حكومة الظل الخاصة بحزب "ريفورم"، من اليمين سويلا برافرمان، ريتشارد تايس، نايجل فاراج، روبرت جينريك وضياء يوسف (رويترز) عرب وعالم “ريفورم” يتعهد بوقف “فوضى” التحول الجنسي في بريطانيا by admin 19 فبراير، 2026 written by admin 19 فبراير، 2026 62 شكل “حكومة ظل” تنوي إلغاء قانون المساواة ووضع منهاج دراسي جديد يفخر بتاريخ البلاد اندبندنت عربية / بهاء العوام محرر في اندبندنت عربية @Bahaaalawam ثمة رسم كاريكاتيري نشرته إحدى الصحف البريطانية، يظهر زعيم حزب “ريفورم” نايجل فاراج، وهو يرفع نخب تراجع حزب “العمال” الحاكم عن تعهداته الانتخابية التي قطعها في استحقاق البرلمان عام 2024، ويقول فاراج في الرسم إن كل مرة تسقط فيها حكومة كير ستارمر وعداً يقترب هو وحزبه من السلطة خطوة. إضافة إلى توقعات الكاريكاتير، تؤكد استطلاعات الرأي على أن شعبية “ريفورم” قد اتسعت إلى حدود تجعله مؤهلاً فعلاً للوصول إلى المنزل رقم 10 وسط لندن عبر انتخابات البرلمان المتوقعة في 2029، لذا بدأ الحزب الشعبوي يستعد لتلك اللحظة، وخرج عن العرف السياسي ليؤسس “حكومة ظل” تطلق التعهدات الانتخابية. وتشكيل “حكومة الظل” هو حق للحزب القائد للمعارضة البريطانية وفق العرف السياسي، وهو اليوم حزب المحافظين الذي تقوده كيمي بادينوك، لكن “ريفورم” الذي يحل سادساً بين أحزاب البرلمان اليوم بعدد 8 نواب، لا يكترث كثيراً للأعراف، ولا يجد حرجاً في تشكيل حكومة خاصة به مكونة حاليا من 5 وزراء فقط. اثنان من وزراء “ظل ريفورم” انشقا عن حزب “المحافظين” أخيراً، روبرت جينريك الذي سمي وزيراً للخزانة، وسويلا برافرمان التي تسلمت حقيبة التعليم، إضافة إلى اسمين من قادة “ريفورم” نفسه، هما ضياء يوسف الذي سيكون وزيراً للداخلية إن فاز الحزب في انتخابات 2029، والنائب ريتشارد تايس لوزارة الأعمال. لطالما عرفت برافرمان بشعبويتها عندما كانت بين صفوف “المحافظين”، وقد شغلت منصب وزير الداخلية عن الحزب بين سبتمبر (أيلول) 2022 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2023، قبل أن يقيلها رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك، بعد انتقادها لتظاهرة مؤيدة لفلسطين، وقولها إنها “تؤكد هيمنة الإسلاميين” على العاصمة لندن. برافرمان، بوصفها وزيرة التعليم المقبلة، تعهدت بإلغاء قانون المساواة في حال وصول حزبها إلى السلطة عام 2029، وقالت إنها ستعد منهجاً دراسياً جديداً يجعل الأجيال تفخر بتاريخ المملكة المتحدة، كذلك تنوي وقف “فوضى” التحول الجنسي في المدارس البريطانية، وستحظر هذا السلوك وأفكارها نهائياً بين الطلبة في الصفوف. قانون المساواة الذي قدمه غوردون براون في الأسابيع الأخيرة من ولايته في عام 2010، تصاعدت المطالب بإعادة النظر فيه خلال السنوات الأخيرة، بحجة أنه أصبح سلاحاً بأيدي النشطاء المدافعين عن حقوق السن والعرق والجنس وغيرها من السمات البشرية، فتضاعف عدد القضايا ذات الشأن 3 مرات خلال عقد من الزمن. برافرمان تقول إن “قانون المساواة” منذ تطبيقه عام 2017، “ينطوي على عيب فادح فحواه تقديم الهوية الجماعية على الفردية أمام القانون، وبدلاً من معاملة جميع المواطنين على قدم المساواة كأفراد بريطانيين، وهو مبدأ في صميم تقاليد القانون العام في البلاد، قسم السكان في المملكة المتحدة إلى تجمعات متنافسة في ما بينها”. لم تقتصر تحذيرات برافرمان في قطاع التعليم على المدارس، وإنما طاولت الجامعات أيضاً، فقالت إن “مؤسسات التعليم العالي في بريطانيا تحولت إلى بؤر لثقافة الإلغاء ومعاداة السامية، هي تعيش بفضل أموال الطلبة الأجانب، وتستمر في خداع الشباب بمنحهم شهادات لا قيمة لها، لذا سيضع “ريفورم” الجامعات تحت المراقبة”. تعهدت برافرمان أيضاً بأن يلتحق نصف خريجي المدارس بالعمل اليدوي والمهني، في حين وعد زميلها جينريك، بخفض الهدر واستعادة الاستقرار للاقتصاد وخفض الضرائب والإنفاق على الرعاية الاجتماعية، قائلاً إن “البريطانيين العاديين يشعرون بأنهم لا يوفرون شيئاً نهاية الأسبوع، والتوقعات العادية للحياة أصبحت رفاهية”. وتعهدات “ريفورم” الانقلابية إن جاز التعبير، طاولت الجغرافية أيضاً، حيث وعد النائب أندرو روسيندل، بإجراء استفتاء شعبي على استقلال ضاحية “إيست لندن” عن العاصمة البريطانية في حال فوز الحزب بالسلطة عام 2029، وقال روسيندل الذي انشق عن حزب “المحافظين” وانضم إلى “ريفورم” الشهر الماضي، إن سكان الضاحية سيحصلون على فرصة الاختيار بين لندن و”أسيكس” إذا أصبح فاراج رئيساً للوزراء. بحسب روسيندل، ستعود الضاحية إلى وضعها قبل نظام “لندن الكبرى” الذي أصدره رئيس الوزراء السابق توني بلير، وستتخلص من ضرائب البيئة على السيارات المعروفة باسم “أوليز”، والأهم من ذلك برأيه، أن السياسات ستحددها مصالح سكان المنطقة، بعيداً من ديكتاتورية عمدة لندن أو مجلس المدينة، وفق تعبيره. المزيد عن: حزب ريفورم بريطانيا سويلا برافرمان نايجل فاراج اليمين البريطاني 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post النظام الإيراني يسعى لحرمان المحتجين من سلاح “الأربعين” next post “زوجتي تبكي” يكشف هشاشة العلاقة الزوجية من برلين You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026