بأقلامهمعربي عبد الرَّحمن بسيسو : قَبْوٌ وَقُبَّة (9/1) by admin 12 أكتوبر، 2019 written by admin 12 أكتوبر، 2019 1.3K “الْعَربُ يَقْبَعُونَ فِي دَيَامِيْسِ أَقْبِيَةٍ مُعْتِمَةٍ بِلَا قَرارْ، وَعَلى مُثَقَّفِيهِم الْحَقِيقِيِّينَ، الْمُنتْتَمِينَ الأَوْفِيَاءْ، وَاجِبُ جَعْلِهَا قِبَابَاً مُنِيْرة” (9/1) لَا شَيءَ قَبْلَ المَعْرفَة “لَا شَيءَ يُوجَدُ قَبْلَ الْمَعْرِفَةِ، أَوْ بَعْدَهَا، أَوْ مِنْ خَلْفِهَا، أَوْ بِمَعْزَلٍ عَنْهَا. وَمَا غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ، ومَقْصَدُهَا الْحَقُّ، إِلَّا إِكْسَابُ الإِنْسَانِ إِنْسَانِيَّةً جَوْهَرِيَّةً تُمَكِّنُهُ مِنْ إِحْيَاءِ الْحَيَاةِ، وَالْمُحَافَظةِ عَلَى الطَّبِيعَةِ، وَحِمَايَة البِيْئَةِ، وَإِغْنَاءِ الْكَونِ، وَإِثْرَاءِ الْوُجُودِ، وَإِسْعَادِ نَفْسِهِ وَآخَريه مِنَ النَّاسِ.” تَتَأَسَّسُ الْمَعْرِفَةُ الْإِنْسَانِيَّةُ الْحَقَّةُ عَلَى عَلَاقَةٍ حَيَوِيَّةٍ بَيْنَ الْإِنْسَانِ الْحُرِّ الْعَارِفِ وَالْكَوْنِ؛ وَمَا لِهّذهِ العَلَاقَةِ أَنْ تَكُفَّ عَنْ أَنْ تَكُونَ هِيَ الأَصْلُ الْقَابعُ خَلْفَ كُلِّ مُدْرَكٍ عَقْلِيٍّ، أَوْ إِنْجَازٍ مَعْرِفِيٍّ يَتَأَسَّسُ عَلَى مَا يَنبُعُ مِنْهُ، أَوْ يَسْتَوجِبَهُ، أَوْ يُفْضِي إِلَيْهِ؛ فَهِذِهِ الْعَلَاقَةُ، وَلَا شَيءَ آخَرَ سِوَاهَا، نَبْعُ كُلِّ ذَلِكَ، وَمْصَدُرُهُ، والْمَجَالُ الْحَيَويُّ الِّذي فِي رِحَابهِ تَتَبَدَّى تَجَلِّيَاتِ الإنْسَانِ وَالْكَونِ فِي شَتَّى مَدَاراتِ الْوُجُودْ. وَلَيْسَ لِتَحَوُّلِ “الْمُصْطَلَحِ الْمَفْهُوميِّ” أَوْ حَتَّى “الْمجَازِيِّ” الدَّالِ عَلَى “الشَّجَرَةِ” الَّتِي كَانَ لالْتِقَاطِ ثَمَرَتِهَا الْأُوْلَى، وَتَذَوُّقِ كُنْهِهَا، وَحَمْلِ غِوَايَاتِ وَعْدِهَا وَأَثْقَالِهِ، مَا بَيْنَ مَدْلُولاتِ “شَجَرَةِ الْمَعْرِفَة” وَ”شَجَرةِ الْحَيَاة”، وَمُكْتَنزَاتِهمَا الْمَفْهُومِيَّة الْمَفُتُوحَةِ، إِلَّا أَنْ يَكُون تَحَوُّلاً دَلَاليَّاً يَتَحَرَّكُ عَلَى وَتَرٍ مَشْدُودٍ بينَ طَرَفينِ مُتَّصِلَينِ، أَوْ بِينَ دَالَّينِ مُتَوَاشِجَينِ، لِيُرَمِّزَ الْعَلَاقَةَ الرَّاسِخَةَ، مُنْذُ بَدْاءَتِ الْبَدْءِ، مَا بَيْنَ “الْمَعْرِفَةِ” الَّتِي تُعَزِّزُ مَعْنَى الْحَيَاةِ وَتَفْتَحُ أَبْوَابَهَا عَلَى أقْصَى وُسْعٍ تَسْتَطِيْعَهُ، لِتَسْتَكْشَفَ مُكَوِّنَاتِ مَغْزَاهَا وَتَكْشِفُ عَمَّا قَدْ أَدْرَكَتْهُ مِنْها، وَ”الْحَيَاةِ” الْمُشْرَعَةِ الأَبْوابِ والنَّوَافذِ وَالْكُوى أَمَامَ وَقَدَاتِ عَقْلِ الإنسَانِ الحُرِّ، وَوَمَضَاتِ خَيَالِهِ الطَّلِيقِ، تِلكَ النَّاهِضَةِ عَلَى سَعْيٍّ لَاهِبِ لِالْتِقَاطِ كُلِّ مَا يُعَزِّزُ الْمَعْرِفَةَ، وَيُعَمِّقُهَا، وَيُوَسِّعُ مَدَارَاتِهَا، وَيَسْتَكْشِفُ مَا بَعُدَ مِنْ آفَاقَهَا، وذلكَ عَلَى نَحْوٍ يَسْتَجِيبُ لِشَوْقِ الْحَيَاةِ الْإِنْسَانِيَّةِ إِلَى إدْراكِ تَجَلِّيَاتٍ وُجُودِيَّةٍ تُضِيءُ مَسَارَاتِهَا، وتُشْبِعُ تَوَقَهَا الأَزَليِّ الأَبَديِّ إِلَى الاسْتِمْرَارِ فِي تَسْمِيَةِ نَفْسِهَا، وَإِعَادَةِ تَسْمِيَةِ نَفْسِهَا، ثُمَّ إِعَادَةِ تَسْمِيَةِ نَفْسِهَا، لِتكونَ قَادِرَةً، أَوْ مُؤَهَّلَةً، ذَاتَ زَمنٍ أَوْ أَبَدٍ، مِنَ إدْراكِ حَقِيْقةِ حَقِيْقَتِها، والْتِقَاطِ جَوْهَرَ مَاهِيَّتِهَا، ومَعْرفَةِ مُكَوِّنَاتِ هُوِيَّتها الدَّائِرةِ تَحَوُّلَاتُهَا الدَّائِمَةُ عَلَى مِحْورِ ثَبَاتٍ هُوَ ذَلِكَ الْجَوْهَرِ الثَّابِتْ! وَبِهَذَا الْمَعْنى، لا يَكُونُ تَجَلِّي سَعْيِ الْحَيَاةِ الْإنْسَانِيَّةِ إِلَى اكْتِشَافِ جَوْهَرِهَا الْعَمِيقِ، وَإِدْرَاكِهِ، وَالْكَشْفِ عَنْهُ عَبرَ تَنْزِيلِ مُجَرَّداتهِ تَنْزِيَلاً سُلُوكِيَّاً وَثَقَافِيَّاً مُتَعَيَّناً؛ أَيْ تَنْزِيلاَ مُدْرَكَ الوُجُودِ عَبْرَ أَيٍّ مِنْ حَوَاسِ الإِدْرَاكِ الْعَقْلِيِّ، وَصِيَغِ الْحَدْسِ الْعَاقِلِ، فِي أَحْيَازِ الْعَيشِ الإنْسَانيِّ وَشَتَّى مَدَارَاتِ الْوُجُودِ، إلَّا تَجَلِّيَاً يَتَنَاظَرُ مَا يَنعَكِسُ في مَرَايَاهُ مَعْ مَا يَنْعَكِسُ فِي مَرَايَا سَعْيِ الإِنْسَانِ الْفَردِ، الْحُرِّ الْعَارِفِ، لامْتِلاكِ رَأَسِ الْمَعْرِفَة عَبْرَ مَعْرِفَةِ ذَاتِهِ، وَإِدْرَاكِ مُكَوِّناتِ هُوِيّتِهِ الْفَردِيَّة الذَّاهِبِةِ، فِي مَجْرى صَيْرُورَة دَائِمَةٍ تُحَفِّزُ سَيْرَها عَلَاقةٌ حَيَوِيَّةٌ لَا يَنبَغي أَنْ تَنْقَطَعَ، أَوْ أَنْ تُطْفَأَ جَذْوةُ اشتِعَالِهَا، مَعْ الْحَيَاةِ، وَالْكَوْنِ، وَالْكَائِنَاتِ، وَالْإِنْسَانِ الْآخَرِ، وَمَعَ النَّفْسِ نَفْسِهَا، صَوْبَ إدْراكِ كَمَالٍ مُحْتَمَلٍ. وَسَيَكُونُ لإدراكِ هَذِهِ الدَّرَجَةِ أَوْ تِلْكَ من دَرَجات الْكَمالِ الْفَرْدِيِّ أَنْ يُفْضِي إِلَى إِلْهَابِ السَّعْيِ صَوْبَ إِدْرَاكِ دَرَجَةِ كَمَالٍ أَعْلَى، وَأَسْمَى، بحيثُ يُكْمِلُ الكَمَالُ المُتَحَقِّقُ نَقْصَاً قَائِمَاً وَينْتجُ، فِي اللَّحَظةِ نَفْسِهَا، نَقْصَاً آخَرَ يُلْهِبُ جَذْوَةَ سَعْيٍّ جَدِيْدٍ يُرَادُ لَهُ أَنْ يَرفَعَ ذَاتَ الْإِنْسَانِ الْفَرْدِ، وَمَنْ ثَمَّ الإنْسَانِيَّةَ، وَالْحَيَاةَ الْإِنْسَانِيَّةِ، والْوُجُودِ الإِنْسَانيِّ بِأَسْرهِ، إِلَى سَامِقٍ أَعْلَى وأَسْمَى يَتَسَاوقُ عُلُوَّهُ وَسُمُوُّهُ مَعَ مُسْتَوَى احِتِدَامِ السَّعْيِ، وَمْدَى صَدْقِيَّتِهِ وَنُبْلِهِ، وَدَرَجَة التَّهيُّؤِ الْفَرْديِّ، وَالْجَمْعيِّ، لِإِدْرَاكِ مَقَاصِدِهِ الْمُقَدَّرةِ فِي تَجَسُّدِ تَجَلِّيَاتٍ أَعْمَقَ غَوْرَاً، وَأَغْزَرَ دَلَالَةً، وأَرْسَخَ وُجُودَاً، لِجَوْهَرِ الْهُوِيَّةِ الْإِنْسَانِيَّةِ، وَلِمَعْنَى وُجُودِ الْإِنْسَانِ فِي الْحَيَاةِ، ولِمغْزَى تَضَافُرِ الثَّالُوثِ الْوجُوديِّ الْكَونيِّ المُتَواشِجِ أَبَدَاً: الْإِنْسَانُ؛ الْحَيَاةُ؛ وَالْمَعْرِفَة! *** مُنْذُ اللَّحْظَةِ الْأُولَى لِتَحَقُّقِ وُجُودِهِ فِي كَوكَبِهِ الْأَرْضيِّ، كَوُجُودٍ مَفْتُوحٍ عَلَى مُمْكِنَاتِ الْوُجودِ، بالْقُوَّة أَوْ بِالفِعْلِ، فِي أَحيازِ الْمَجَالِ الْكَونيِّ بِأَسْرِه؛ وَمَسْكُونَاً بِمَا أَوْدَعَ فِيْهِ الْخَالِقُ الْعَظِيمُ، أَوْ زَوَّدَهُ بِهِ وَوَافَرَهُ عَلَيهِ وَوَهَبَهُ إِيَّاهُ، مِنْ غَرَائِزَ، وَحَوَاسٍ، ومَلَكَاتٍ، وَقُوَىً، وقُدُرَاتٍ، وَمِيْزَاتٍ، وَمُؤَهِّلاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ، مَا وُجِدَتْ إِلَّا لِتُسْتَثَارَ، أَوْ تُحَفَّزَ، لِتُوَظَّفَ، وَتُعْمَلَ وَتُسْتَثْمَرَ، اكْتَشَفَ الْإِنْسَانُ عُرْيَهُ كَثَمَرَةٍ أُوْلَى لِتَذَوُّقِ ثَمَرَةِ الْمَعْرِفَةِ، وَانْبَثَقَتْ، بِمُحَفِّزاتٍ غَرَائِزيَّةٍ وَفِطْرِيَّة أُخْرى، حَاجَتُهُ الْملْحَاحَةِ إِلَى طَعَامٍ يُغَذِّي جَسَدَهُ لِيبْقِيهِ حَيَّاً، وَإِلَى غِطَاءٍ يَسْتُرهُ فَيَقِيْهِ مَا قَدْ ينْجُمَ عَنْ تَغيُّرَاتِ الْحَيِّزِ الأَرْضِيِّ الَّذِي شَهِدَ بَدْءِ بَدَاءاتِ وُجُودهِ مِنْ تَقلُّبَاتٍ تَطَالُ الأُرُوضَ وَالسَّمَاواتِ وَتَسْتَجِيبُ لِلْقَوانيِنِ الحَاكِمَةِ عَلَاقَاتِ وُجُودِهَا، وتَنْطَوي عَلَى مَخَاطِرَ قَدْ تَكونُ مُهْلِكَةً لَهُ، وَمُهَدِّدَةً اسْتِمْرَارَ وُجُودِهِ الْحَيَويِّ الْمَرْجُوِّ فِي الْوجودِ؛ فَمَا كَانَ مِنْهُ إِلَّا أَنْ يَشْرَعَ فِي تَحْفِيْزِ حَوَاسِهِ، وَقُدِرَاتِ جَسَدِهِ، وَشَتَّى قُوَاهُ الْكَامِنَةِ، وَمَلَكَاتِهِ، فِيْمَا هُوَ يَجُوُسُ الطَّبَيعَةِ مُوَاجِهَاً ضَرورَاتِهَا وَمُتَلَمِّسَاً ضَرُورَاتِ نَفْسِهِ، فِي آنٍ مَعَاً، وَذَلكَ فِي مَسْعَىً اسْتِكْشَافيٍّ إلْزَاميٍّ، مَسْكُونٍ باللُّهْفَةِ العَارِمَةِ والْغُمُوضِ، وَمَشْفُوعٍ بِحَدْسٍ بَادِئٍ مُعَزَّزٍ بِوَمضِ الرَّوحِ للِعُثُورِ عَلَى مَا قَدْ يُمَكِّنُهُ مِنَ اتِّقَاءِ مَخَاطِرِ الطَّبِيعَةِ، وَالتَّكَيُّف مَعْ تَقَلُّبَاتِ أَحْوَالِهَا الْمَحكومَةِ بِقَوانينِ سَيْرِ صَيرورةٍ مَا كَانَ لَهُ، فِي حِيْنهِ، أَنْ يُعْرِفُهَا، وَمِنْ إِشْبَاع تِلْكُمَا الْحَاجَتِينِ الْملْحَاحَتَينِ: الطَعَام وَالْغِطَاء، اللَّتينِ مَا كَانَ لَهُ إِلَّا أَنْ يُشْبِعْهُمَا، لِيَحْيَا، وَلِيَكونَ قَادراً عَلَى أنْ يَكون! وفِي تِلْكَ الْمَرْحَلَةِ الْبَدْئِيَّة الَّتِي اتَّسَمَتْ فِيْهَا نَظْرةُ الْإِنْسَانِ إِلَى الْعَالَمِ؛ أَيْ إِلِى الْكَونِ الْمَعْلُومِ لهُ بِوصْفهِ حَيِّزَ وُجُودِه الْمدْرَكَ مِنْ قِبلِه، بِالْأَرْوَاحِيَّةِ وَالْكُلِّيَةِ، مَا كَانَ لِتِلْكُمَا الْحَاجَتَينِ أَنْ تُشْبَعَا لَولَا قُدْرةِ الْإِنْسَانِ عَلَى مُرَاقَبَةِ الطَّبِيعَةِ الَّتِي لَمْ يَكُنْ قَدْ فَارَقَهَا بَعْدُ. إِنَّهُ يُرَاقِبُها وكَأنَّما هُوَ يُراقِبُ نَفْسَهُ، أَوْ يَسْتَبْطِنُهَا عَلَى نَحْوٍ غَامِضٍ، وَذَلِكَ فِي سَيَاق سَعْيِهِ اللَّاهِبِ، الْمُحَفّز بِمَواجَهَةِ ضَرُورَاتِ الطَّبِيْعَة الضَّاغِطَةِ بِمَا يُمَكِّنُهُ مِنْ تَلْبِيةِ مُتَطَلِّبَاتِ بِقَائِهِ حَيَّاً، وَالْوَفَاءِ بِمُقْتَضَيَاتِ حَاجَاتِهِ الجَسَدِيَّة والنَّفْسِيَّة الْمِلْحَاحَةِ، وهُوَ الأمرُ الَّذي أَوْجَبَ عَلَيهِ السَّعْيَ لامْتَلاكِ مَا سَيُؤَهِّلَهُ لِإِنْجَازِ أَمْرٍ مُلِحٍّ، أَوْ بُلُوغِ مَقصَدٍ مَرْجَوٍّ، سَيَكُونُ إنْجَازُهُ أو بُلُوغُهُ مِنْ قِبَلِه بِمَثَابَة نَصْرٍ لَهُ عَلَى نَفِسِهِ، وعَلَى الطَّبِيعَةِ، فِي اللَّحْظَةِ نَفْسِهَا، كَمَا سَيَكُونُ بِمَثَابَةِ خُلَاصَةِ تَجْرُبَة يتَوجَّبُ اسْتِخْلاصُ مَا انْطَوتْ عَلَيْهِ مِنْ مُعْطَيَاتٍ عَمَلِيَّةٍ مُتَعَيَّنَةٍ، وَمُدْرَكَاتٍ مَعْرِفيَّةٍ، وَخِبْرَاتٍ، سَتشْرَعُ في تَمكِينِه مِنْ بَلْورةِ وَعيٍّ يَتجَاوزُ وَعْيَهُ السَّابِقَ بِنَفْسِهِ، وَبِمُحِيْطِهِ الْخَارجيٍّ، حَتَّى وَإِنْ اتَّسَم هَذَا الْوَعيِّ بِعَفْوِيَّةٍ تَجْعَلُهُ وَعْيَاً غَيرَ مُدْرَكٍ، إِدْرَاكاً مَعْرِفِيَّاً، حَتَّى اللَّحْظَة مِنْ قِبَلِهِ، مَعْ أَنَّهُ يُشَكِّلُ “الأَسَاسَ” الَّذِي سَيُؤَهِّلهُ الْبِنَاءُ عَلَيْهِ مِنَ النُّهُوضِ بِأَعْبَاءِ نَشَاطٍ يُمَكِّنُهُ مِنْ إنْجَازِ أَمْرٍ آخَرَ، أَوْ بُلُوغِ مَقْصَدٍ جَدِيدٍ، لَا غِنَي لَهُ لِحِمَايَة نَفْسهِ، وضَمَان اسْتِمْرَارِيَّةِ حَيَاتِهِ، وَمُتَابَعَةِ مَسَيرةِ صُعُودِهِ مَرَاقِيَ وُجُودٍ حَيَويِّ خَلَّاقِ، عَنْ إِتْمَامِ مَا يُوْجِبَانِهِ مِنْ مَهَمَّاتٍ وأَنْشِطَةٍ عَلَيه! (وَلِلْقَولِ صِلَةٌ) 209 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post كندا: 54 ألف وظيفة جديدة ومعدل البطالة تراجع إلى 5,5% next post “رسالة قصيرة للوداع الطويل” حياةُ جاهزة للفيلم You may also like زياد ماجد يكتب عن: من غزّة إلى جنوب... 16 مايو، 2026 غيث العمري يكتب عن: “حركة فتح” تجتمع في... 15 مايو، 2026 مايكل جيكوبسون يكتب عن: استراتيجية مكافحة الإرهاب المنفصلة... 15 مايو، 2026 هولي داغريس تكنب عن: لكي ينتفض الإيرانيون، ثمة... 15 مايو، 2026 Fatah Meets in Ramallah ..by Ghaith al-Omari 15 مايو، 2026 “تنافس منظم” أم “صدام مؤجل”… ما مستقبل علاقات... 15 مايو، 2026 رضوان السيد يكتب عن: زحام الأولويات وضيق الخيارات! 15 مايو، 2026 عباس بيضون في دمى نهاية الكون.. إلى وضاح... 14 مايو، 2026 نعوم ريدان تكتب عن: لماذا يصعب إسقاط النظام... 14 مايو، 2026 For Iranians to Rise Up, a Clear Path... 14 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