عرب وعالمعربي تعديلات وزارية ودبلوماسية فلسطينية في ظل استياء شعبي عام by admin 29 يوليو، 2021 written by admin 29 يوليو، 2021 332 “حرب غزة أظهرت نماذج سلبية لبعض السفراء وأخرى إيجابية” اندبندنت عربية \ خليل موسى مراسل @kalilissa تضع القيادة الفلسطينية لمساتها الأخيرة على حزمة واسعة من التغييرات الوزارية، وفي السلك الدبلوماسي، والمحافظين، في ظل “استياء شعبي عام من أداء السلطة الفلسطينية داخلياً وخارجياً”، ودفع ذلك الاستياء المجلس الثوري لحركة “فتح” الذي يعتبر برلمان الحركة الحاكمة لمنظمة التحرير، والسلطة الفلسطينية، إلى رفع مشروع قرار لإجراء حملة تغييرات واسعة خلال الاجتماع الأخير للمجلس، الشهر الماضي، في مدينة رام الله. توصية المجلس الثوري وقالت مصادر فلسطينية، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وافق على توصية المجلس الثوري، وأمر “ببدء تغييرات واسعة تشمل ستة تعديلات وزارية، وإنهاء مهام 35 سفيراً فلسطينياً، إضافة إلى تبديل بعض المحافظين”. وقال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” محمد اللحام لـ”اندبندنت عربية” إن التغييرات الواسعة في السلك الدبلوماسي تهدف إلى “تصويب الأوضاع في قطاع حيوي مسؤول عن نقل الرواية الفلسطينية إلى الخارج”، مشيراً إلى “وجود حالة من التراجع الدبلوماسي الفلسطيني في أفريقيا والعالم العربي، وبعض المناطق الأخرى”، وشدد اللحام على أن تبديل 35 سفيراً يستهدف “ضخ دماء جديدة، ورفع فعالية وكفاءة السفارات الفلسطينية في دول العالم”. تعديل وزاري كما وافق الرئيس الفلسطيني على تعديل وزاري يشمل نحو ست وزارات، بينها وزارتا الداخلية والأوقاف، في ظل ترجيحات بتولي أحد قادة الأجهزة الأمنية وزارة الداخلية. وكان سعيد أبو علي آخر وزير للداخلية، إذ خرج من حكومة رامي الحمد الله في منتصف عام 2014، بعد أن بقي في منصبه منذ حكومة سلام فياض الثانية في عام 2009، ومنذ سبع سنوات، بقي منصب وزير الداخلية المسؤول عن أجهزة الشرطة، والأمن الوقائي، والدفاع المدني، في جعبة رئيس الوزراء الفلسطيني الحمد الله ثم محمد اشتية. تجاوز التحديات الأسبوع الماضي، عقدت اللجنة المركزية لحركة “فتح” اجتماعاً لتنفيذ قرارات المجلس الثوري الصادرة في دورته الأخيرة، “وتم تشكيل لجنة المتابعة المقرة لهذا الغرض”، وبحسب بيان للجنة المركزية، فقد تمت مراجعة “العديد من قضايا الساعة، مؤكدة “حرصها على تجاوز التحديات الجمة بما يضمن حماية المشروع الوطني والأهداف الوطنية السامية”. واعتبر الكاتب المحلل السياسي أكرم عطا الله أن التغييرات في السلطة الفلسطينية تأتي في ظل مناخات تشعر فيها السلطة بأنها “تلقت أكثر من ضربة بعد إلغاء الانتخابات، وتراجع شعبيتها بشكل كبير على إثر حرب غزة، ثم صفقة اللقاحات مع إسرائيل، وقتل الأمن الفلسطيني الناشط السياسي نزار بنات”. حرب غزة وبخصوص إقالة 35 سفيراً، أوضح عطا الله أن “حرب غزة أظهرت نماذج سلبية لبعض السفراء، وأخرى إيجابية”، مضيفاً أن ذلك “خلق نوعاً من النقاش حول ضرورة إجراء تغييرات تحسن من أداء السفارات الفلسطينية في الخارج”. وعن موقف حركة “حماس” من التغييرات، رجح عطا الله “ألا تعيرها اهتماماً كبيراً لأنها تعتبر أن السلطة الفلسطينية خاضعة لحركة فتح، وأن التغييرات فيها شأن داخلي لفتح”. المزيد عن: القيادة الفلسطينية\السلطة الفلسطينية\محمود عباس\حركة فتح\حركة حماس 19 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post دلال البزري من تورنتو : المعركة مع الشيخوخة غير متكافئة next post بعد العريضة المطالبة بإعادة فتح خط مونتريال الجزائر هل غيّر ’’دلتا‘‘ الأولويات؟ You may also like “حزب الله” يستهدف قبرص… ما الرسالة؟ 8 مارس، 2026 عملية اغتيال خامنئي… بين عدم تخفيه ومستوى الإتقان... 8 مارس، 2026 “أتراك إيران”… الجغرافيا والتاريخ والتحولات السياسية 8 مارس، 2026 «الشرق الأوسط» ترصد تفاصيل الإنزال الإسرائيلي في النبي... 8 مارس، 2026 عملية إنزال «النبي شيت» تفتح فرضيات استخبارية وعسكرية 8 مارس، 2026 سلام لـ«الشرق الأوسط»: نرفض ربط مصير لبنان بمصالح... 8 مارس، 2026 كيف يصل مقاتلو «حزب الله» إلى القرى الحدودية... 8 مارس، 2026 علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 مارس، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 مارس، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