Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » تظاهرات ليلية واسعة في إيران وترمب يتوعد النظام

تظاهرات ليلية واسعة في إيران وترمب يتوعد النظام

by admin

 

اتساع نطاق الاحتجاجات ووزير الخزانة الأميركي: الاقتصاد الإيراني على حافة الانهيار

اندبندنت عربية / وكالات

في وقت اجتاحت فيه تظاهرات ليلية واسعة المدن الإيرانية، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الخميس، بضرب إيران “بقوة شديدة”، إذا “بدأت السلطات بقتل المتظاهرين”.

وقال ترمب في مقابلة مع الصحافي المحافظ هيو هيويت “لقد أبلغتهم أنهم إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يميلون إلى القيام به خلال أعمال الشغب – لديهم كثير من أعمال الشغب – إذا فعلوا ذلك، سنضربهم بشدة”.

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الاقتصاد الإيراني يواجه تضخماً مرتفعاً وتحديات أخرى، مرجعاً ​ذلك لأسباب منها العقوبات الأميركية، كما شدد على مخاوف واشنطن إزاء قمع السلطات في طهران الاحتجاجات المناهضة للنظام باللجوء للعنف.

وقال بيسنت أمام النادي الاقتصادي في ولاية مينيسوتا “الاقتصاد الإيراني على حافة الانهيار”، مشدداً على تحذير ترمب لطهران بتجنب إيذاء المتظاهرين.

وأضاف “إنها لحظة حرجة، إنه لا ‌يريدهم أن يؤذوا ‌مزيداً من المتظاهرين، إنها لحظة ‌توتر”. وقال بيسنت إن من الواضح أن “المجتمع الذي كان مجتمعاً ثرياً لا يزال يحافظ على مستوى معيشي مرتفع ينهار بالفعل، وإن كثيراً من ذلك بسبب العقوبات”.

التظاهرات تجتاح المدن الإيرانية

شهدت إيران الخميس تظاهرات هي الأكبر منذ بدء الاحتجاجات قبل أسبوعين على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، في وقت قطع الإنترنت على مستوى البلاد، وارتفع عدد القتلى الناجم عن حملة القمع التي طاولت التظاهرات.

قوات الأمن تطلق النار صوب المتظاهرين في دزفول جنوب إيران#نكمن_في_التفاصيل pic.twitter.com/gVlZxF3CKo

وبدأت الاحتجاجات في الـ28 من ديسمبر (كانون الأول) بإضراب نفذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد في ظل عقوبات أميركية ودولية، واتسع نطاق التحركات مع تركزها في غرب البلاد، إذ تكثر التجمعات السكنية لأقليتي الأكراد واللر.

ومنذ بدء هذه التحركات، سجلت احتجاجات في 50 مدينة على الأقل، خصوصاً في غرب البلاد، وشهدت 25 من أصل 31 محافظة تحركات احتجاجية، وفقاً لإحصاء وكالة الصحافة الفرنسية بالاستناد إلى البيانات الرسمية ووسائل الإعلام.

واحتشد عدد كبير من المحتجين الخميس في شارع رئيس بشمال غربي العاصمة الإيرانية، بحسب ما أظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تم التحقق من صحتها.

وأظهرت صور من طهران حشوداً وسيارات تطلق أبواقها تأييداً للمتظاهرين، إذ بدا جزء من شارع كاشاني مليئاً بالمحتجين. كذلك، عرضت قنوات تلفزيون ناطقة بالفارسية، مقرها خارج إيران، ومنصات تواصل اجتماعي، تظاهرات كبيرة في مدن من بينها تبريز في الشمال ومشهد في الشرق.

وأظهرت مقاطع فيديو للاحتجاجات في شارع كاشاني في طهران الخميس، أشخاصاً يهتفون بشعارات مناهضة للحكومة، من بينها “الموت للدكتاتور”. وأظهرت مقاطع مصورة اشتباكات بين المتظاهرين والباسيج في طهران.

وفي مقطع فيديو آخر، شوهد محتجون يملؤون طريقاً رئيسة في منطقة وكيل آباد في مدينة مشهد التي تضم أحد أقدس المقامات لدى الشيعة.

كذلك، شهدت تبريز الشمالية احتجاجات كبيرة وأيضاً في مدينة تبريز، وفقاً لمقاطع فيديو أخرى نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ولم يجر التحقق منها، كما شهدت مدينة كنبد ماوري في شمال إيران احتجاجات ليلية.

وأفاد موقع “بي بي فارسي” أن عناصر من الباسيج اعتقلوا عدداً من المتظاهرين في كرمانشاه غرب إيران، كما شهدت مدينة اليكودرز في غرب إيران احتجاجات واسعة.

ويرى ناشطون أنه لا توجد أية علامات على انحسار الحركة الاحتجاجية، بل يتوسع نطاقها على رغم حملة القمع التي أسفرت عن سقوط قتلى، وفقاً لمنظمات حقوق الإنسان.

وتعد هذه الاحتجاجات الأوسع في البلاد منذ تظاهرات عامي 2022 و2023 التي أعقبت وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها عند شرطة الأخلاق، على خلفية انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.

وتشكل تحدياً جديداً للسلطات عقب حرب استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران) ألحقت أضراراً بالبنية التحتية النووية والعسكرية والأهداف المدنية، وقتلت خلالها شخصيات بارزة في النخبة الأمنية وعلماء نوويون.

في الأثناء، أفاد مرصد مراقبة الإنترنت “نتبلوكس”، في بيان نشره على وسائل التواص الاجتماعي، بأن “البيانات المباشرة تشير إلى أن إيران تشهد الآن انقطاعاً تاماً للإنترنت على مستوى البلاد”.

“أقصى درجات ضبط النفس”

يسعى المسؤولون الإيرانيون في مواقفهم إلى التمييز بين المتظاهرين على خلفية معيشية، و”مثيري الشغب” الذين تعهدوا التعامل معهم بحزم.

وأفادت وسائل إعلام محلية وبيانات رسمية عن مقتل 21 شخصاً في الأقل، منذ بدء الاجتجاجات، من بينهم عناصر من قوات الأمن. وقتل شرطي طعناً خلال اضطرابات قرب طهران، على ما أفادت به وسائل إعلام محلية الخميس.

من جانبها، أفادت منظمة “إيران هيومن رايتس” التي تتخذ من النروج مقراً، عن حصيلة أعلى من ذلك، موضحة أنها تستند إلى عدد قتلى موثق. وقالت إن قوات الأمن قتلت 45 متظاهراً في الأقل، من بينهم ثمانية قاصرين.

وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أن الأربعاء كان اليوم الأكثر دموية، إذ تأكد مقتل 13 متظاهراً.

وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم، إن “الأدلة تشير إلى أن نطاق حملة القمع أصبح أكثر عنفاً واتساعاً”، موضحاً أن مئات أصيبوا بجروح واعتقل أكثر من ألفي شخص.

وعلى المستوى السياسي، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى “أقصى درجات ضبط النفس” في التعامل مع الاحتجاجات، وشدد في بيان نشر على موقعه الإلكتروني على “تجنب أي سلوك عنيف أو قسري”.

المزيد عن: إيران الاحتجاجات الإيرانية طهران دونالد ترمب الاقتصاد الإيراني

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00