عرب وعالم زعيم” كومله” الكردي: ترمب اتخذ قرارا شجاعا ونرحب بالدعم الأميركي by admin 10 مارس، 2026 written by admin 10 مارس، 2026 34 عبدالله مهتدي قال لـ”اندبندنت عربية” إنه يحتاج إلى دعم عسكري واستخباراتي مؤكداً تعرضهم للمجازر مرات عدة منذ عام 1979 اندبندنت عربية / إنجي مجدي صحافية @engy_magdy10 https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/03/هل-يصدر-لبنان-مذكرة-توقيف-بحق-نعيم-قاسم-اندبندنت-عربية.mp4 مع كل صراع ينشب أو حدث سياسي يُسقطُ نظاماً في تلك المنطقة الواقعة في الجهة الشمالية الشرقية من الشرق الأوسط، تعود القضية الكردية للواجهة باعتبارها واحدة من القضايا القومية العالقة في تاريخ المنطقة، ففي تركيا والعراق وسوريا وإيران لعب الأكراد على مدى تاريخيهم أدواراً محورية وأساسية، ومع كل تغير سياسي يتجدد الأمل لديهم في تحقيق الاستقلال أو الفيدرالية أو الحكم الذاتي، وهو ما حققه أكراد العراق أخيرا بإقامة إقليم يتمتع بحكم ذاتي واسع ضمن الدولة العراقية، بينما جرى إجهاضه في الدول الثلاث الأخرى. ولم تمض أيام على اشتعال الحرب في إيران التي تكافح منذ عقود تحت حكم قمعي استبدادي يمثله المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، حتى توالت تقارير صحافية تفيد بدعم أميركي وإسرائيلي لأكراد إيران لتوجيه ضربة للنظام وإسقاط قبضته على غرب البلاد، فالرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن بشكل لا لبس فيه الخميس الماضي دعم أي هجوم يشنه الأكراد على النظام، قائلاً “أعتقد أن رغبتهم في القيام بذلك أمر رائع وأنا أدعمهم بالكامل”، غير أنه وتحت ما يبدو تحذيرات أمنية، عاد مساء السبت ليصرح بأنه لا يريد أن يدخل الأكراد إلى إيران لأن الحرب معقدة بما فيه الكفاية، مضيفاً “على أي حال إذا قمنا بذلك فسيحدث عندما يكون الجيش الإيراني محطماًَ تماماً”. وما بين ما أكدته مصادر سابقة لـ “اندبندنت عربية” من وجود محادثات بالفعل مع أطراف خارجية لدعم تحرك كردي إيراني ضد النظام، وبين ما أظهره الرئيس الأميركي من تردد جاء في ظل تحذيرات وضغوط من تعقيد المشهد داخل إيران وإثارة نزاع طائفي، يبقي مشهد الحرب غامضاً، لكن تاريخ صراعات تلك الزاوية من الشرق الأوسط يقول إنه كثيراً ما كان الأكراد حصاناً رابحاً، فتجربة قوات “قسد” في هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا أحدث مثال على قدرة الأكراد على التنظيم والقتال. وفيما لا يزال هناك كثير من الغموض والالتباس في شأن ما يدور خلف الكواليس حول مسألة دعم أكراد إيران، وفي وقت تتصاعد الحرب وتتزايد التكهنات حول مستقبل النظام في طهران، يعلن زعيم كردي إيراني بارز ترحيبه العلني بالضربات الأميركية والإسرائيلية، مطالباً بدعم عسكري واستخباراتي لانتفاضة داخلية ضد النظام، مؤكداً أن “ملايين الأكراد مستعدون للقتال”. وتحدث السكرتير العام لحزب “كومله” اليساري في كردستان – إيران عبدالله مهتدي خلال مقابلة مع “اندبندنت عربية” عن ترتيبات الأحزاب الإيرانية التي أعلنت قبل أسبوع من اشتعال شرارة الحرب “ائتلاف القوى السياسية في كردستان -إيران”، وتحدث تفصيلاً عن خريطة التحرك الكردي والدعم الخارجي الذي يسعى إليه أكراد إيران في مواجهاتهم مع النظام الإيراني. https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/03/٢زعيم-كومله-الكردي-ترمب-اتخذ-قرارا-شجاعا-ونرحب-بالدعم-الاميركي-ان-01.mp4 