صورة وخريطة لقاعدة «مصياف» حسب مركز «علما» الإسرائيلي عرب وعالم تقرير إسرائيلي يحذر من أسلحة كيميائية سورية بأيدي «حزب الله» by admin 6 أغسطس، 2023 written by admin 6 أغسطس، 2023 307 قال إن مركز «سرس» لإنتاج الأسلحة وتخزينها وتطويرها بات بقيادة إيرانية تل أبيب: «الشرق الأوسط» حذَّر خبراء «معهد الأبحاث الأمنية» في الشمال الإسرائيلي (علما) من خطر وقوع الأسلحة الكيميائية السورية بأيدي «حزب الله» اللبناني، وغيره من الميليشيات المسلَّحة العاملة معه. وجاء في تقرير عمّمه على وسائل الإعلام أن مجمع «سرس»، الذي يظهر رسمياً بوصفه معهداً للبحوث العلمية المدنية، بات تحت السيطرة الإيرانية شبه المطلقة، وأنه في الآونة الأخيرة يبرز دور «حزب الله» اللبناني في إدارة شؤونه. وادّعى التقرير أن مركز «سرس» يضم نحو 20 ألف ضابط سوري، وخبراء في إنتاج الأسلحة على اختلاف أنواعها، وبينها الأسلحة الكيميائية. وجرى تأسيسه في سنوات الثمانين من القرن الماضي، وهو يمتلك مرافق عدة منتشرة على مختلف أنحاء سوريا. وفي مرحلة معينة كان يقع تحت مسؤولية سورية مطلقة، لكن خبراء عسكريين إيرانيين بدأوا شيئاً فشيئاً يهيمنون عليه، وبشكل خاص على «المعهد 4000»، الذي يتم فيه إنتاج وتخزين أسلحة جديدة وتجديد الأسلحة القديمة، مثل صواريخ أرض أرض إم 600، وصواريخ «فاتح 110»، و«سكاد 275»، و«زلزال»، و«فاجر»، وغيرها. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذّر، في عام 2013، بشكل علني من هذه المرافق، وخطر وقوع الأسلحة الكيميائية بها، في أيدي «حزب الله». ومنذ ذلك الحين، تقوم طائرات سلاح الجو السوري بقصفها باستمرار. صورة وخريطة لقاعدة «مصياف» حسب مركز «علما» الإسرائيلي لكن التحذير، هذه المرة، جاء عقب تحقيقات استخبارية ومتابعة أكاديمية. ومن غير المستبعَد أن يكون هدفه التهديد الخفي بأن إسرائيل تتعقب هذا النشاط، وتنوي توجيه ضربات قاسية له. وقال معهد «علما» الإسرائيلي إن الإيرانيين يُعدّون هذا المركز ليصبح محركاً لنمو وتطوير الأسلحة التقليدية الحديثة، وفقاً للخبرات الغنية لمؤسسات إنتاج الأسلحة في طهران، وبينها طائرات مسيَّرة، لذلك دأبت إسرائيل على قصفه. ونشر المركز قائمة بعمليات القصف للمركز، خلال السنوات الماضية. وأضاف: «على الرغم من أن الحكومة السورية تنفي وجود أسلحة كيميائية لديها، فإننا في المعهد واثقون من أن هناك مخزوناً كبيراً من الأسلحة الكيميائية في سوريا، بعضها جرى تصنيعه، في السنوات الأخيرة، بمركز سرس. ففي دمشق يرون أن هذا النوع من الأسلحة يُعدّ أهم عنصر ردع في مواجهة التهديد للنظام، ولذلك يحرص على إنتاجه وتطوير الأدوات لاستخدامه ولا يتنازل عنه، وهو يشمل غاز الأعصاب من نوع سرين وغيره». وهنا يحذّر «علما» من احتمال وقوع هذه الأسلحة (الكيميائية) في أيدي «حزب الله»، حتى يستخدمها ضد إسرائيل. ويقول: «من غير المستبعد أن يستخدمه الإيرانيون ويتيحوا لحزب الله استخدامه ضد إسرائيل في أوقات الحشر والشدة، فقد زوَّدوا حزب الله بصواريخ تُعدّ بدائية ولكنها قادرة على حمل رؤوس كيماوية. وهناك مخازن لهذه الأسلحة في منطقة مصياف السورية، على الحدود تماماً، حتى يتم نقلها بسهولة إلى لبنان». وأعرب المركز عن اعتقاده أن «هناك احتمالاً كبيراً لأن تقوم إسرائيل، في حال نشوب حرب، بقصف مخازن ومصانع الأسلحة الكيماوية هذه، أينما وُجدت؛ حتى لا يستطيع حزب الله استخدامها». المزيد عن : إسرائيل سوريا لبنان 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post «الحرس الثوري» الإيراني «أكبر تهديد» لبريطانيا حالياً next post ذوو البشرة الفاتحة “يفتقرون إلى الجينات التي تحمي من الأشعة “ You may also like ترمب يهدد بسحب تراخيص شبكات أميركية لم تبث... 18 يوليو، 2026 واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب... 18 يوليو، 2026 إسلام آباد توظّف وساطتها في حرب إيران لانتزاع... 17 يوليو، 2026 علي بردى في “الشرق الاوسط”: لبنان «النصر التالي»... 17 يوليو، 2026 كارولين عاكوم في “الشرق الاوسط”: تأجيل الاجتماع التقني... 17 يوليو، 2026 صهريج نفط ونفي حزب الله.. 5 أسئلة حول... 17 يوليو، 2026 “رواد باشان”… حركة إسرائيلية تبحث عن مستوطنات جنوب... 17 يوليو، 2026 مخاوف في تونس من عودة سيناريو 2013 العنيف 17 يوليو، 2026 ألمانيا تقترح قوة أوروبية بدل “اليونيفيل” لمنع أي... 17 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: منشآت الطاقة الإيرانية تحت القصف... 17 يوليو، 2026