صورة يتوسطها المرشد الإيراني وعلى يمينها رئيس الوزراء الإسرائيلي وشمالها الرئيس الأميركي (أ.ف.ب) عرب وعالم حدثت قبل 72 عاماً… هل تعيد أميركا تجربتها بالإطاحة بالحكم في إيران؟ by admin 20 يونيو، 2025 written by admin 20 يونيو، 2025 170 واشنطن: «الشرق الأوسط» منذ فجر الجمعة الماضي، تعيش المنطقة بأسرها استنفاراً واسعاً، وسط ترقّب لما ستؤول إليه المواجهة غير المسبوقة بين إسرائيل وإيران. https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2025/06/حدثت-قبل-72-عاما-هل-تعيد-اميركا-تجربتها-بالاطاحة-بالحكم-في-ايران.mp4 وازدادت الدعوات لتغيير النظام، فالرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أراد في اليوم الأول الإبقاء على فرصة المفاوضات النووية مع إيران، بات اليوم يطالب طهران بالاستسلام غير المشروط، في حين أعلنت إسرائيل أنّ إسقاط النظام نتيجة طبيعية لهذه الحرب، مهددة باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. ولدى كثير من الإيرانيين خبرة شخصية في فرض الولايات المتحدة تغييراً للنظام في بلادهم. ويعيد هذا التقرير الذي أعدته شبكة «سي إن إن» سرد ما حدث: حقول النفط في عام 1953، ساعدت الولايات المتحدة في تنظيم انقلاب للإطاحة برئيس الوزراء الإيراني المنتخب ديمقراطياً محمد مصدق. كان قد تعهد بتأميم حقول النفط في البلاد – وهي خطوة عدّتها الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى ضربة موجعة؛ نظراً لاعتمادهما على نفط الشرق الأوسط. ذروة الحرب الباردة حظيت خطوة التأميم بشعبية في إيران، وعُدّت انتصاراً للاتحاد السوفياتي آنذاك. تعزيز حكم الشاه كان هدف الانقلاب دعم محمد رضا بهلوي، شاه إيران، ليحكم ملكاً لإيران، وتعيين رئيس وزراء جديد، الجنرال فضل الله زاهدي. الانقلاب قبل الانقلاب، ساعدت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA)، إلى جانب جهاز المخابرات البريطاني (SIS)، في تأجيج الحماس المناهض لمصدق باستخدام الدعاية. في عام 1953، ساعدت وكالة المخابرات المركزية وجهاز المخابرات البريطاني في جمع القوات الموالية للشاه وتنظيم احتجاجات واسعة ضد مصدق، والتي سرعان ما انضم إليها الجيش. الأموال الأميركية أظهرت الوثائق أن وكالة المخابرات المركزية، لتوفير بعض الاستقرار لزاهدي، رئيس الوزراء الجديد للبلاد، وفرت سراً 5 ملايين دولار في غضون يومين من توليه السلطة. https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2025/06/حدثت-قبل-72-عاما2-هل-تعيد-اميركا-تجربتها-بالاطاحة-بالحكم-في-ايران-01.mp4 اعتراف أميركي في عام 2013، نُشرت وثائق رُفعت عنها السرية لوكالة المخابرات المركزية، مؤكدةً تورط الوكالة لأول مرة. لكن الدور الأميركي كان معروفاً: فقد أقرّ الرئيس السابق باراك أوباما بتورط بلاده في انقلاب عام 2009. جاءت هذه الخطوة بنتائج عكسية فبعد الإطاحة بمصدق، عززت الولايات المتحدة دعمها لبهلوي ليحكم البلاد شاهاً. استاء الإيرانيون من التدخل الأجنبي؛ ما أجج المشاعر المعادية لأميركا في البلاد لعقود. الثورة أصبح الشاه حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة. ولكن في أواخر سبعينات القرن الماضي، خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع ضد نظامه، الذي عدّوه فاسداً وغير شرعي. عارض المتظاهرون العلمانيون استبداديته، بينما عارض المتظاهرون ذوو الخلفية الدينية أجندته التحديثية. أُطيح بالشاه في الثورة عام 1979، التي أنهت النظام الملكي المدعوم من الغرب في البلاد، ومهدت الطريق لبداية حكم رجال الدين. المزيد عن: الصراع الإيراني الإسرائيلي النووي الايراني إيران أميركا إسرائيل 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إسرائيل وحربها السرية داخل إيران: هواتف مخترقة وعملاء متخفون next post تقرير يكشف عن مسار ترامب المتعرج من التشكيك في ضربة إسرائيل لإيران إلى دعمها You may also like مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026