إزالة بروتين (إن كادهيرين) من الخلايا المبطنة للأوعية الدموية يجعلها أكثر تسرباً في الدماغ (الصورة تخضع لحقوق الملكية الفكرية - مواقع التواصل الاجتماعي) صحة حماية الحاجز الدموي الدماغي قد تحد من التدهور الإدراكي لدى المسنين by admin 18 أغسطس، 2025 written by admin 18 أغسطس، 2025 145 “آلية تفصل الجهاز العصبي المركزي عن بقية الجسم” اندبندنت عربية / رويترز يقول باحثون إن الحاجز الدموي الدماغي يصبح أكثر قابلية للتسرب مع التقدم في العمر مما يساهم في حدوث مشاكل في الذاكرة والتفكير، وإن الاكتشافات الجديدة لآليات هذه العملية قد تقود إلى طرق مبتكرة للوقاية من التدهور الإدراكي. يعمل الحاجز الدموي الدماغي، وهو طبقة من الخلايا المترابطة بإحكام والتي تبطن الأوعية الدموية في الدماغ، على منع دخول الفيروسات والبكتيريا والسموم، بينما يسمح بمرور العناصر الغذائية والمواد الكيميائية المفيدة. وقالت يوليا كوماروفا، رئيسة فريق البحث من جامعة إيلينوي في شيكاغو، في بيان “ببساطة، إنها آلية تفصل الجهاز العصبي المركزي عن بقية الجسم”. وفي بحث سابق، وجدت كوماروفا وزملاؤها أن إزالة بروتين يُسمى (إن كادهيرين) من الخلايا المبطنة للأوعية الدموية يجعلها أكثر تسرباً في الدماغ. وفي دراسة جديدة نشرت في دورية (سيل ريبورتس)، وجد فريقها أن الفئران التي ليس لديها ذلك البروتين يمكنها تعلم المهام بالكفاءة نفسها لدى الفئران الطبيعية، لكنها سرعان ما تنسى ما تعلمته. وفي تجارب أخرى، وجد الباحثون أنه عندما تتفاعل بروتينات (إن كادهيرين) في الخلايا المجاورة، فإنها تثبت بروتينا يسمى (أوكلودين)، والذي يساعد على تكوين الوصلات الدقيقة في الحاجز الدموي الدماغي والحفاظ على سلامته. وعند فحص أنسجة الدماغ البشرية التي جمعت في أثناء جراحات الصرع، وجد الباحثون أن العينات المأخوذة من مرضى في الأربعينيات والخمسينيات من العمر تحتوي على مستويات أقل من البروتينين (إن كادهيرين) و(أوكلودين) مقارنة بعينات من مرضى في أواخر سن المراهقة وفي العشرينيات من العمر. ويبحث فريق كوماروفا الآن ما إذا كانت بعض الخطوات في مسار نقل الإشارات الذي ينشطه (إن كادهيرين) يمكن أن تشكل أهدافاً علاجية. ومسار نقل الإشارات هو سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تعمل فيها مجموعة من الجزئيات معاً داخل الخلايا بما يمكنها من الاستجابة للمنبهات. وقالت كوماروفا “تظهر هذه الدراسة أنه قد يكون هناك بالفعل مجال أوسع بكثير لعلاج أي حالة من حالات التدهور المعرفي الناجم عن التقدم في العمر”. المزيد عن: صحةالدماغالتقدم في العمرمشاكل الذاكرةالتدهور الإدراكيالمسنونالأوعية الدمويةالجهاز العصبي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post السينما الإيرانية المعارضة شكلت حدثا في مهرجان لوكارنو next post فولتير يتقرب من الإنجليز بكتاب “رسائل في المنفى” You may also like سرطان الرئة الأكثر فتكا… والكشف المبكر ينقذ الآلاف 7 مارس، 2026 فتيات يقعن في فخ PPD مع موسم الحناء... 7 مارس، 2026 مفاجأة علاجية… عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة 5 مارس، 2026 مسنون يقاومون الخرف: ما سر ذاكرتهم الخارقة؟ 4 مارس، 2026 تغييرات طفيفة في نمط الحياة تقلل من خطر... 26 فبراير، 2026 مارسه صباحاً ومساءً… نشاط يومي قد يبطئ السرطان 24 فبراير، 2026 (7 تغيرات) في الشخصية في منتصف العمر قد... 24 فبراير، 2026 التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان... 24 فبراير، 2026 دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر... 24 فبراير، 2026 الأورام تستخدم الخلايا العصبية لتعطيل الدفاع المناعي 24 فبراير، 2026