عرب وعالمعربي شرطة الأخلاق.. ناجيات إيرانيات من قبضتها يروين الرعب by admin 15 أكتوبر، 2022 written by admin 15 أكتوبر، 2022 278 دبي- العربية.نت وضعت الاحتجاجات الأخيرة التي عمت إيران ولا تزال مستمرة منذ منتصف سبتمبر الماضي، إثر مقتل الشابة مهسا أميني، ما يعرف بشرطة الأخلاق أو الشرطة الدينية في قلب العاصفة. فقد تنامى غضب الإيرانيات مؤخرا من هذا الجهاز الذي لاحقهن لسنوات، مراقباً تفاصيل ملبسهن وشعرهن، لاسيما بعد أن اعتقل أميني لتلقى حتفها بعد 3 أيام فقط من توقيفها، ما دفع السلطات إلى سحب عناصر تلك الوحدة من الشوارع، لتحل محلها كاميرات المراقبة والمخبرين المجهولين، بالإضافة طبعا إلى عناصر جهاز الباسيج “العنيف”. الشرطة الدينية في إيران (فرانس برس) وتعليقا على عمل الشرطة الدينية، والرعب الذي تبثه في صفوف النساء بالبلاد، قالت دنيا فرد البالغة من العمر 26 عاما، لوكالة فرانس برس: “أمسكوا بي بالقرب من محطة المترو لأنني ثقبت أنفي … لم أكن أرتدي ملابسي بشكل لائق” وفقا للقوانين الصارمة المفروضة في الأماكن العامة. بالبلاد، منذ العام 1979. كما أكدت تلك الناشطة التي تعيش حاليا في قبرص “كان الأمر مخيفاً مرعباً لأنني لم أكن معتادة على مثل هذا الموقف، كنت أبكي”.بشدة ” كان الأمر مرعبا” بدورها أكدت سيجل شهبازي، 32 عاما، أنها اعتقلت من قبل شرطة الأخلاق عندما كانت في الثامنة من عمرها، حيث هددت بالسجن إذا لم ترتد الحجاب. وقالت: “كان الأمر مرعبا لأنني سمعت عما يمكن أن يحدث للنساء اللواتي يُرسلن إلى السجن”، لاسيما أنه يمكن إرسال النساء اللواتي يعاقبن من قبل شرطة الأخلاق إلى مراكز إعادة التأهيل، أو يتعرضن للضرب أو الجلد أو الاغتصاب أو حتى القتل. عناصر من شرطة الأخلاق في إيران (رويترز) وتخشى العديد من النساء أن تقبض عليهن الشرطة الدينية، خصوصا أن كلهن يتذكرن القصص المروعة التي رواها أفراد العائلة أو الأصدقاء عن هذا الجهاز. “كشت إرشاد” يشار إلى أن شرطة الأخلاق المعروفة باسم “كشت إرشاد” كانت أنشئت في عهد الرئيس المتشدد السابق، محمود أحمدي نجاد، وتتألف من رجال يرتدون زيا ً أخضر ونساء يرتدين الشادور الأسود. فيما بدأت أولى دورياتها في 2006، لتتطور لاحقا انتهاكاتها عبر جلد واعتقال النساء من الشوارع. عنصر من الشرطة الينية يعتقل امرأة في إيران (رويترز) كاميرات مراقبة ومخبرون مجهولون إلا أن وفاة أميني البالغة من العمر 22 عاما في 16 سبتمبر الماضي بعد 3 أيام من اعتقالها ونقلها إلى مستشفى كسرى في طهران، أشعلت نار الغضب بوجه هذه الوحدة. كما أطلقت سجالاً حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن قواعد الرقابة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام. عناصر من الشرطة في إيران (رويترز) فيما أفاد العديد من الناشطين بأن شرطة الأخلاق اختفت من الشوارع خلال تلك الاحتجاجات، لكن قوات الأمن عززت قبضتها عبر كاميرات مراقبة ومخبرين مجهولين. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post رضوان السيد: عالم ما بعد أميركا وصراعات البدائل next post حبّة دواء قد تجنبك الوفاة المبكرة بأمراض القلب حول العالم.. ما هي؟ You may also like في “اندبندنت عربية”: الضربات الأميركية على إيران تتوسع... 14 يوليو، 2026 كاميليا انتخابي فرد في “اندبندنت عربية”: أحمدي نجاد…... 14 يوليو، 2026 التوتر يدفع أسعار النفط نحو 90 دولارا للبرميل 14 يوليو، 2026 في مهب الريح… لماذا تتداعى مذكرة التفاهم بين... 14 يوليو، 2026 الحرب تدمر ركائز الصناعة الإيرانية وسط خسائر بمليارات... 14 يوليو، 2026 إسرائيل تؤكد استعدادها للمضي قدما بالمنطقتين التجريبيتين في... 14 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: تفاصيل جيدة حول محاول الموساد... 14 يوليو، 2026 طارق الشامي في “اندبندنت عربية”: من قلب التاريخ:... 14 يوليو، 2026 إذا اغتيل ترمب… فمن يقرر ضرب إيران؟ 14 يوليو، 2026 في “الجزيرة”: “حرباء سياسية” أم “أداة للشر”.. ما... 14 يوليو، 2026