النظام فقد شرعيته أعرب مهتدي عن سعادته وترحيبه بالتحرك الأميركي – الإسرائيلي ضد النظام الإيراني، مشيراً إلى أن النظام فقد شرعيته بعد “المجزرة التي ارتكبها بحق أكثر من 30 ألف شخص خلال 48 ساعة خلال الاحتجاجات التي نشبت مطلع العام الحالي، ويقول “لم تعد هناك أية شرعية باقية له، وهذا يثبت أننا كنا بحاجة إلى بعض المساعدة من المجتمع الدولي وبخاصة من الولايات المتحدة، ونحن سعداء بأن هذه الضربات أصابت النظام الإيراني وخامنئي وكل المسؤولين الآخرين فهي تضعف النظام، ونأمل بأن تضعف أيضاً قوات الأمن والقوات القمعية في إيران مما يمهد الطريق أمام الناس في جميع أنحاء إيران وبخاصة في كردستان للانتفاضة، وعند تلك اللحظة سيكون لقوات البيشمركة والأحزاب السياسية دور تلعبه”. وأوضح مهتدي أن تزامن إعلان تشكيل “ائتلاف القوى السياسية في كردستان – إيران” مع بدء الحرب مجرد صدفة، إذ بدأت الأحزاب السياسية في كردستان حوارا في ما بينها قبل 11شهراً، مضيفاً “أنشأنا مركز الحوار وفي النهاية توصلنا إلى منصة مشتركة، ولذلك قررنا أن الوقت قد حان لإطلاق التحالف نفسه الذي يضم جميع الأحزاب الرئيسة في كردستان”، موضحاً “أنه أمر جيد لوحدة الشعب الكردي، وهو أمر يحتاج إليه الأكراد دائماً، لكنه أكثر أهمية في هذه الأوقات الحرجة”، مؤكداً أن الوحدة الكردية مفيدة للمعارضة الديمقراطية الإيرانية بصورتها الأوسع “لأن الأكراد يمكن أن يكونوا قوة إيجابية في عملية الانتقال الديمقراطي داخل إيران، وكذلك فإنه يمنح دفعة معنوية لمعارضي النظام الإيراني داخل البلاد أو خارجها”. لماذا لا نرحب بالدعم الخارجي؟ شهدت إيران خلال العقدين الماضيين موجات متكررة من الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الحاكم نتيجة الأزمات السياسية والاقتصادية وتقييد الحريات، وقد بدأت أبرز هذه التحركات مع احتجاجات عام 2009 بعد الانتخابات الرئاسية ثم تجددت عامي 2017 و2019 بسبب تدهور الاقتصاد وارتفاع الأسعار، وفي عام 2022 اندلعت احتجاجات واسعة بعد وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها بسبب عدم التزامها بالحجاب الشرعي، وهو ما أثار غضباً واسعاً داخل البلاد وخارجها، ومع نهاية عام 2025 وبداية عام 2026 اندلعت احتجاجات جديدة بسبب الأزمة الاقتصادية وانهيار العملة قُوبلت بقمع شديد من قبل قوات الأمن، وتشير تقارير رسمية إلى مقتل 3117 شخصاً، بينما تقدر منظمات حقوقية أن عدد الضحايا قد يصل إلى آلاف أو حتى عشرات الآلاف، ومع ذلك فثمة من يرفض الدعم الأميركي لانتفاضة في الداخل باعتباره تدخلاً أجنبياً. وللزعيم الكردي عبدالله مهتدي عبارة شهيرة بأن التغيير ينبغي أن يأتي من الداخل لا من الخارج، وعند سؤاله عما إذا كان التنسيق أو تلقي الدعم من جهة خارجية يتناقض مع هذا المبدأ، قال مهتدي “لقد تعرضنا للمجازر مرات عدة منذ عام 1979 وحتى الآن، وتعرضنا للقتل والقمع وأُعدمنا وأُطلقت النار علينا وشُنقنا، وكنا تحت قمع شديد وتمييز قاس، ولذلك كنا وحدنا معظم الوقت، فلماذا لا نرحب بالدعم الخارجي؟ بالطبع نرحب به”، معرباً عن شكره للرئيس الأميركي “على قراره الشجاع والجريء”، ومعتبراً أن الوقت الحالي “قد يكون لحظة تاريخية للشعب الكردي والإيراني بأكمله، فنحن بحاجة إلى كل أنواع الدعم”. قتل النظام الإيراني مهسا أميني لعدم التزامها بالحجاب الشرعي (أ ب) وشدد مهتدي على أن الشعب الإيراني، بما في ذلك الأكراد، هو من سيقرر في النهاية مستقبل بلاده، مؤكداً “نحن نريد دولة ديمقراطية فيدرالية لامركزية تُحفظ فيها حقوق الأكراد وبقية المجموعات العرقية ويضمنها الدستور الجديد، وإذن فالشعب الإيراني، بما فيه الشعب الكردي، هو من يقرر مستقبله، لكننا نحتاج أيضا إلى دعم خارجي، وليست هذه المرة الأولى في العالم التي تساعد فيها الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية شعوباً أخرى على نيل حريتها، فهذا أمر جيد وليس سيئاً أن تحصل على مساعدة من أجل حريتك”. دعم عسكري واستخباراتي عندما سُئل الرئيس الأميركي قبل يومين عما إذا كانت الولايات المتحدة ستقدم أو قدمت دعماًجوياً لأي هجوم كردي، قال ترمب “لا أستطيع أن أقول لك ذلك”، وبسؤال مهتدي حول نوع الدعم الذي ناقشه القادة الأكراد مع الأطراف الخارجية، نفى مهتدي حدوث تواصل مع الأميركيين في شأن نوع الدعم وقال “يمكننا مناقشة ذلك عندما يبدأون التواصل معنا”، مضيفاً “ما نحتاجه هو الدعم السياسي وكذلك الدعم العسكري والاستخباراتي وكل أنواع الدعم الأخرى”. وبالنسبة إلى الأكراد فإن التاريخ لم يكن قط في صفهم عندما يتعلق الأمر بدعم القوى الخارجية وغالباً ما ينتهي الأمر بالدرس المؤلم ذاته، فعندما تقدم القوى الكبرى وعوداً في لحظات الصراع الجيوسياسي يرى المضطهدون فيها فرصة، لكن عندما تتغير تلك الصراعات يكون المضطهدون عادة هم من يتحملون العواقب، وفي حين قد يرحبون بأي دعم أميركي جاد يهدف إلى تقليص نفوذ طهران أو إضعاف النظام، لكن في المقابل تسود حال من القلق داخل بعض الأوساط الكردية من تكرار سيناريوهات سابقة شعروا فيها بأن الولايات المتحدة تخلت عنهم بعد الاعتماد عليهم في صراعات إقليمية، فالتجارب التاريخية في العراق أو سوريا جعلت كثيراً من الأكراد يخشون أن يجري تشجيعهم على التحرك ضد النظام الإيراني ثم تُسحب المساندة الأميركية إذا تغيرت الحسابات السياسية في واشنطن أو فشل التمرد. ويشير مهتدي في رده على هذا السؤال إلى دعوة الرئيس ترمب الشعب الإيراني إلى الخروج للشوارع والسيطرة على المراكز الحكومية، متعهداً خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) الماضي بأن “المساعدة في الطريق”، ويوضح “لذلك فالمساعدة ليست للأكراد فقط بل هي مساعدة موجهة وموعودة لكل الشعب الإيراني، أما بالنسبة إلى الشعب الكردي فنحن نحث بقية المجتمع الدولي على أن يفعل الشيء نفسه، لأن النظام الإيراني في طهران مصدر عدم الاستقرار في المنطقة، وهو أكبر داعم للإرهاب ليس فقط في المنطقة بل في أوروبا والولايات المتحدة أيضًا، فهو يقمع شعبه وهو جزار لشعبه، وقد دعم ‘حماس’ وغيرها من الجماعات الإرهابية ضد إسرائيل، وهو ضد الولايات المتحدة والعالم الغربي بأكمله، ولذلك أنا مستغرب لماذا لا تقوم الدول الأوروبية الأخرى بالشيء نفسه”، وحثّ الدول الأوروبية على أن تحذو حذو الولايات المتحدة في دعم الأكراد قائلاً “كنا نتوقع من الأوروبيين أن ينضموا إلى هذا الجهد لمساعدة الأكراد وبقية شعوب إيران في تطلعاتهم الديمقراطية”. https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/03/٣زعيم-كومله-الكردي-ترمب-اتخذ-قرارا-شجاعا-ونرحب-بالدعم-الاميركي-ان-02.mp4 لدينا ما يكفي من المقاتلين بدا الزعيم الكردي حذراً للغاية