سارة مولاي اعتنقت المسيحية في سن السادسة عشرة ورسمت كاهنة عام 2002 (غيتي) عرب وعالم امرأة تقود الكنيسة الإنجليكية للمرة الأولى في تاريخها by admin 4 أكتوبر، 2025 written by admin 4 أكتوبر، 2025 105 ملك بريطانيا يختار سارة مولاي لترأس أساقفة كانتربري وتمثل 85 مليون شخص حول العالم اندبندنت عربية / بهاء العوام محرر في اندبندنت عربية @Bahaaalawam للمرة الأولى في تاريخ الكنيسية الإنجليكية تصل امرأة إلى القيادة، وتعين بقرار ملكي في منصب رئيس أساقفة كانتربري الذي يمثل أعلى مركز ديني في إنجلترا. وفق بيان رسمي للحكومة البريطانية، قرر الملك تشارلز الثالث اختيار سارة مولاي لتقود الكنيسة الإنجليكية التي تمثل اليوم 85 مليون شخص حول العالم. قالت مولاي إن تعيينها رئيسة لأساقفة كانتربري مسؤولية كبيرة ستتعامل معها بإحساس بالسلام وثقة في أن الله سيعينها كما فعل دائما، على حد تعبيرها. وتتطلع مولاي “إلى مشاركة رحلتها مع ملايين الأشخاص الذين يخدمون الله ومجتمعاتهم في الرعايا في أنحاء البلاد وجميع مواطن الطائفة الأنغليكانية عالميا”. مولالي البالغة من العمر 63 عاما، بدأت حياتها ممرضة متخصصة بأمراض السرطان ثم شغلت منصب رئيسة قسم التمريض في إنجلترا قبل التفرغ للعمل الديني. اعتنقت مولاي المسيحية في السادسة عشرة من عمرها ورُسمت كاهنة عام 2002، ومنذ ذلك التاريخ بدأت رحلة دينية كانت حكرا على الذكور حتى الأمس القريب. يعود منصب رئيس أساقفة كانتربري إلى أكثر من 1400 سنة، حيث بدأ عام 597 وأول من جلس على الكرسي كان القديس أوغسطين مؤسس الكنيسة الإنجليكية. يأتي هذا الإعلان التاريخي بعد أشهر من مداولات ما يسمى لجنة “ترشيحات التاج” عقب استقالة جاستن ويلبي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وخدم ويلبي كرئيس لأساقفة كانتربري 12 عاماً قبل أن يستقيل على خلفية اتهامات له بالفشل في مواجهة اعتداءات جنسية بحق الأطفال مرتبطة بالكنيسة. أصبحت النساء مؤهلات لتولي مناصب دينية عليا في الكنيسة الإنجليكية بإنجلترا بعد تعديلات أجريت على قوانينها وقواعدها خلال فترة ويلبي عام 2014. بعد التعديلات تولت مولاي في 2018 “رسامة رجال الدين” للمرة الأولى في تاريخ الكنيسة، وباتت مسؤولة عن إجراء مراسم الزواج وترأس صلوات التناول. تتكون لجنة “ترشيحات التاج” من 17 عضواً يقودهم الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني الداخلي اللورد جوناثان إيفانز منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024. اجتمعت “ترشيحات التاج” 3 مرات في 2025 من أجل اختيار خليفة ويلبي، الأولى كانت في مايو (أيار) ثم يوليو (تموز) وأخيراً خلال سبتمبر(أيلول) الماضي. تعرضت اللجنة إلى انتقادات إزاء تأخر اختيار المرشح لمنصب رئيس أساقفة كانتربري بين عدة مرشحين، وشبهت تقارير صحافية الأمر بعملية اختيار بابا الفاتيكان. في المحصلة وقع اختيار اللجنة على سارة مولاي لتكون الرئيس رقم 106 على قائمة قادة الكنيسة الإنجليكية، وصادق الملك على الاختيار بقرار تسلمته الحكومة. رسمياً لم تبدأ ولاية مولاي بعد، حيث لا تزال الكنيسة تنتظر في شهر يناير 2026 صدور تأكيد نهائي لنتائج الانتخابات التي تمت داخل لجنة “ترشيحات التاج”. بعد ذلك التأكيد تجرى مراسم “تقديم الولاء للملك” كما هو متبع في قوانين وتقاليد الكنيسة الإنجليزية، ومن ثم يبدأ عمل أول رئيسة لأساقفة كانتربري وسط تحديات عدة. المزيد عن: سارة مولايبريطانياالملك تشارلز الثالثالكنيسة الإنجليكانية البريطانية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تقرير: نتنياهو أمر بشن هجمات على “أسطول الصمود” قبالة تونس next post شابة يمنية تغادر السجن بعد 9 أعوام من تضييق الحوثيين You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026