عرب وعالمعربي “صقر النار”.. قصة طائر متهم بنشر “الجحيم ” في أستراليا by admin 10 يناير، 2020 written by admin 10 يناير، 2020 2K سكاي نيوز عربية – أبوظبي / بات طائر “الحدأة”، أو كما يوصف بـ”صقر النار” يشكل خطرا حقيقيا على البيئة في أستراليا، وذلك بعدما أثبتت الدراسات دوره في اتسعاع رقعة النيران التي تلتهم البلاد. وبعد نفوق نصف مليار حيوان وطائر داخل “الجحيم الأسترالي” الذي ينهش معظم البلاد، وابتلع قرى بأكملها، طرح سؤال بالبنط العريض: من الجاني؟ ويتهم العلم جنود المناخ من الاحتباس الحراري إلى انقطاع الأمطار والجفاف، لكن ثمة مجرم بجناحين، لا يقل خطورة عن ما سبق. “صقور النار“، هكذا أطلق عليها السكان المحليون في أستراليا قبل مئات السنين، وهي ذات الجوارح التي يسميها العرب بالحدأة شغل هذا الطائر الباحثين والمحققين في أستراليا وخارجها لسنوات، مما حعل الصحف والمجلات المتخصصة والعريقة تنقل نتائج تلك الأبحاث. تنفذ هذه الطيور جريمتها باستغلال النار المشتعلة مهما كانت صغيرة، لتحمل منها أعوادا بمناقيرها أو مخالبها، وترميها فوق الأعشاب الجافة، لتتسع مساحة الاشتعال، وبالتالي تتسع مساحة الصيد السهل بإجبار القوارض والزواحف والحيوانات التي تتغذى عليها صقور النار الشرهة، على الهرب والخروج من جحورها ومن ثم الانقضاض عليها أسرابا. https://www.canadavoice.info/wp-content/uploads/2020/01/صقر-النار..-قصة-طائر-متهم-بنشر-الجحيم-في-أستراليا-أخبار-سكاي.mp4 سلوك هذه الطيور جعلها نذير شؤم لدى الأستراليين ومناطق أخرى في العالم، وقسمها السكان إلى ثلاثة أنواع، وهي الطائرة الورقية السوداء، والطائرة الورقية الصفراء، والصقر البني. وقد تم رصد نشاطها مرارا عند اشتعال النيران، فبينما تهرع الحيوانات والطيور الأخرى هربا، تتجمع صقور النار حول الحريق، وكأنها في حفلة شواء جماعي. لكن بعض قبائل السكان الأصليين ترى فيها طيورا مباركة، نقلت إليهم النار لأول مرة، عندما أتى طائر قبل آلاف السنين بجمرة مشتعلة ورماها عندهم ليكتشفوا النار. ولولا أن القوانين تمنع صيد الجوارح وتحد منه بشكل كبير، بهدف الحفاظ على التوازن البيئي، لما غفر الأستراليون للحدأة أو صقور النار مشاركتهم في هذه الجريمة. المزيد عن : الحدأة/صقور النار/النيران/إشعال النيران/اشتعال النيران/النيران في أستراليا/أستراليا 466 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post دراسة : ربع الودائع في لبنان للسوريين وقيمتها تصل 45 مليار دولار للأفراد … next post دونالد ترامب: في أي الدول يحظى بالمحبة وأين يفتقدها؟ You may also like كأس العالم: ركلات الترجيح… لحظة تصنع المجد أو... 2 يوليو، 2026 مجتبى خامنئي… مرشد ورث عباءة الحرب 1 يوليو، 2026 مذكرة التفاهم وانقسام النظام الإيراني 1 يوليو، 2026 (235 نائبا) ضد تقييد سلطة ترمب: ماذا يكشف... 1 يوليو، 2026 دنيز رحمة فخري في “اندبندنت عربية”: ما لم... 1 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: تمرد داخل البيت… أبناء مسؤولين... 1 يوليو، 2026 مليارديرات العالم في 6 أشهر… تريليونير يهز عرش... 1 يوليو، 2026 في “المدن الألكترونية”: اتفاق طهران وواشنطن يشق صف... 1 يوليو، 2026 في “المدن الالكترونية”: لبنان يتخبط بالتنفيذ.. وإسرائيل تقيم... 1 يوليو، 2026 في “المدن الالكترونية”: تفجيرات تهزّ قرى في بنت... 1 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