عندما سألته عن قوام وحجم القوات الكردية الإيرانية المجهزة لمواجهة النظام الإيراني في مناطق غرب البلاد، وقال بعد صمت قليل “لا أستطيع الحديث عن الأرقام لكن لدينا عدداً كافياً من الناس وبخاصة داخل البلاد، فوطننا هو كردستان إيران وهناك ملايين مستعدون، ولن نعاني نقصاً في المقاتلين الأكراد، فكل الشباب وكل جيل الشباب مقاتل محتمل في قوات البيشمركة، ولذلك فلدينا قوات كافية ولا داعي للقلق في شأن ذلك”، وفي حين أشار مهتدي إلى تضامن الشعوب الكردية في المنطقة مع أكراد إيران، فإنه شدد على عدم الحاجة إلى دعمهم عسكرياً وقال “لدينا قواتنا الخاصة وهي كافية للتغلب على النظام الإيراني إذا حصلنا على دعم من الأميركيين والمجتمع الدولي”. تحالف ديمقراطي واسع يعتبر القادة الأكراد أن الحرب الحالية التي تستهدف إضعاف النظام فرصة ذهبية للشعب الإيراني الذي عانى طويلاً تحت حكم قمعي قاس، ورداً على سؤال في شأن العوامل التي تحدد هذه الفرصة لتحقيق التغيير، أكد مهتدي وحدة الأكراد وهو ما جرى تحقيقه بالفعل في إطار الائتلاف السياسي الذي أعلن أخيراً، مضيفاً أنه يجب العمل الآن “مع العناصر الديمقراطية الأخرى ومع بقية الشعب الإيراني للوصول إلى تحالف ديمقراطي واسع في الداخل ضد النظام، وهذا هو هدفنا الرئيس”. شكلت ستة أحزاب كردية ائتلافا موحدا في مواجهة النظام الإيراني (أ ف ب) وقال مهتدي إنه لا يوجد تنسيق في الوقت الحالي بين الأكراد وغيرهم من الجماعات المعارضة والعرقيات الأخرى مثل البلوش والأحواز و”مجاهدي خلق”، والأخيرة كانت وزارة الخارجية الأميركية قد صنفتها سابقاً منظمة إرهابية قبل شطبها من القائمة عام 2012، وهى جماعة تجمع بين الإسلام والماركسية، متابعاً أنه “في الوقت الحالي لا يوجد لدينا أي تنسيق كتحالف، أعني كتحالف كردي ليس لدينا حالياً أي تنسيق مع ‘مجاهدي خلق’في المناطق الكردية، ونحن نرحب بكل جماعة عرقية في إيران، سواء كانوا أحوازيين أو بلوش أو غيرهم للقتال ضد النظام، لكننا نريد أيضاً أن ينضم الناس في طهران وأصفهان وشيراز والمدن الكبرى في إيران إلى جهودنا، إنها معركة من أجل الحرية والديمقراطية على مستوى وطني، وليس فقط على المستوى الكردي أو العربي أو الأذري”، مشيراً إلى أن “غالبية الشعب الإيراني يريد دولة علمانية، فلقد سئموا من هذه الديكتاتورية المتعصبة في إيران”. لسنا انفصاليين بعد أيام من إعلان تحالف القوى السياسية الكردستانية، كتب نجل الشاه الأخير لإيران رضا بهلوي الذي يقود المعارضة الداعية إلى إعادة النظام الملكي، منشوراً على منصة “أكس” يهاجم فيه الأحزاب الكردية، ولوّح باستخدام القوة العسكرية ضد ما سماه “النزعات الانفصالية”، وثمة بعض الآراء المنشورة في الصحافة الأميركية التي تتحدث عن مخاوف من أن يثير الدعم الأميركي لانتفاضة كردية ضد النظام مزيداً من التوترات والتعقيدات وإثارة النزعات العرقية أو حتى حرب أهلية، وهو ما قد يفسر تردد الرئيس الأميركي خلال تصريحاته أخيراً في شأن دعم الأكراد، ويقول مهتدي إن إثارة الخوف بين الإيرانيين وحتى بين الأميركيين حول خطورة دعم الأكراد لا أساس له من الصحة، معتبراً أن “أي شخص يحاول إثارة الذعر بين الأميركيين أو الإيرانيين في شأن مساعدة الأكراد إنما يخدم النظام الإيراني”، مؤكداً في حديثه إلينا أن “الأكراد أعلنوا بوضوح أنهم يريدون حقوقهم داخل إيران، وقبل أسبوع فقط