أو الحدسية للواقع المطلق. على أن نظريات أخرى يقول بها مثلاً أوغست فلهلم شليغل ووردزورث تقوم على قوة تفكير الشاعر الأصيل وشعوره العميق. وكما يعبر المؤلف، لا يتم الدفاع عن الشعر بوصفه تصويرياً أو تخيّلياً في المقام الأول، بل بوصفه أسلوباً موفقاً في “التعبير”. وتشدد بعض النظريات اللاحقة على الحاجة إلى امتزاج قوتين متساميتين أو أكثر من القوى كما لدى كروتشيه وماريتان وويمسات وفيفاس وويلرايست… ويستخلص المؤلف أن أهم تطور حديث في تاريخ هذا المفهوم هو التحول العام في التركيز، بدءاً من القرن الثامن عشر، انطلاقاً من مبدأ أن الشاعر ينتج الموضوع، كما الشكل والأسلوب، عبر الاستخدام المتعمد للتقنيات المكتسبة، ومن بينها تقليد الأعمال السابقة والطبيعة، إلى المبدأ المعاكس بأن الشاعر يستلهم من الإله أو الطبيعة، سواء كان ناتجاً من وعي أو عن طريق الحدس أو سواه. ينتقل الدكتور علي بن تميم من ثم في دراسته هذه إلى المقاربة بين نظرة الثقافة الغربية إلى شكسبير بصفته المبدع البشري الأول، ونظرة الثقافة العربية إلى أبي الطيب بصفته الشاعر الأول في الأدب العربي. ويستند إلى ما عبّر عنه أبو العلاء في تسمية ديوان المتنبي “معجز أحمد”. ويرى أن “المفارقة باتهام قريش النبي بأنه شاعر، وربط أبي الطيب بالنبوّة، تنم عن أن شعره كان إبداعاً استثنائياً”. السبق العربي ومن اللافت أن التراث الأدبي العربي يضم قرائن وشروحات على وجود مفهوم الاختراع في عصر يسبق التراث الأدبي الغربي بقرون، وقد كان البلاغيون واللغويون والشراح والشعراء في تلك العصور على وعي بذلك. يرتبط ظهور مصطلح الاختراع عربياً بالحركة النقدية التي بدأت في القرن الثاني الهجري، بهدف المحافظة على اللغة العربية واستنباط القواعد والمقاييس التي تضمن سلامتها، مما قاد بدوره إلى اتخاذ الشعر القديم مادة رئيسة يرجع إليها، واقتضى توثيق الشعر ونسبته إلى قائليه، الأمر الذي أثار عدداً من القضايا التي أصبحت في ما بعد، أهم المحاور التي دار عليها النقد العربي، مثل السرقات واللفظ والمعنى والموازنات والتشبيهات العقيمة. وقد تحدث عدد من النقاد عن الاختراع، فقال أبو هلال العسكري إنه “على ضربين: ضرب يبتدعه صاحب الصناعة من غير أن يكون له إمام يقتدي به فيه، أو رسوم قاتمة في أمثلة يعمل عليها، وهذا الضرب ربما يقع عليه عند الخطوب الحادثة ويتنبه له عند الأمور النازلة الطارئة. أما الأمر الآخر فهو ما يحتذيه على مثال تقدّم”. وهكذا، يلاحظ بن تميم أن المتنبي كان يتقصد أن يقوم اختراعه تارة على نموذج سبقه وطوراً على نفسه و”كأنه كوكب مستقل وإمام نفسه”. وكان ابن رشيق القيرواني خصص فصلاً في كتاب “العمدة في محاسن الشعر وآدابه” عنوانه “المخترع والبديع”، يقول فيه إن “المخترع من الشعر هو ما لم يُسبق إليه قائله، ولا عمل أحد من الشعراء قبله نظيره أو ما يقرب منه”. ويقسم أبو العباس القلقشندي الإنشاء في كتابه “صبح الأعشى في صناعة الإنشا” إلى مسلكين هما “الاتباع والاختراع”، فالمسلك الأول بنظره هو نظر الكاتب في كلام من تقدمه من الكتّاب وسلوك منهجهم واقتفاء سبيلهم، وقد سماه ابن الأثير، وهو على صنفين، الأول الاتباع في الألفاظ، والثاني هو التقليد في المعاني. أما المسلك الثاني فهو الاختراع، ويعني بنظر ابن الأثير في “المثل السائر”، أن على الكاتب “أن لا يتصفح كتابة المتقدمين ولا يطلع على شيء منها، بل يصرف همته إلى حفظ القرآن الكريم وكثير من الأخبار النبوية وعدة من دواوين فحول الشعراء… حتى يستقيم إلى طريق يفتتحها لنفسه، وأخلق بتلك الطريق أن تكون مبتدعة غريبة لا شركة لأحد من المتقدمين فيها”. ويرى بن تميم أن بعض النقاد وسموا الاختراع في كتبهم باسم “سلامة الابتداع” أو “سلامة الاختراع”، وقد شاع أكثر باسم “التشبيهات العقم” أو “المعاني العقم”، أي التشبيهات والمعاني التي لم يأتِ أحد بمثلها من قبل، وقد سماه ابن سنان الخفاجي “التشبيهات الصحاح”. أما الجرجاني، فرأى أن الاختراعات البلاغية ليست مما يتاح لأي أحد من الشعراء، فهي عنده دليل على قوة الشاعرية وسعة الخيال والفطنة. وعطفاً على النقاد القدامى، عاد بن تميم إلى نقاد معاصرين تناولوا ظاهرة الاختراع وكتبوا فيها، ومن بينهم صادق مصطفى الرافعي في كتابه “تاريخ آداب العرب” وأحمد مطلوب في “معجم المصطلحات البلاغية وتطورها” وسواهما. وعقب المقدمة التي هي بمثابة بحث أكاديمي ومرجعي ينصرف الدكتورعلي بن تميم إلى دراسة تطبيقية تتناول أريعين بيتاً من شعر المتنبي، يحوي كل بيت منها، كما يشرح، اختراعاً شعرياً فريداً ومتفرداً، وابتكاراً، أثارا حيرة لدى النقاد والشراح، وطرحاً شعرياً ونقدياً وفكرياً كان المتنبي سباقاً إليه. ويرى أن هذه الأبيات الأربعين هي فيض من غيض، فجعبة المتنبي تمتلئ بالكثير. وبعد اختيار الأبيات الأربعين من الديوان، وفق منهجيته وذائقته في آن واحد، يمضي بن تميم في شرح كل بيت، مطبقاً نظريته حول اختراعات المتنبي وعجائبه، انطلاقاً من مراجع رئيسة. والاختيار هنا ليس عملاً سهلاً، فالبحث في ديوان المتنبي غوص على بحر من التعابير والصور والمجازات و”اللقى” والحكم والدلالات. يعيد بن تميم كل بيت إلى موقعه في القصائد، ثم يتناول خصائصه اللغوية والجمالية والإيقاعية، ثم يتوقف عند المعنى المقصود الذي يندّ عن معانٍ عدة، ويعمد إلى المقارنة بين ما ورد من خصائصه لدى شعراء عرب، قدامى ومحدثين. هذه الأبيات المختارة والشروح المرافقة قد تمثل مختارات موجزة جداً من شعر المتنبي، لكنها قادرة فعلاً على منح القارئ مفاتيح أساسية لفتح أبواب عدة في عالم أبي الطيب، والدخول إلى زوايا تمثل أحجار الأساس في عمارة الشاعر الذي ما زال حاضراً بقوة بعد قرون على رحيله. ونظراً إلى فرادة هذا العمل البحثي والتأريخي والتحليلي الذي يغوص في جماليات المتنبي، عطفاً على اختراعاته ومعانيه، شاء بن تميم أن يكون الكتاب مرفقاً برسوم ولوحات بالألوان، توضيحية وإبداعية، تدور حول مسار المتنبي وعالمه والشخصيات التي يحفل بها، وقد وقعت المهمة على الرسام العراقي محمود شوبّر، فغدت الرسوم أشبه بمقاربة فنية لشعر المتنبي واختراعاته ومعانيه. المزيد عن: المتنبيدراسة نقديةالاختراعاتالغرائبأبو العلاء المعريالنقاد الغربيونالديوانالتراث 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الأديبة الكندية مارغريت آتوود تنشر سيرتها الذاتية next post موراكامي يتوغل في ظاهرة الإرهاب الياباني وتداعياتها You may also like “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 مارس، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 مارس، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 مارس، 2026 “شعرية الترجمة” كما تتجلى في رؤية غاستون باشلار 7 مارس، 2026 “فن العمارة” الهيغلي: الروح والعقل في جعبة الكلاسيكية 6 مارس، 2026 مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 مارس، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 مارس، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 مارس، 2026