عرب وعالمعربي تونسيون يعيدون بناء جسور بين الوديان لإنقاذ الأرواح by admin 18 سبتمبر، 2021 written by admin 18 سبتمبر، 2021 144 يستخدمون بقايا الخشب والمعدن في إنشائها وهدفهم إنقاذ الأطفال وفك عزلة السكان اندبندنت عربية \ رويترز بعد أن فاض بهم الكيل من كثرة المواقف التي شاهدوها لقرويين يتكبّدون الصعاب وهم يحاولون الانتقال من وادٍ إلى آخر، يعيد نشطاء تونسيون بناء جسور قديمة بين الوديان في جندوبة، وهي مدينة زراعية في شمال غربي تونس. يتكاتف كريم عرفة، وهو ناشط في المجتمع المدني يبلغ من العمر 36 سنة، مع مهندسين ومتطوعين آخرين لإنجاز العمل الذي شرعوا فيه، وهو إعادة بناء الجسور باستخدام البقايا الخشبية والمعدنية (الخردة). يقولون إن هدفهم أن يجعلوا العبور أكثر أماناً، بخاصة للأطفال الذين كان بعضهم يموت أثناء العبور على الممرات التي يعلوها الصدأ في أشهر الشتاء. وفي هذا الفصل من العام تغمر المياه الوديان، مما يجعل العبور مغامرة مرعبة للأطفال والنساء المتوجهين إلى المدارس والأسواق. ويقول أحد السكان ويدعى محمد القضقاضي، “نعيش مأساة بالنسبة إلى فصل الشتاء. نعيش حياة غير طبيعية، لا نستطيع الذهاب إلى السوق، والأطفال الصغار لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة. في كثير من الأوقات التلامذة لا يذهبون إلى المدرسة ليومين أو أكثر. عندما يفيض هذا الوادي يمكن للابن أن ينتظر من جهة والأب من الجهة المقابلة”. ويضيف، “لمدة عامين لم نجد حلاً. أجرينا اتصالات مع السلطات من دون جدوى، فصنعنا هذا الجسر البدائي بالأعواد لنستطيع العبور. الطفل الصغير عندما يريد العبور يخاف وعندما تكون هناك مياه فهو ينتظر والده ليحمله ويعبر به”. من جانبها قالت زهرة عثماني، وهي امرأة مُسنة، “عندما أعبر أحبو على الجسر القديم. وهناك من لا يستطيع العبور. بالنسبة إليَّ عندما أعبر الجسر أشعر بالدوار فتساعدني نساء القرية لعبور ذلك الجسر الذي سبب لنا التعاسة”. وأضافت، وهي واقفة على الجسر الذي جرى تشييده أخيراً، “الآن نشكر الله، نستطيع العبور بكل أريحية. نجلب الماء من هناك، الآن نحن في نعمة. الحيوانات التي نملكها تستطيع العبور أيضاً، الحمد لله”. وبنى الناشط كريم عرفة وفريقه الجسر الحديدي الثالث، ويأملون في بناء المزيد في المستقبل. وتحدث عرفة عن الأوضاع التي دفعتهم إلى القيام بالمبادرة. وقال “بسبب عزلة كثير من المناطق بادرت مع العديد من المهندسين ونشطاء المجتمع المدني لنبني جسوراً حديدية. بنينا جسرين سابقاً وهذا الجسر الثالث لفك عزلة السكان”. وأضاف، “الهدف من هذا الجسر هو حماية الأطفال من الموت. أولاً لأننا نتذكر مها القضقاقي، التي لقيت حتفها السنة الماضية بسبب عبور وادٍ. الأطفال يجب عليهم الذهاب إلى المدرسة. عزلة الأهالي الذين يتنقلون من منطقة إلى أخرى، وعندما يفيض هذا الوادي لا يستطيع أي شخص العبور، بخاصة الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة”. ومضى قائلاً “في بناء هذا الجسر استعملنا الخردة التي كانت تسبب مصدر إزعاج. كانت (هذه الخردة) أسرّة لمبيت الطلاب، وهذه أيضاً من طاولات مدرسية أصبحت غير صالحة للاستخدام. إذن من هذه الخردة، صنعنا حواجز بألوان زاهية للأطفال ليلتحقوا بالمدرسة من دون تغيب”. المزيد عن: تونس\وديان تونس\بناء الجسور في تونس 7 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post واردات مصر تخالف التوقعات وتقفز 16 في المئة next post رائدات المسرح العربي في معرض فني بالقاهرة You may also like نص مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية كما وزعته... 18 يونيو، 2026 اتفاق واشنطن وطهران: احتواء إيران أم تكريس نفوذ... 18 يونيو، 2026 تفاصيل الـ300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران 18 يونيو، 2026 هل حقق ترمب أهدافه من حرب إيران؟ 18 يونيو، 2026 مزاعم “انتهاكات واسعة” بمستشفى ولادة في مصر 18 يونيو، 2026 “طالبان” تحظر الهواتف الذكية في المؤسسات العامة والعسكرية 18 يونيو، 2026 وحدة سرية لتحميل الشعبويين مسؤولية العنف في بريطانيا 18 يونيو، 2026 العنف الجنسي في السودان… اعتداء منهجي وسلاح حرب... 17 يونيو، 2026 إيران أمام التحدي الأكبر: إرضاء الشعب الغاضب أو... 17 يونيو، 2026 اندبندنت عربية: أرقام صادمة في لبنان: فاتورة حروب... 17 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