الجمعة, مارس 6, 2026
الجمعة, مارس 6, 2026
Home » تشرذم المعارضة يصعب تغيير الحكم في إيران

تشرذم المعارضة يصعب تغيير الحكم في إيران

by admin

 

تفتقد زعيماً داخلياً يجمعها ويوحدها لأن الوجوه المألوفة تثير انقساماً سياسياً

اندبندنت عربية /   أ ف ب

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران مع قتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية ودعوة الإيرانيين إلى الإطاحة بالحكم، لكن تشرذم المعارضة يعقد هذه المساعي.

وعند الإعلان عن عملية “الغضب الملحمي”، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين إلى “الاستيلاء” على السلطة، لكن الإدارة الأميركية عادت وأشارت خلال وقت لاحق إلى أن سقوط نظام حكم الجمهورية الإسلامية ليس من أولوياتها.

غير أن تلك أولوية لإيرانيين كثر احتفوا بمقتل شخصيات بارزة في السلطة قضوا في الضربات الأميركية الإسرائيلية، بيد أن الإيرانيين منقسمون في شأن مستقبل بلدهم، سواء كانوا في الداخل أو في الخارج.

وقال علي فايز من مجموعة الأزمات الدولية (ICG) لوكالة الصحافة الفرنسية “لم يتمكن أي وجه بارز في المعارضة من إنشاء تحالف واسع بما فيه الكفاية، لتوحيد صفوفها”.

واعتبر المحلل لدى موقع “ميدل إيست آي” إيلايجا ماغنيير أن “السؤال الرئيس لا يقضي بمعرفة ما إن كان تغيير النظام هو الهدف المنشود، لكن ما إن كان القضاء على القيادة سيتسبب في انهيار النظام”.

 استقطاب في أوساط المعارضة

تثير وجوه المعارضة انقساماً في إيران، على غرار نرجس محمدي الحائزة نوبل السلام عام 2023، التي بقيت على رغم سجنها عرضة لانتقادات أنصار رضا بهلوي في الخارج عبر الإنترنت.

ويقدم ابن شاه إيران الذي أطاحته الثورة الإسلامية عام 1979 نفسه بديلاً عن السلطات الحالية، وسمع متظاهرون وهم يهتفون باسم بهلوي المقيم في المنفى داخل الولايات المتحدة خلال تظاهرات يناير (كانون الثاني) الماضي.

لكن منتقديه يحملون عليه قربه من إسرائيل والنهج الاستبدادي والقمعي لوالده، فضلاً عن إحجام الأقليات الإثنية عن تأييده.

وأكد علي فايز “ما من توافق واضح على أنه المرشح المناسب لحشد صفوف المعسكرات المختلفة”.

وأقامت منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية التي تصنفها طهران في عداد “المنظمات الإرهابية” تجمعات في الخارج، تحت شعار “لا للشاه ولا للملالي”.

وتعد المنظمة نفسها أكبر قوة معارضة، لكن كثراً يحملون عليها القتال إلى جانب العراق في حرب الثمانينيات.

ورأى محمود أميري مقدم مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية “Iran Human Rights” التي مقرها النرويج أن “المعارضة باتت أكثر استقطاباً”.

وأقامت المنظمة العام الماضي مؤتمراً جمع أكثر من 10 مجموعات من المعارضة لم يكن بعضها التقى قط تحت سقف واحد، تمحور حول مبادئ حقوق الإنسان في إيران بعد الجمهورية الإسلامية، لكن تلك المبادرة لم تنجح في توحيد الصفوف.

وخلال التظاهرات التي حملت شعار “امرأة، حياة، حرية” عامي 2022 و2023، كان التضامن قوياً، لكن الوضع “تغير بالكامل” بحسب الناشط.

 شخصية من الداخل

وتحظى منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية، كما رضا بهلوي، بدعم داخل الولايات المتحدة. لكن دونالد ترمب لم يلق بثقله بعد وراء أية جهة، وقال رداً على سؤال في شأن نجل الشاه “يحظى بتقدير لدى بعضهم ولم نتباحث بعد جدياً في هذه المسألة”.

ويفضل الرئيس الأميركي في الواقع شخصية مقيمة في إيران، كما حصل إثر الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مع تولي نائبته سدة الرئاسة.

وقد “تكون شخصية من الداخل مناسبة أكثر” من رضا بهلوي، وفق ما قال ترمب مشيراً إلى “شخصية تتمتع راهناً بشعبية إن وجدت، ولدينا أشخاص أكثر اعتدالاً”.

لكن لم تتشكل بعد عند واشنطن أية رؤية فعلية، فقد قتل من كانوا في مقدمة اللائحة، والتالون “ماتوا أيضاً على الأرجح”، كما يقول ترمب مضيفاً “وسريعاً جداً، لن نصبح نعرف أحداً”.

وانتقد ترمب الاستراتيجية الأميركية في العراق بعد غزو عام 2003 بعدما “أقيل الجميع”، قائلاً “لا نؤمن” بهذا النهج.

واعتبر علي فايز هذه المسوغات منطقية، مشيراً إلى أن “غالبية مجموعات المعارضة تفتقر إلى شبكات واسعة وقدرات عملياتية في إيران، ومن غير المستغرب أن يكون ترمب ينظر في عناصر من النظام القائم، باعتبارهم أكثر تأثيراً من الخصوم في المنفى”.

وكان رضا بهلوي أعلن تأييده تدخلاً دولياً قبل اندلاع الحرب، عقب قمع التظاهرات في حملة أسفرت بحسب منظمات حقوقية عن مقتل الآلاف.

ودعا الإيرانيين إلى الاستعداد، لكن الجامع الوحيد فعلاً بين المتظاهرين هو رفض سلطات الجمهورية الإسلامية.

وقال متظاهر في ذروة الحراك “جل ما نريده راهناً هو التخلص من هذه الحكومة، ثم نفكر في الآتي”.

المزيد عن: إيران الولايات المتحدة محمد رضا بهلوي نرجس محمدي إسرائيل دونالد ترمب

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00