عرب وعالمعربي صدرت تعليمات بإتلاف وثائق سرية وأُخفيت أسلحة في مستودعات خاصة خوفاً من اقتحام رام الله by admin 23 يونيو، 2020 written by admin 23 يونيو، 2020 285 السلطة الفلسطينية تتجه إلى حل ذاتها في بعض مناطق الضفة عز الدين أبو عيشة مراسل @press_azz يبدو أن السلطة الفلسطينية باتت أكثر حزماً في تنفيذ قرار رئيسها محمود عباس، وقف جميع الاتفاقيات الموقعة مع الجانبَين الإسرائيلي والأميركي (من بينها التعاون الأمني)، إذ وضعت خطة جديدة للتعامل مع المرحلة المقبلة التي ينوي فيها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تنفيذ مخطط ضم مستوطنات الضفة الغربية إلى الأراضي التي يسيطر عليها، بتأييد ودعم من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وفي تفاصيل الخطة الجديدة التي وضعتها القيادة الفلسطينية للتعامل مع مرحلة البدء بتنفيذ ضم مستوطنات الضفة إلى الأراضي الإسرائيلية، شكّلت لجاناً شعبية من عناصر “حركة فتح”، لإدارة الأزمة في المناطق التي تنوي إسرائيل ضمها، ورفعت السلطة الفلسطينية يدها عنها، وسحبت كل قواتها الأمنية من تلك المناطق. وتقع على هذه اللجان مسؤولية مواجهة وباء فيروس كورونا فقط. السلطة باتت غير ضرورية في الضفة الغربية، تُقسم المناطق الجغرافية إلى ثلاث، الأولى تسمى منطقة “أ” وهي خاضعة للسيطرة الفلسطينية أمنياً وسياسياً، والثانية وهي منطقة “ب” تخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية معاً، والمنطقة “ج” وهي تابعة للسلطة الفلسطينية مدنياً، لكنها تحت السيطرة الإسرائيلية أمنياً. ومنذ وقف التنسيق الأمني، سحبت السلطة الفلسطينية جميع عناصرها الأمنية من المنطقتين “ب” و”ج” وأوكلت المهمة إلى اللجان الشعبية. وعلّق الباحث في الشأن الفلسطيني حسن عبدو على ذلك بالقول إن “عملية الضم تعني إعداماً سياسياً لكل طموحات الفلسطينيين إلى الدولة والاستقلال والحرية، ويعني تأجيج الصراع مع الفلسطينيين. ولم يبقَ خيار أمام السلطة الفلسطينية إلا المواجهة، وباتت السلطة تصطدم مع مموليها الدوليين (بخاصة الأميركيين)”. وأشار عبدو إلى أن “أميركا لم تعد معنية بوجود السلطة الفلسطينية، وتدرك القيادة ذلك وأنّها باتت غير ضرورية بالنسبة إلى واشنطن، ولا لليمين الإسرائيلي، ولا حتى للنظام الدولي. لذلك تعود السلطة إلى صفوف حركة فتح في إدارة الأزمة المقبلة”. إتلاف وثائق ونقل أسلحة إلى مستودعات سرية في موازاة ذلك، رفعت السلطة الفلسطينية نسبة التأهب لدى الأجهزة الأمنية، وأصدرت أوامر عليا بإتلاف كل الوثائق السرية في المقرات الأمنية بخاصة في مدينة رام الله، وكذلك نقلت أسلحة “غير قانونية” من المقرات إلى مخازن سرية. وفي التفاصيل، علمت “اندبندنت عربية” أنه في أعقاب إعلان إسرائيل عن مخططها ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية إلى أراضيها، أصدرت القيادة الفلسطينية أوامر بإتلاف كل الوثائق السرية، التي بحوزة الأجهزة الأمنية (المخابرات والاستخبارات العسكرية)، ونقل هذه الوثائق إلى حافظات إلكترونية قبيل إتلاف الوثائق الورقية الأصلية وكل النسخ منها. وسُلِمت الحافظات إلى مكتب رئيس السلطة في مدينة رام الله. وقال الخبير الأمني اللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي إنه “خلال السنوات الماضية حصل تنسيق أمني مع الإسرائيليين بشكل دائم، وجميع المعلومات التي تمتلكها السلطة الفلسطينية تعرفها الجهات الأمنية الإسرائيلية”، لافتاً إلى أنه “لا يعتقد بأن تكون هناك وثائق سرية تملكها السلطة الفلسطينية”. خوفاً من اقتحام رام الله كذلك، أخرجت السلطة الفلسطينية أسلحة “غير قانونية” من مقراتها الأمنية، ونقلتها إلى مكان سري داخل مقر عباس. والأسلحة غير القانونية هي تلك غير مرخصة أو مرقمة، وصادرها أفراد الأمن على مر السنين من فلسطينيين في الضفة الغربية. إلا أن الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري رفض التعقيب على هذا الموضوع. واتخذت السلطة الفلسطينية هذه الإجراءات تحسباً لأي اقتحام إسرائيلي للضفة الغربية وبالتحديد مدينة رام الله (تضم معظم المقرات الأمنية والسياسية)، والسيطرة على السلاح والوثائق السرية، وذلك تحسباً لتكرار سيناريو الاجتياح الذي نفذته إسرائيل رداً على الانتفاضة المسلحة الفلسطينية في عام 2000. وأوضح الشرقاوي أن “عملية سحب السلاح أو وضعه في مستودعات سرية خطوة ناقصة، كون السلاح الموجود بيد قوات الأمن الفلسطينية أو بأيدي مدنيين فلسطينيين جاء بقرار إسرائيلي، وعند سحبه يُفترض أن يكون هناك تسليم للسلاح عبر القناصل إلى إسرائيل ذاتها، والعودة إلى الوضع المدني”. وبيّن الشرقاوي أن “عيون إسرائيل مفتّحة على أرض الضفة الغربية وقطاع غزّة على حدٍ سواء، وتعرف كل الخفايا السرية عن المنطقتين الجغرافيتين، والحديث عن إخفاء الأسلحة غير القانونية أو القانونية منها قد يكون مُبالغاً فيه”. حل السلطة