الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » انهيار تاريخي للخام الأميركي إلى أقل من دولار للبرميل

انهيار تاريخي للخام الأميركي إلى أقل من دولار للبرميل

by admin

الأسعار في العقود الآجلة تهبط بنسبة 120 في المئة إلى 3.7 دولار في السالب

 اندبندنت عربية 

في سابقة تاريخية، النفط الخام الأميركي يهوي بأكثر من 147 في المئة إلى  8.60- دولار للبرميل، بحيث يضطر البائعون للدفع للمشترين للمرة الأولى على الإطلاق.


وتعيش أسواق النفط صدمة مع تراجع أسعار الخام الأميركي بشكل حاد إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1999 بسبب انخفاض الطلب وسط جائحة كورونا، فيما تباين أداء الأسهم في بورصات آسيا ومنطقة المحيط الهادئ. وتراجعت أسعار النفط الأميركي في التعاملات الآسيوية بأكثر من 26 في المئة دون 13.45 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 21 سنة على الرغم من اتفاق في وقت سابق من هذا الشهر بين دول مجموعة “أوبك +”، التي تضم تحالف منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ودولاً من خارجها، لخفض الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يومياً في شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين.

ويعود التراجع الحالي في سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى قرب انتهاء صلاحية العقود الآجلة لشهر مايو، ومن المقرر أن تنتهي صلاحيتها الثلاثاء (21 أبريل الحالي) مع ارتفاع الفارق السعري بين تلك العقود التي ستسلم قريباً ونظيرتها التي سيتم تسليمها لاحقاً – في وضعية تُعرف باسم “كونتانغو”– إلى أعلى مستوياته خلال 11 سنة.

وظاهرة الـ “كونتانغو” التاريخية هي انعكاس لبراميل من النفط لا تجد مشترين بسهولة، ويتم بيعها بأسعار منخفضة، ما يعني امتلاء المخزونات، أو أن المشترين يتوقعون امتلاءها في القريب العاجل.

وبحسب تقرير منظمة “أوبك” الشهري الصادر الأسبوع الماضي، شهدت سوق النفط حالة “كونتانغو” كبيرة خلال مارس (آذار) الماضي، إذ كان متوقعاً أن يؤدي التراجع الهائل للطلب على النفط، والتخفيضات الكبرى في المصافي وارتفاع المعروض العالمي إلى فائض مرتفع في السوق.

وقال بيورنار تونهاوجن، مدير أسواق النفط في شركة “ريستاد” إنه “مع استمرار الإنتاج دون تأثر يذكر، تمتلئ الخزانات يوماً يعد يوم. ويستهلك العالم كميات أقل من النفط، ويستشعر المنتجون تأثير ذلك في الأسعار”. ويقدر حجم مخزونات النفط العائمة على متن الناقلات عند مستوى قياسي مرتفع يبلغ 160 مليون برميل.

ولا يزال المستثمرون قلقون من التراجع المستمر في الطاقة التخزينية للنفط، التي تشهد هبوطاً حاداً بفعل تخمة الإمدادات مقابل تراجع حاد للطلب على الخام جراء تفشي فيروس كورونا. وتسببت التدابير والإجراءات الاحترازية التي أعلنتها الدول والحكومات لاحتواء الفيروس، بتوقف نشاط السفر وفرض تشديدات على تحركات المواطنين حول العالم، وسط انكماش ملحوظ للنشاط الاقتصادي، وبالتبعية الطلب العالمي على النفط.

في الوقت ذاته، لم ينجح اتفاق خفض الإنتاج لتحالف “أوبك +” ومنتجين آخرين للنفط، تم إقراره قبل أيام، في تهدئة مخاوف المستثمرين، وسط توقعات بتجاوز حجم تراجع الطلب للهبوط المتوقع في المعروض واستمرار تخمة الإمدادات ما يزيد من حدة الضغوط التي تواجهها السوق التي تعاني بالفعل ضغطاً قوياً بسبب مخاطر وتداعيات فيروس كورونا، الذي هوى بالطلب العالمي بنسب كبيرة.

التعاملات المبكرة

وفي وقت مبكر من تعاملات جلسة اليوم، تراجع سعر العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي تسليم يونيو (حزيران) المقبل 2.46 في المئة ليهبط إلى 27.34 دولار للبرميل. كما تهاوى سعر خام غرب تكساس الأميركي تسليم شهر مايو (أيار) المقبل بنسبة تزيد على 17.9 في المئة مسجلاً مستوى 14.99 دولار للبرميل، بعد أن سجل 14.47 دولار في وقت سابق من التعاملات، وهو أدنى مستوى منذ مارس (آذار) من عام 1999. وكان الخام الأميركي قد تراجع 20 في المئة خلال تعاملات الأسبوع الماضي.

