هاورد فيليبس (شرطة مكافحة الإرهاب في لندن) عرب وعالم بريطاني يحلم بـ”جيمس بوند” يسجن لمحاولته التجسس لصالح روسيا by admin 8 نوفمبر، 2025 written by admin 8 نوفمبر، 2025 85 عرض خدماته على رجلين اعتقد أنهما روسيان وزودهما معلومات عن وزير الدفاع السابق غرانت شابس اندبندنت عربية / أ ف ب حكم على رجل يبلغ 66 سنة الجمعة بالسجن سبع سنوات في بريطانيا بتهمة محاولة تجسس لصالح روسيا، بعدما عرض خدماته على رجلين اعتقد أنهما جاسوسان روسيان، لكنهما كانا في الواقع عميلين بريطانيين سريين. أُوقف هاورد فيليبس في مايو (أيار) 2024 ووجهت إليه تهمة بموجب المادة الثالثة من قانون الأمن القومي والمتصلة بـ”مساعدة جهاز استخبارات أجنبي”، أي روسيا في هذه الحالة. في العام 2023، اتصل بـ”ديما” و”ساشا”، وهما رجلان قدما نفسيهما على أنهما عميلان للاستخبارات الروسية، وعرض عليهما خدماته. وزودهما معلومات شخصية عن وزير الدفاع آنذاك، غرانت شابس. لكن الرجلين كانا في الواقع عميلين للاستخبارات البريطانية. وخلال جلسة الاستماع الجمعة، اعتبرت القاضية بوبي تشيما-غراب أن هاورد فيليبس كان “مستعداً لخيانة بلاده مقابل المال… من دون مراعاة للضرر” الذي قد يسببه. خلال المحاكمة، قالت زوجته السابقة أماندا فيليبس إنه “كان يحلم بأن يكون مثل جيمس بوند” وأنه “مفتون” بأفلام التجسس. ودافع محامي فيليبس عنه مؤكداً أنه ارتكب “خطأ فادحاً في التقدير” وأنه تصرف “لإشباع غروره” في وقت “انهارت حياته”. شهدت العلاقات بين لندن وموسكو توتراً ملحوظاً منذ هجوم روسيا على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ويكرر البلدان تبادل اتهامات بالتجسس. ففي مايو الماضي، حكم على ستة بلغار (أربعة رجال وامرأتان) بالسجن لفترات تراوح بين خمس وأكثر من عشر سنوات بتهمة التجسس لصالح روسيا. ودينوا بتنفيذ عمليات في بريطانيا والنمسا وإسبانيا وألمانيا ومونتينيغرو، استهدفت خصوصا معارضين للكرملين وصحافيين. وفي سبتمبر (أيلول)، أُوقف ثلاثة أشخاص في إسيكس (شرق لندن)، للاشتباه في أنهم مجندون لصالح أجهزة الاستخبارات الروسية. وفي نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، حكم على رجلين جندتهما مجموعة فاغنر، بالسجن أحدهما لمدة 17 عاماً والآخر لـ12 عاماً، بتهمة التخطيط لحريق متعمد عام 2024 استهدف مستودعاً لتخزين مساعدات إنسانية ومعدات اتصالات لأوكرانيا. ودين أربعة آخرون لتورطهم في الهجوم. المزيد عن: بريطانياروسياالتجسسغرانت شابسلندنموسكوالاستخبارات البريطانية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إيمانويل كارير يبحث عن الذات الجماعية في مرايا الذاكرة next post هل تؤدي خلافات “حماس” إلى انشقاقات داخل الحركة؟ You may also like مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026