عرب وعالمعربي القدس رهينة التوتر منذ أسابيع، إليكم السبب by admin 11 مايو، 2021 written by admin 11 مايو، 2021 223 احتدمت التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المدينة المتنازع عليها طوال شهر رمضان المقدس لدى المسلمين اندبندنت عربية / بيل ترو مراسلة شؤون الشرق الأوسط @Beltrew المشاهد تفوق الوصف. يصوّر فيديو يُتناقل عبر شبكة الإنترنت عناصر شرطة إسرائيليين يلقون ما يبدو أنها قنابل صوتية داخل غرفة مكتظّة بالمصلّين داخل المسجد الأقصى في القدس، وهو من أهم الأماكن الدينية المقدّسة في الإسلام وأهم الرموز في العالم العربي. وعلى خلفية أصوات الانفجارات المتقطعة، يتصاعد صراخ الفلسطينيين الذين كانوا يشاركون في صلاة الجمعة خلال شهر رمضان المقدّس. ويسارع الجمع من أجل الخروج من المكان. أما في الخارج، فيُظهر فيديو آخر الفلسطينيين الذين يردّون بإلقاء الحجارة والقناني على الشرطة التي تطلق على الحشود الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية. أصيب عدة مئات من الأشخاص، معظمهم من الفلسطينيين، ومنهم أيضاً بعض عناصر الشرطة الإسرائيليين، خلال الأيام القليلة الماضية، فيما اجتاحت موجة العنف المدينة المقدّسة. ولكن لماذا؟ كانت حدة التوتر في تصاعد طيلة شهر رمضان المبارك الذي يأتي بعد سنة طويلة وصعبة. وهذه حال إلى حد كبير القدس الشرقية المحتلة، التي استولت عليها إسرائيل، وضمتها إليها بعد حرب 1967 في الشرق الأوسط. وقد عانت الأحياء الفلسطينية بشكل خاص جرّاء الكساد الاقتصادي الذي ساد خلال العام الماضي إضافة إلى (وفقاً للأمم المتحدة) الزيادة المنتظمة في إقدام السلطات الإسرائيلية على هدم أو مصادرة أملاكهم الخاصة. كما ألغت القيادة أول انتخابات فلسطينية منذ 15 عاماً، مما أغرق الكثيرين في مزيد من الإحباط. لكن يُعتقد أن آخر جولة عنف قد أجّجها القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية، خلال شهر رمضان، بتطويق بوابة دمشق التاريخية ( باب العامود)، وهي إحدى مداخل المدينة القديمة حيث اعتادت العائلات الفلسطينية أن تجتمع على الإفطار. وقد طفح الكيل بالنسبة للعديد من الشباب الفلسطينيين. بعد أيام من الاشتباكات التي حاول خلالها الفلسطينيون الدخول إلى المنطقة (في ما اعتبره الإسرائيليون أعمال شغب عنيفة) بينما كانت مجموعات يهودية متطرفة تجوب شوارع القدس وهي تنشد “الموت للعرب”، أزالت الشرطة الإسرائيلية في النهاية الحواجز. لكن الغضب عاد ليتأجّج مرة جديدة مع احتمال الإخلاء القسري لأربع عائلات فلسطينية من حي الشيخ جرّاح في القدس الشرقية، من أراضيها التي يطالب بها المستوطنون اليهود. وقد يرقى القرار الخلافي جداً، الذي قد تبت فيه المحكمة العليا الإسرائيلية غداً، إلى مستوى جريمة الحرب وفقاً للأمم المتحدة، لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية قللت من أهميته باعتباره “خلافاً عقارياً”. وقد أثار [القرار] قلق شخصيات سياسية رائدة في العالم منها أعضاء في الكونغرس ووزارة الخارجية الأميركية. كما أعرب ما يُسمى برباعي الوساطة في الشرق الأوسط لعملية السلام، الذي يتضمن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، عن قلقه. وفي هذه الأثناء، حثّ الأردن، الوصي على المواقع المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، إسرائيل على التوقف عن شن ما سمّاه بالهجمات “الهمجية” على المؤمنين في الأقصى وقال إنه سيزيد من الضغط الدولي. حتى الإمارات والبحرين، اللتين وقّعتا أخيراً اتفاقات تطبيع مع إسرائيل، اعتبرتا أن تصرفات إسرائيل تشكل “استفزازاً”. وعلى هذه الخلفية، تقول إسرائيل إنه بهدف قمع المزيد من الاضطرابات، هي تحتاج لتعزيز وجود الشرطة في المدينة القديمة، لا سيما في الحرم الشريف أو جبل الهيكل، الذي يُعتبر أكثر الأماكن اليهودية قداسةً، وثالث أقدس الأماكن في الإسلام، وشكّل النواة الملتهبة للصراع المستمر منذ عقود. شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الشرطة الإسرائيلية كوبي شابتاي، على القانون والنظام في تصريحاتهما، فقالا إن “الإخلال بالنظام العام سيُواجَه بالقوة وعدم التسامح إطلاقاً”. يوم السبت، مُنعت عدة حافلات تحمل مواطنين عرباً من إسرائيل من التوجّه إلى القدس، بعد توافدهم من مدن من كل أنحاء البلاد، لإحياء ليلة القدر وهي أقدس ليلة في الإسلام. صُوّر المئات منهم وهم يسيرون باتجاه المدينة. يلوم الإسرائيليون الفلسطينيين لإثارتهم الشغب والعنف، ويقولون إن دور قواتهم الأمنية