عرب وعالمعربي ترمب يتعاطى مع جهود الوساطة: لدى إيران الرغبة في الحوار… ولا نريد تغيير النظام by admin 27 مايو، 2019 written by admin 27 مايو، 2019 630 سبق تصريح الرئيس الأميركي زيارتان لخارجية طهران إلى كل من بغداد ومسقط عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين 27 مايو (أيار)، عن إمكانيّة إجراء محادثات مع إيران، في سياق التعاطي مع المساعي العراقية العمانية لتهدئة التوتر في الخليج. جاء ذلك، في طوكيو خلال لقائه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي يبحث، وفق تقارير، إجراء زيارة لطهران. وقال ترمب “أنا أعتقد أنّ إيران لديها الرغبة في الحوار، وإذا رغبوا في الحوار فنحن راغبون أيضاً”. وأضاف “سنرى ما سيحدث، لكنّني أعرف حقيقة أنّ رئيس الوزراء (آبي) على علاقة وثيقة مع القيادة في إيران (…) لا أحد يُريد رؤية أمور فظيعة تحدث”. وفي مؤتمر صحافي تلا اجتماعه بآبي، أكّد ترمب أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تغيير النظام في إيران، قائلاً “نحن لا نسعى إلى تغيير النظام، بل نسعى إلى زوال الأسلحة النووية… سنبرم اتفاقاً” مع طهران. وكان ترمب أعلن إرسال 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، على خلفية إشارة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى “تهديدات وشيكة من جانب إيران”. ظروف المنطقة سبق التصريح الأخير لترمب، الأحد، زيارتان خارجيّتان إلى كل من العراق وسلطنة عمان في إطار الجهود الدبلوماسية الإيرانية للتعاطي مع التوتر في الخليج. فقد التقى وزير الخارجية اٌيراني، في بغداد، نظيره العراقي محمد علي الحكيم. وأكد ظريف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي، أن لدى طهران “مباحثات جيدة جداً بشأن الظروف التي تعيشها المنطقة”. وفيما صرّح عن “رغبة إيران في بناء علاقات متوازنة مع جميع دول الخليج”، أعلن أنها “اقترحت إبرام اتفاقية عدم اعتداء معها”. ودعا وزير الخارجية الإيراني الدول الأوروبية إلى مزيد من الأفعال للحفاظ على الاتفاق النووي الموقع مع بلاده. وقال “سنتصدى لأي مساعٍ للحرب على إيران سواء كانت حرباً اقتصادية أو عسكرية، وسنواجهها بقوة”. أما وزير الخارجية العراقي فكشف أن بلاده ستلعب دور الوسيط لحل الأزمة بين واشنطن وطهران، قائلاً إن “الحصار الاقتصادي على إيران، غير مفيد”. أضاف الحكيم أن “العراق يرفض بكل وضوح وصدق إجراءات واشنطن الأحادية ويساند موقف إيران”. وفي السياق ذاته، بحث ظريف مع الرئيس العراقي برهم صالح “ضرورة منع الحرب والتصعيد”، بحسب بيان صادر عن مكتب صالح. وركز لقاء ظريف مع رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي على دور العراق في خفض التصعيد بين طهران وواشنطن. وأكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي خلال استقباله ظريف، السبت، أهمية “الأمن والاستقرار للمنطقة”. التطورات والقمم الثلاث أما الزيارة الإيرانية الثانية فكانت إلى سلطنة عمان، التي “تحاول مع أطراف أخرى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران”، وفق الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في السلطنة يوسف بن علوي بن عبد الله. وقد استقبل مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، وبحث معه “التطورات التي تشهدها المنطقة”. اندبندنت عربية العراقدونالد ترمبسلطنة عمانمحمد جواد ظريف 477 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post فلسفة الطّبيعة في فلسفة العصور الوسطى وعصر النّهضة الأوروبيّة (نظرة مجملة) next post كامرأة خليجية، ماذا يعني لي فوز الروائية العمانية جوخة الحارثي صاحبة “سيدات القمر”؟ You may also like هل تبدأ ملامح “غزة الجديدة” من حي تل... 17 يوليو، 2026 شبانة محمود… مارغريت ثاتشر اليسار البريطاني 17 يوليو، 2026 من بندر عباس إلى بوشهر… سكان جنوب إيران... 17 يوليو، 2026 كارولين عاكوم في “الشرق الاوسط”: مفاوضات روما تتقدم... 16 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: مقاتلات أميركية تقصف مقرا للحرس... 16 يوليو، 2026 مصطفى الأنصاري في “اندبندنت عربية”: كيف خدع وهم... 16 يوليو، 2026 بريطانيا تستدعي دبلوماسيا إيرانيا على خلفية هجمات شهدتها... 16 يوليو، 2026 ترتيب بيت الاستخبارات السورية… ما علاقة خلية تفجير... 16 يوليو، 2026 ما أهمية جزيرة طنب الكبرى قبالة مضيق هرمز؟ 16 يوليو، 2026 بولا أسطيح في “الشرق الاوسط”: هل يطلق «حزب... 16 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