الهدف المعلن- منع تهريب البضائع، السلاح، والمحروقات.. أيضاً، وبشكل خاص تهريب الكبتاغون (Getty) عرب وعالم حشود سورية على حدود لبنان: تأمين الداخل ورسائل حاسمة by admin 23 يونيو، 2025 written by admin 23 يونيو، 2025 161 المدن الالكترونية / طارق الحجيري تشهد الحدود السورية اللبنانية، منذ أيام ومن دون ضجيج، تحركات عسكرية غير مسبوقة لوحدات النخبة في الجيش السوري، خصوصاً في مناطق القلمون الغربي والقصير. عربات مدرعة، دبابات، حشود عسكرية كثيفة، نقاط تفتيش جديدة مستحدثة، واستنفار كامل. يطرح هذا المشهد تساؤلات مثيرة حول هدف هذه الحشود: هل تتعلق بضبط الحدود أم هي رسائل غير معلنة، وتحديداً تجاه حزب الله؟ السبب المعلن وقف التهريب في جانبها العلني، وفق ما أكَّدته مصادر أمنية سورية لـ”للمدن”، فإنَّ هذه الخطوة تأتي في سياق تأكيد القرار الرسمي السوري بمحاربة التهريب نهائياً ومنعه بكافة أشكاله: البضائع، السلاح، والمحروقات.. أيضاً، وبشكل خاص تهريب الكبتاغون. وذلك في ملاقاة للجهود الخليجية- السعودية لوقف تدفّق الكبتاغون عبر الحدود. وكانت مناطق القصير- القصر شكّلت مركزاً رئيسياً لإنتاج الكبتاغون وتوضيبه بطرق احترافية. هذه المناطق كانت سابقاً تحت نفوذ الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد من الجهة السورية، وحزب الله من الجانب اللبناني. لكن كثافة الحشود ونوعية السلاح المنتشر هناك تؤكد أنّ المسألة تتعدّى الطابع الأمني، وتلامس ملفات وقضايا أكثر تعقيداً وحساسية. رسائل مزدوجة اللافت، أن هذه الحشود تتركّز بمعظمها في مناطق جغرافية شكّلت سابقاً عمقاً استراتيجياً لـ”حزب الله”، كممرات إمداد في القصير، أو على امتداد الحدود السورية المقابلة لجرود مدينة بعلبك وبريتال والنبي شيت وغيرها من القرى الموالية للحزب. في هذا الإطار، يرى مراقبون أن النظام السوري يبعث برسالة واضحة مفادها: “نحن هنا، الأمر لنا، ولى زمان الممر”. فهذه الخطوة بحسب مصادر أمنية سورية، هدفها إعادة التوازن الأمني الميداني مع الحزب، وتحذير مباشر لحلفائه من جماعات النظام البائد من استغلال الحرب الاسرائيلية- الايرانية لمحاولات خلق معادلات جديدة داخل سوريا، أو حتّى محاولات العبث بالأمن. فالدولة السورية ستُضرَب بيدٍ من حديد، “فلا تفلّت بعد اليوم”، حسب المصادر السورية، و”لن تنجح الرهانات على تغيّر موازين القوى الإقليمية”. غياب لبناني في المقابل، يلفّ الصمت الموقف اللبناني الرسمي، سواء على مستوى السياسي أو الأمني. هذا الصمت يُعيده البعض إلى تنسيق أمني- ميداني غير معلن بين الأجهزة الأمنية في البلدين، بانتظار ما ستؤول إليه المحادثات المقبلة بشأن تعيين الحدود وترسيمها. لا يمكن التعامل مع الحشود العسكرية السورية باعتبارها مجرّد خطوة أمنية. بل تحمل أيضاً رسائل سياسية حاسمة، إقليمياً ودولياً، بأن زمن الثورة انتهى، والوقت الآن لبناء الدولة الجديدة من الحدود الآمنة إلى الاستقرار المحلي وإعادة الإعمار، إلى تشكيل السلطة. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تفاصيل الضربة الأميركية على إيران.. الأهداف والنتائج next post HRM moves to Phase 2 of Zero Emission Bus Project You may also like عابرون في مرمى المسيرات: طرقات جنوب لبنان تتحول... 16 يونيو، 2026 ترمب: الأنباء عن دفع أموال أو تقديم حوافز... 16 يونيو، 2026 المجلة : مصر تعلن المشاركة في “قوة الاستقرار”... 16 يونيو، 2026 تلفه طبقة من السرية… ماذا نعرف عن الاتفاق... 16 يونيو، 2026 الأمم المتحدة: إيران أعدمت 40 شخصا بينهم متظاهرون... 16 يونيو، 2026 ديون ضخمة وخسائر صادمة… ماذا ينتظر شركات الذكاء... 15 يونيو، 2026 الرئيس الكوبي: واشنطن تدرس 3 سيناريوهات في شأن... 15 يونيو، 2026 الحجاب يضع 30 امرأة في أفغانستان رهن الاعتقال 15 يونيو، 2026 الصين تتهم استخبارات أجنبية باستخدام سلاحف وأسماك للتجسس 15 يونيو، 2026 اندبندنت عربية: اتفاق أميركي–إيراني لإنهاء الحرب.. ما الذي... 15 يونيو، 2026