وعصيان مدني من جهة أخرى، قال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ إنه “في حال تنفيذ إسرائيل مخطط الضم ولو جزئياً، فلن تكون هناك سلطة ولا قوات أمن فلسطينية”، مؤكداً أن “السلطة الفلسطينية ستنهار وفي هذه الحالة على نتنياهو تحمل كلّ المسؤولية عن الأمن والصحة والتعليم والصرف الصحي في الضفة الغربية وقطاع غزّة بعد تلك اللحظة كقوة احتلال. وهذا قرار السلطة النهائي”. وعلّق الشرقاوي على هذه النقطة بالقول إن “حلّ السلطة بات شأناً دولياً، فإسرائيل لا تملك قرار حلّ السلطة، وكذلك السلطة نفسها لا تملك قراراً بحل ذاتها، وإنما تحتاج هذه الخطوة إلى إجماع دولي وعربي لتنفيذها”، مشيراً إلى أن “خطوة الانسحاب من الاتفاقيات الموقعة مع الإسرائيليين ناقصة، وتحتاج إلى تطبيق فعلي”. أما بشأن الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، فيشير الشرقاوي إلى أنه “قد تخرج تظاهرات سلمية بحال تنفيذ خطة الضم، لكن السلطة الفلسطينية ترفض ذلك، وتحاول تطبيق العصيان المدني بوجه القوات الإسرائيلية، وقد ينجح ذلك في حال أمسكت يدها عن السكان والمقاومة الشعبية”. المزيد عن: إسرائيل/الضفة الغربيةضم الضفة الغر/بية/السلطة الفلسطينية/الولايات المتحدة/الأغوار 8 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post شملت لبنان للمرة الأولى عبر اقتراح وقف المساعدات للجيش وورد فيها اسما بري وباسيل next post علي الأمين: “الإدّعاء” على العلّامة الأمين عاجز عن إلغاء مدرسة “الاجتهاد” You may also like صراع السلطة بغياب مجتبى… بزشكيان: لن أستقيل 5 أغسطس، 2026 في”اندبندنت عربية”: الاقتصاد السعودي… قراءة في الأداء والتحديات 5 أغسطس، 2026 واشنطن تلغي تأشيرة سفيرة البرازيل لديها 5 أغسطس، 2026 كوبا تغرق في الظلام مجددا والاستياء الشعبي يتصاعد 5 أغسطس، 2026 كاميليا انتخابي فرد في”اندبندنت عربية”: من طهران إلى... 5 أغسطس، 2026 هذه الجهات المستفيدة من اقتحام سبتة 5 أغسطس، 2026 عائلات ضحايا انفجار مرفأ بيروت في ذكراه السادسة:... 5 أغسطس، 2026 عز الدين أبو عيشة في”اندبندنت عربية”: غزة تواجه... 5 أغسطس، 2026 استمرار مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل بمسارين منفصلين 5 أغسطس، 2026 دنيز رحمة فخري في”اندبندنت عربية”: جولة سابعة وعقبتان... 5 أغسطس، 2026 8 comments 사이트 추천 14 مارس، 2025 - 3:48 م 31597 312754Im not that significantly of a internet reader to be honest but your blogs actually good, keep it up! Ill go ahead and bookmark your web site to come back down the road. Cheers 953403 Reply 1xbet 25 أبريل، 2025 - 11:22 م 211679 469766the most common table lamp these days still use incandescent lamp but some of them use compact fluorescent lamps which are cool to touch.. 605438 Reply egais.fregat.biz 8 مايو، 2025 - 5:14 ص 251651 195805Currently it seems like BlogEngine may be the greatest blogging platform out there correct now. (from what Ive read) Is that what you are employing on your weblog? 970018 Reply las vegas seo experts 26 مايو، 2025 - 9:10 ص 992082 620302hello!,I really like your writing really a good deal! percentage we keep up a correspondence extra about your article on AOL? I need to have an expert on this region to unravel my dilemma. Might be that is you! Taking a look forward to peer you. 411414 Reply แทงหวย 5 أغسطس، 2025 - 8:35 ص 224428 401421Why didnt I think about this? I hear exactly what youre saying and Im so happy that I came across your weblog. You really know what youre talking about, and you produced me feel like I should learn far more about this. Thanks for this; Im officially a huge fan of your blog 125478 Reply VOX Casino 19 أغسطس، 2025 - 12:32 ص 47577 576419Hello there, I discovered your blog by way of Google at the same time as seeking for a comparable subject, your website got here up, it seems to be great. Ive bookmarked it in my google bookmarks. 88823 Reply жіноча білизна Kleo 10 سبتمبر، 2025 - 7:46 م 28759 51121Safest the world toasts are made to captivate and also faithfulness to your wedding couple. Beginner sound system watching high decibel locations would be wise to always remember some sort of vital secret designed by presentation, which is your auto. greatest man speeches funny 847995 Reply a knockout post 8 ديسمبر، 2025 - 2:41 ص 876163 587512Housing a different movement in a genuine case or re-dialed model. 642396 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.