كردستان العراق يعلن التزامه باتفاق أوبك+

وفي إطار تنفيذ اتفاق خفض إنتاج النفط، أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، إنها ملتزمة بحصتها من اتفاق أوبك+ لخفض إنتاج النفط من أجل دعم الأسعار واحتواء تخمة المعروض، حسبما أوردته وكالة الأنباء العراقية الرسمية، وذلك عقب اجتماع بين مسؤولين من حكومة الإقليم ووزارة النفط العراقية في بغداد حيث وافقت حكومة كردستان على تقديم تقارير شهرية عن إنتاج الخام للوزارة.

في الوقت نفسه، أعلنت وزارة المالية اليابانية، أن بيانات التخليص الجمركي تظهر تراجع واردات النفط الخام 0.7 في المئة خلال شهر مارس الماضي مقارنة بها قبل عام. واستوردت اليابان، وهي رابع أكبر مشتر للخام في العالم، 92.976 مليون برميل من النفط الخام الشهر الماضي، بحسب الأرقام الأولية.

وعقب الاتفاق الذي أبرمته أوبك+ بشأن خفض الإنتاج بنحو 9.7 مليون برميل يومياً، بما يوازي نحو 10 في المئة من المعروض العالمي، لدعم الأسعار وكبح التخمة. وفي غضون ذلك، سارع المتعاملون لإيجاد مساحات التخزين في البر والبحر وسط ما يُعتقد أنه فائض المعروض النفطي الأكبر في التاريخ.

اقرأ المزيد

قفزة كبيرة بالنفط المخزن على الناقلات

وأشارت مصادر ملاحية إلى أن حجم النفط في المخزون العائم على متن الناقلات بلغ 160 مليون برميل على الأقل بما يشمل 60 ناقلة عملاقة، التي تبلغ سعة الواحدة منها نحو مليوني برميل. وبالمقارنة، كان عدد الناقلات المستأجرة مع خيارات للتخزين بين 25 و40 ناقلة عملاقة في مطلع أبريل (نيسان) الحالي، وأقل من عشر ناقلات في فبراير (شباط) الماضي. وأضافوا أن ناقلات أصغر يُجرى استعمالها أيضاً، مما يعزز كذلك الأحجام المخزنة.

كانت المرة السابقة التي تصل فيها مستويات المخزون العائم إلى قريب من ذلك في 2009، عندما خزن المتعاملون أكثر من 100 مليون برميل في البحر قبل أن يبدأوا في تصريفها. وفي مذكرة بحثية حديثة، قال محلل قطاع الشحن البحري لدى مجموعة “بتيج” للخدمات المالية العالمية، جريجوري لويس، إن “هذا غير مسبوق بتاريخ الناقلات وفي حين أن مخزون الناقلات العملاقة يستحوذ على عناوين الأخبار، فإن ناقلات أصغر للخام والمنتجات يجري استخدامها أيضاً للتخزين”.

وعادةً ما تكون تلك الناقلات بمواقع مثل خليج المكسيك وسنغافورة، حيث توجد مراكز رئيسة لتداول النفط. وتشهد سوق النفط حالياً ارتفاعاً في الأسعار الآجلة عن الفورية، وهو ما يشجع المتعاملين على تخزين البراميل للاستفادة من فرق السعر في المستقبل. وتوجد أكثر من 770 ناقلة نفط عملاقة في العالم، ويقدر المحللون أن ما بين 100 إلى 200 ناقلة منها ستُستخدم للتخزين العائم في الأشهر المقبلة.

وقال جوناثان تشابل، من “إيفركور آي.اس.آي” لاستشارات بنوك الاستثمار، إن “التصريف اللاحق لفائض هذا المخزون سيكون أكثر إيلاماً للطلب على الناقلات، لكن في الوقت الحالي فإن التخزين العائم يظل المنفذ الوحيد على خلفية الاختلال الحاصل بين الإنتاج والاستهلاك”.

كان بنك “سوسيتيه جنرال”، قال في مذكرة بحثية، إن أسعار خام برنت القياسي العالمي من المرجح أن تبلغ في المتوسط 30 دولاراً للبرميل بالربع الثاني من هذا العام، إذا عاد الطلب إلى طبيعته بعد أزمة كورونا وإذا نجحت تخفيضات أوبك+ في كبح المعروض من الخام.

المزيد عن: أسواق النفط/النفط الأميركي/كورونا/أسعار النفط

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00