كونولي محاطة بالعائلة والأصدقاء لدى وصولها إلى قصر دبلن قبيل تأكيد فوزها بالرئاسة، السبت 25 أكتوبر الحالي (أ ب) عرب وعالم اليسارية كاثرين كونولي رئيسة لإيرلندا بنسبة كبيرة من الأصوات by admin 26 أكتوبر، 2025 written by admin 26 أكتوبر، 2025 128 تعد مؤيدة للفلسطينيين في البرلمان ومن منتقدي الاتحاد الأوروبي اندبندنت عربية / وكالات فازت المرشحة اليسارية كاثرين كونولي في الانتخابات الرئاسية في إيرلندا التي جرت أمس الجمعة، حاصدة أكثر من 63 في المئة من الأصوات، بحسب نتائج رسمية صدرت اليوم السبت. وحققت كونولي فوزاً كبيراً على منافستها الوسطية هيذر همفريز التي لم تنل سوى 29.5 في المئة من الأصوات. وستخلف كونولي مايكل هيغينز البالغ 84 سنة الذي شغل المنصب لولايتين متتاليتين مدة كل منهما سبعة أعوام منذ 2011. وشهدت الانتخابات تراجعاً في نسبة المشاركة وإلغاء عدد قياسي من الأصوات التي حمل بعضها رسائل معادية للهجرة أو عبارة “لا ديمقراطية”، وشعر كثرٌ من الناخبين بالإحباط لعدم وجود مرشح يميني. وأقرت هيذر همفريز بالهزيمة عبر التلفزيون العام، قائلة “ستكون كاثرين رئيسة لنا جميعاً، وستكون رئيستي”. وللمرة الأولى منذ عام 1990 تنافس مرشحان فقط على رئاسة إيرلندا. وصباح اليوم، رحبت كونولي بالنتائج الأولية، وتوجهت بالشكر إلى جميع مؤيديها قائلة “أنا سعيدة جداً”. وأضافت خلال خطاب ألقته في قلعة دبلن “سأكون رئيسة تستمع بإنصات وتبحث وتتحدث عند الضرورة. يمكننا معاً تشكيل جمهورية جديدة تقدر الجميع”. وكونولي محامية سابقة معروفة بصراحتها، حظيت بدعم أحزاب المعارضة الرئيسة وبينها حزب الخضر وحزب “شين فين” القومي. وتعارض كونولي زيادة الإنفاق الدفاعي، وتدعم تقاليد الحياد العسكري لإيرلندا التي يربطها برنامج شراكة مع حلف شمال الأطلسي ولكنها ليست عضواً فيه. وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، جددت كونولي إدانتها للهجوم الروسي على أوكرانيا. كما أنها من الأصوات المؤيدة للفلسطينيين في البرلمان الإيرلندي وهي عضو فيه منذ عام 2016. وتسببت مواقفها القوية إزاء قضايا مثل السياسة الخارجية والإسكان وحقوق العمال والحد من الإنفاق الدفاعي، بتوترات مع الحكومة المشكلة من ائتلاف يهيمن عليه حزبا يمين الوسط الرئيسان “فيانا فيل” و”فاين غايل”. وتبلغ الرئيسة الجديدة من العمر 68 سنة وهي من المنتقدين بشدة للاتحاد الأوروبي في إيرلندا ذات الغالبية المؤيدة له. ولم تكن كونولي التي حظيت بدعم المعارضة التي يهيمن عليها اليسار، اسماً بارزاً، بل إن كثراً قللوا من شأنها في بداية التنافس على المنصب الشرفي إلى حد كبير. ونددت كونولي بخطط الاتحاد الأوروبي لزيادة الإنفاق العسكري وشككت في صدقية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا حول موقفها من الحرب في قطاع غزة. وأعاد فوز كونولي بالرئاسة الأمل لصفوف المعارضة اليسارية التي باتت متماسكة بقيادة حزب “شين فين”، في بناء تحالف قادر على إنهاء سيطرة المنافسين من يمين الوسط على السلطة والتي استمرت قرناً من الزمان. المزيد عن: إيرلنداانتخابات رئاسيةكاثرين كونوليالاتحاد الأوروبيدبلنأحزاب اليسارحزب شين فين 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Blue Jays spirit is sky high for this Halifax pilot next post أحد أكبر المصارف الخاصة في إيران يعلن إفلاسه You may also like في “اندبندنت عربية”: الولايات المتحدة أجهضت محاولة إسرائيل... 3 يوليو، 2026 أمال شحادة في “اندبندنت عربية”: هل تعلمت إسرائيل... 3 يوليو، 2026 سوسن مهنا في “اندبندنت عربية”: بعد الاتفاق مع... 3 يوليو، 2026 بطاقة التموين في مصر… جردة الوداع والبقاء لـ... 3 يوليو، 2026 مصادر تكشف لـ«الشرق الأوسط» كيف حددت «حماس» هوية... 3 يوليو، 2026 الضربة التي أشعلت الحرب وأنهت عهد خامنئي 3 يوليو، 2026 بعد رحيل خامنئي… هل لا تزال حقبته تحكم... 2 يوليو، 2026 أهم 7 شخصيات تقود إيران في مرحلة ما... 2 يوليو، 2026 وزير خارجية كوبا: لا تقدم مع واشنطن والعقوبات... 2 يوليو، 2026 الصحافي الزغيدي المسجون في تونس يطلب من سعيد... 2 يوليو، 2026