الثلاثاء, أبريل 28, 2026
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
Home » بيان إخوان ليبيا “تغيير الجلد”.. مناورة فاشلة لجماعة منبوذة

بيان إخوان ليبيا “تغيير الجلد”.. مناورة فاشلة لجماعة منبوذة

by admin
طرابلس – سكاي نيوز عربية

اتفق خبراء سياسيون في ليبيا على أن بيان تنظيم الإخوان الجديد الرامي إلى انتقالها لجمعية تحت اسم “الإحياء والتجديد” بمبادئ مختلفة عن فكر تنظيم الإخوان ما هو إلا محاولة مكشوفة لإعادة ترتيب أوراقها لكسب ثقة الليبيين مرة أخرى خاصة بعد الانشقاقات الكبيرة التي ضربت صفوف الجماعة مؤخرا.

وأعلن تنظيم الإخوان في ليبيا من خلال بيان له انتقاله إلى جمعية تحت اسم “الإحياء والتجديد“.

وقال التنظيم في بيان إن “جمعية الإحياء والتجديد ستؤدي رسالتها في المجتمع الليبي من خلال عملها الدؤوب في شتى مجالات العمل العام.”

تعويض الخسائر

وقال المحلل السياسي الليبي محمد العبيدي إن بيان تنظيم الإخوان ما هو إلا محاولة سياسية لتعويض الخسائر التي تلقاها مؤخرا بانحصار دوره في العملية السياسية.

وأضاف العبيدي لـ”سكاي نيوز عربية” أن التنظيم تلقى مؤخرا ضربات عدة بعضها كان من داخله، حيث كانت آخر تلك الضربات تقديم عدد من أعضائها في ليبيا استقالات جماعية وإعلانهم إغلاق مكتب الجماعة بمنطقة الزاوية اعتراضًا على ما تتعرض له البلاد.

وتابع العبيدي أن الجماعة فقدت سلطتها في ليبيا، واصطدمت بالعديد من الاستقالات والانشقاقات وحالات تمرد متعددة، أشهرها انسحاب خالد المشرى من الجماعة مطلع عام 2019.

وأشار إلى أن انسحاب المشري كانت هزة كبيرة داخل أروقة الجماعة وجاءت بعدها تهديدات من عناصر الإخوان في مصراته بالانسحاب أيضًا اعتراضا على سياسة قادة الجماعة، التي وصفت من قبل الكثير بالجنونية.

وأوضح أن ما فعله التنظيم وما ورد في البيان كان متوقعا وخاصة وأن الفترة الأخيرة عقدت الجماعة اجتماعات على أعلى مستوى شارك فيها قيادها من تنظيم الإخوان الدولي بتركيا في محاولة لتعويض خسائر الجماعة والتخطيط للظهور بشكل يتقبله الليبيين.

وأوضح أن الشكل الجديد الذي سيظهر به الإخوان لن يفيدهم خاصة أن هذه المناورة أتبعها التنظيم في أكثر من دولة وأثبتت التجربة فشلها في النهاية.

وأشار إلى أن الانشقاقات في الجماعة دفعت كثير من التيارات السياسية المتضامنة معهم للعزوف عن تأييدهم.

أما المحلل السياسي محمد جبريل اللافي قال لـ”سكاي نيوز عربية” إن الليبيين اعتادوا على مثل هذه المناورات الفاشلة من جماعة أساس فكرها متطرف مشيرا إلى أن هذا الفكر لم يستطيع إقناع أحد بمنهجيته وعقيدته.

وأضاف اللافي أن هذه الجماعة بعد أن ثبتت فشلها في الوصول للسلطة من خلال صناديق الاقتراع والآن تحاول أن تسوق نفسها على أنها الوكيل الوحيد للدعوة الإسلامية وهي الوحيدة التي تتحكم في الدعوة الإسلامية كنوع من الضغط على الليبيين بأن من يخالفهم قد يقع في خطأ مخالفة الشرع.