عبّر هذا التحالف بوضوح عن موقفه وأنه ليس مع الانفصال عن إيران وليس انفصالياً، بل يريد حقوقه داخل إيران”. وأشار الزعيم الكردي إلى أنه “إذا حدثت حرب أهلية فستكون بسبب النظام وأنصاره”، مضيفاً “أما في غير ذلك فإن غالبية الشعب الإيراني ترحب بالأكراد ويريدون أن يشارك الأكراد في تحرير إيران، ونحن لا نعتزم إيذاء أي شخص آخر وسنساعد الشعب الإيراني من خلال تحرير كردستان، ونريد مساعدة بقية الشعب أيضاً، وهذا سيمنح دفعة معنوية كبيرة لبقية الإيرانيين، فهم يريدون أن يُهزم النظام الإيراني وأن يضعف، وهذا سيساعدهم في الانتفاضة، وعندما تتحرر كردستان فإن ذلك سيساعد الناس كثيراً في طهران والمدن الكبرى الأخرى على النهوض”، وتابع مستنكرا “نحن حلفاء، نحن مواطنون في البلد نفسه، فلماذا يجب أن نخاف من بعضنا بعضاً؟”. انتفاضة الشعب ضرورة وبالإمعان في تصريح ترمب الأخير بأن الدعم الأميركي للأكراد سيحدث “عندما يكون الجيش الإيراني محطماً تماماً”، فإنه يتفق مع ما عبّر عنه مهتدي، ففي حين استبعد سقوط النظام سريعاً لكنه أكد سقوطه في النهاية، موضحاً أنه “من المهم جداً الجمع بين قصف منشآت النظام وتحرك الناس من الداخل، ومن الضروري جداً أن ينتفض الشعب الإيراني في اللحظة المناسبة، وهذه اللحظة تأتي عندما تضعف قوات الأمن وبخاصة الحرس الثوري، وعندها أعتقد أن الشعب سينتفض، ومن الضروري أن يحدث ذلك لأن الحملات الجوية وحدها لا يمكن أن تحقق هذا الهدف”. وعند سؤاله عن إمكان توسيع التحالف الكردي ليشمل جماعات عرقية أخرى مثل الأحواز والبلوش، وصف الأمر بأنه “فكرة جيدة للغاية”، قائلاً “لقد عملنا على ذلك منذ فترة طويلة وأعتقد أن لدينا تعاطفاً وتضامناً من كثير من الجماعات العرقية في إيران ومن الإيرانيين الآخرين، بما في ذلك الشعب الفارسي”. دعم إسرائيل قبل أسبوع نشر مراسل صحيفة “أكسيوس” الأميركية المقرب من دوائر استخباراتية إسرائيلية، باراك رافيد، تقريراً يفيد بدعم الـ “موساد” ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية القوات الكردية الإيرانية لشن هجوم بري غرب إيران، نقلاً عن مسؤوليْن أميركي وإسرائيلي ومصدر ثالث على اطلاع بالأمر، ومع ذلك فعند سؤاله عن طبيعة الدعم والمحادثات مع تل أبيب نفى مهتدي أن يكون على علم بأي من هذه الأمور. المزيد عن: إيران الأكراد آية الله على خامنئي إسرائيل كردستان 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تقرير: لبنان طلب إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل next post التطورات الميدانية تقلب موازين حرب “زئير الأسد” You may also like هل يصدر لبنان مذكرة توقيف بحق نعيم قاسم؟ 10 مارس، 2026 كواليس دعم روسيا لإيران في حربها مع أميركا... 10 مارس، 2026 التطورات الميدانية تقلب موازين حرب “زئير الأسد” 10 مارس، 2026 تقرير: لبنان طلب إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل 10 مارس، 2026 الأحواز: الهوية والنفط والصراع على الأرض 10 مارس، 2026 أستراليا تمنح اللجوء لـ5 لاعبات من منتخب إيران... 10 مارس، 2026 هل يشكّل حصار أو احتلال جزيرة (خارك/ خرج)... 10 مارس، 2026 قوات “دلتا” تتأهب.. كيف سيكون شكل الهجوم البري... 10 مارس، 2026 الجيش السوري: «حزب الله» أطلق قذائف تجاه نقاط... 10 مارس، 2026 ارتفاع ملحوظ في أعداد الوافدين من لبنان… وسوريا... 10 مارس، 2026