CANADAكندا عربي تعاونية للخياطات الإفريقيات الفرنكوفونيات تبصر النور في إدمونتون by admin 21 فبراير، 2022 written by admin 21 فبراير، 2022 104 راديو كندا الدولي \ RCI أطلقت نساء من أصل إفريقي ناطقات بالفرنسية تعاونية للخياطة في إدمونتون، عاصمة مقاطعة ألبرتا في غرب كندا، بهدف تعزيز ثقافتهن وبلوغ قدر أكبر من الاستقلال المالي. وتعقد ’’جمعية الخياطة التعاونية للعاملات الإفريقيات الفرنكوفونيات‘‘ اجتماعاتها بانتظام في قاعة الرياضة في مدرسة ميكاييل جان. تقول منسقة التعاونية، ليوني أهودان، إنّ الخياطة تساعد على تطوير معارف ومهارات مفيدة للحياة الأسرية اليومية ويمكن أن تؤدي في النهاية إلى الحصول على وظيفة. (نريد) أن نمنح الأمهات اللواتي يعانين من مشاكل صغيرة متعلقة بملابس أطفالهن الفرصةَ لتعلم الحد الأدنى فقط ليكُنّ مستقلات جداً في المنزل. بعد ذلك (نريد) منح هؤلاء النساء الفرصة ليكُنّ قادرات على تسويق الذات في سوق العمل لأنه، في إدمونتون، يوجد بالفعل العديد من الوظائف في مجال الخياطة نقلا عن ليوني أهودان، منسّقة ’’جمعية الخياطة التعاونية للعاملات الإفريقيات الفرنكوفونيات‘‘ من جهتها تشير فاتوماتا واتارا، التي تسمي نفسها بمودة ’’ماما فاتو‘‘، إلى أنّ القدرة على ارتداء ملابس تقليدية مصنوعة حسب الطلب تتيح لمن ترتديها البقاء على تواصل مع ثقافتها الأصلية. تحب النساء ارتداء الملابس الغربية في الحياة اليومية، لكنهن يرغبن في ارتداء الملابس التقليدية للمناسبات الخاصة مثل المعموديات أو حفلات الزفاف، كما تقول واتارا. ’’الملابس جزء من تقاليدنا، ومن دواعي سرورنا عندما نأتي إلى هذه البلدان أن نستطيع الاحتفاظ به وأن نستطيع أيضاً إظهار ثقافاتنا للآخرين، فالمئزر جميل، إنه مصنوع بشكل جيد‘‘، تشرح واتارا. يجب أن تسهّل الجمعية التعاونية الجديدة ريادة الأعمال للخياطات الإفريقيات في إدمونتون.الصورة: RADIO-CANADA وبالإضافة إلى الزبائن من أصل إفريقي، تستهدف التعاونية سكان ألبرتا من جميع الأصول الذين يرغبون في تنويع خزانة ملابسهم، على حدّ قول أدوهان. ’’نريد أن نقول لسكان ألبرتا إنّ الثقافة الإفريقية ليست فقط للأفارقة. لا توجد حدود للثقافة. ربما لن يرغب أحد سكان ألبرتا في ارتداء الطقم الكامل (بكل قطعه) مثلي أنا، لكن يمكنه فقط إضافة لمسة إفريقية صغيرة على ملابسه، كما أنه سيعيش الثقافة (الإفريقية) أيضاً‘‘، تشرح أدوهان. وتنظر إليزابيث نْغو نْدجُوك، وهي عضوة مؤسسة في الجمعية التعاونية، إلى المبادرة على أنها أيضاً وسيلة للمساهمة في تنمية الاقتصاد والثقافة الكندييْن. ’’عندما نأتي إلى هنا، تكون فكرتنا تأكيدَ موقفنا، (أي) أن نظهر لأخواتنا الكنديات أنّ المهاجرين لا يمثلون مشكلة لكندا، أنهم بالأحرى حلٌّ. لأنه (عندما) لا ينفتح بلد ما على الآخرين، لا يمكن أن تتوفر له التنمية كما ينبغي‘‘، تقول نغو نْدجُوك. (نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني) روابط ذات صلة: شباط (فبراير) شهر تاريخ السود في كندا (نافذة جديدة) [تقرير] شهر تاريخ السود : دَوْر المؤسسات العمومية في مكافحة العنصرية شهر تاريخ السود في كندا: ’’الاسترشاد بالماضي والمُضِيّ قُدُماً‘‘ 127 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Queens General Hospital emergency department to temporarily close Tuesday next post مصر تستعد لمؤتمر المناخ بدعم محميات جنوب سيناء You may also like كارني يشارك في القمة الثامنة للمجتمع السياسي الأوروبي 28 أبريل، 2026 انخفاض عدد السياح الوافدين إلى كوبا بـ50% في... 28 أبريل، 2026 ’’روجرز‘‘ تعرض التقاعد الطوعي على نحو 10.000 موظف 28 أبريل، 2026 Mise à jour économique fédérale : un déficit réduit... 28 أبريل، 2026 Radio-Canada nommé 40 fois aux Prix d’excellence en publication... 28 أبريل، 2026 Baptême du feu pour les recrues de la... 28 أبريل، 2026 Liberals promising improved bottom line in today’s spring... 28 أبريل، 2026 Liberals on better-than-expected ground, plan to spend billions... 28 أبريل، 2026 Police involved in power pole crash while chasing... 28 أبريل، 2026 Three drivers in HRM charged with stunting 28 أبريل، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