وتابع اللافي أن هذا البيان يحاول أن يسوق بشكل مضلل ومزور بأنهم تعرضوا لتشويه، إلا أن الحقيقة عكس ذلك تماما فالكل شاهد تصريحات مباشرة من عناصر تنظيم الإخوان اعترفوا بأنهم كانوا داعمين لنمو جماعات متطرفة في ليبيا، كما أن قنواتهم التلفزيونية تعج بتصريحات لقيادات الإخوان تثني على مجالس إرهابية متحالفة مع أنصار الشريعة وأنصار القاعدة.

وأشار اللافي إلى أن تنظيم الإخوان يده ملوثة بالدم في ليبيا فكل التنظيمات الإرهابية، التي قاتلت الشعب الليبي كان الإخوان حليف لها باعتراف قادته، حيث أننا لم نجد تصريح واحد يدين أعمال تنظيم القاعدة وأنصار الشريعة.

وأوضح اللافي أن البيان يعكس قدرة هذا التنظيم المتطرف على المراوغة وكيف أن آلته الإعلامية تعمل لتجميل صورته، ولكنه لم يكن واعيا بأن الشعب الليبي البسيط اكتشف كل هذه الألاعيب ولم يكرر خطأه بانتخابه مرة أخرى.

مناورة فاشلة

وقال الباحث السياسي إبراهيم الفيتوري لـ”سكاي نيوز عربية” إن جماعة الإخوان عندما أعلنت عن نفسها في ليبيا عام 2011 كانت تدعي أنها ستمارس عملا دعويا وإرشاديا فقط وأن هدفها في الأساس نشر الدين وقيم الإسلام في محاولة منهم لكسب قطاع كبير من الشعب الليبي في صفهم.

وأضاف أن جماعة الإخوان فعليا لم تعمل وفق ما أعلنته من مبادئ وكانت تمارس عملا سياسيا واضحا وخالفت القوانين واللوائح ورأينا أعضاء من هذه الجماعة يتولون مناصب في الدولة ورأينا أحزاب موالية لهذه الجماعة.

جماعة منبوذة

وتابع أن تنظيم الإخوان مر بمراحل عديدة في ليبيا هيمن فيها في أوقات على القرار السياسي واحتل أعضائها وقادتها مؤسسات الدولة ولكننا وصلنا إلى هذا اليوم الذي صارت فيه الجماعة منبوذة عند الشعب الليبي، حيث أن الليبيين تيقنوا بأن وضع جماعة الإخوان غير مرحب بيه لأنها تجاوزت الأعراف والعقد المبرم بين الكيانات السياسية والليبيين بعد أن أغرقتهم في الفوضى.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان وصلت إلى حائط سد بعد أن فقدت القاعدة الشعبية والتمثيل السياسي داخل الحكومة الجديدة، ولهذا فإنه من الطبيعي أن يدخلوا في عملية إعادة تموضع بأسماء أخرى.

واستشهد الباحث السياسي بحالة الانشقاقات التي ضربت الجماعة مؤخرا قائلا: “حتى قيادات الجماعة انسحبت وخرجت من التنظيم حيث أنها مناورة مكشوفة منهم لإعادة طرح نفسهم بشكل جديد بعيد عن الجماعة”.

وفقد تنظيم الإخوان الإرهابي أي تواجد شعبي له في ليبيا واصطدم بالعديد من الاستقالات والانشقاقات وحالات تمرد متعددة أشهرها انسحاب خالد المشري من الجماعة مطلع عام 2019 وغلق مكتب التنظيم في مدينة الزاوية.

وتعتبر تلك الضربة من أقوى الضربات التي واجهت التنظيم في ليبيا والتي تشهد صراعا كبيرا لتمثل تلك الخطوة اعترافًا بخسارة الإخوان لأكبر معاقلها في ليبيا، وبداية انهيارها عقب تدنى شعبيتها ووصولها لأدنى مستوياتها.

المزيد عن : إخوان ليبيا/تنظيم الإخوان/حظر تنظيم الإخوان/إرهاب تنظيم الإخوان/تنظيم الإخوان الدولي/ليبيا/ أمن ليبيا/ليبيا عنف/ملف ليبيا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00