ضروري [المبادرة لوقف التحركات]. فيما ينقسم الخبراء الفلسطينيون والإسرائيليون حول السبب الحقيقي لكل هذا. ويشير البعض إلى فشل نتنياهو في الالتزام بالموعد النهائي الذي كان محدداً لتشكيل ائتلاف حاكم بعد رابع انتخابات غير حاسمة في إسرائيل، خلال أقل من سنتين. وقد أُعطيت الفرصة الآن لمنافسه، يائير لابيد، وهو وسطي، ربما ينجح فعلياً في تشكيل الحكومة المقبلة، فيخرج نتنياهو من منصبه فيما رئيس الوزراء المُحارب يواجه ثلاث محاكمات بتهمة الفساد. ويقولون إن الفوضى في القدس والصراع مع الفلسطينيين قد يصعّبان على لابيد مهمة تشكيل تحالف، لا سيما إن كان بحاجة للاعتماد على تحالف مع الأحزاب العربية في البرلمان. لكن البعض الآخر يرى أن نتنياهو، الذي يتجنّب المخاطرة عادةً في المسائل الأمنية الفعلية، منشغل جداً بسبب انهياره السياسي الوشيك وهو غائب [لا يؤدي أي دور] بالتالي، وهذا ما جعل القدس تنفجر. وكتب الصحافي الإسرائيلي والخبير في شؤون نتنياهو أنشيل بفيفر على “تويتر” أن الأشخاص الذين أوكلت إليهم المسؤولية، أي “كبار الضباط والمفوّض وقائد شرطة منطقة القدس ووزير الأمن العام كلهم متنمّرون عديمي الخبرة ويتخبطون”. مهما كان السبب، سوف تستمر المدينة بالغليان. فأمس الاثنين كان “يوم القدس العالمي” وقد سمحت السلطات الإسرائيلية بإقامة الفعاليات التي سيجري خلالها التعبير بفخر عن المطالبات الإسرائيلية بكامل المدينة المتنازع عليها، ولن يؤدي ذلك سوى إلى تأجيج الغضب أكثر فأكثر. وبعد حكم المحكمة العليا المنتظر بشأن عمليات الطرد القسري في الشيخ جرّاح (الذي قد يتأجّل إلى ما بعد الاثنين)، تصادف الأسبوع المقبل ذكرى النكبة- وهي إحياء لذكرى تهجير الفلسطينيين عند تأسيس دولة إسرائيل في أعقاب الحرب العالمية الثانية. الضوء في نهاية النفق شحيح جداً. © The Independent المزيد عن: القدس الشرقية/الاستيطان الإسرائيلي/المسجد الأقصى/بنيامين نتانياهو 8 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مفهوم السعادة في زمن الوباء كما تشرحه الفلسفة next post من دمشق إلى بغداد… تفاصيل خطة ترمب “السرية” لاصطياد قاسم سليماني You may also like في “اندبندنت عربية”: العراق يؤكد جاهزية قواته المسلحة... 2 أغسطس، 2026 واشنطن تحث الأميركيين على “التفكير في مغادرة” الشرق... 2 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: كردية تتولى إدارة منطقة للمرة... 2 أغسطس، 2026 ما نعرفه عن تدفق المهاجرين من المغرب إلى... 2 أغسطس، 2026 عيسى النهاري في “اندبندنت عربية”: مسؤولة سابقة في... 2 أغسطس، 2026 مصر تثبت أسعار الكهرباء للاستهلاك المنخفض وترفعها لباقي... 2 أغسطس، 2026 أستراليا تدافع عن قرارها حظر وسائل التواصل الاجتماعي... 1 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: أميركا وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف... 1 أغسطس، 2026 شبكة مقامرة تساعد إيران على التهرب من العقوبات 1 أغسطس، 2026 مصدر سعودي: ضرباتنا استهدفت ميليشيات إرهابية لا الدولة... 1 أغسطس، 2026 8 comments url 23 مايو، 2025 - 12:03 م 932818 167943hey I was quite impressed with the setup you used with this weblog. I use blogs my self so very good job. definatly adding to bookmarks. 373111 Reply Financial freedom 31 مايو، 2025 - 10:49 م 94925 901948Average In turn sends provides is the frequent systems that offer the opportunity for ones how does a person pick-up biological, overdue drivers, what one mechanically increases the business. Search Engine Marketing 138667 Reply เน็ตบ้าน ais 4 يوليو، 2025 - 6:28 ص 321141 651901This kind of publish appears to get yourself a lot of visitors. How will you acquire traffic to that? It provides a fantastic special twist upon issues. I guess having something traditional or perhaps substantial to give info on will be the central aspect. 17138 Reply pgslot168 31 يوليو، 2025 - 4:22 م 573041 851546Read More HERE. I bookmarked it. 539566 Reply Fortune Tiger 2 أغسطس، 2025 - 5:05 م 952713 886517Some times its a pain within the ass to read what weblog owners wrote but this internet web site is rattling user friendly ! . 901978 Reply ทนายนครสวรรค์ 17 سبتمبر، 2025 - 10:23 م 146499 227566A very informationrmative post and lots of really honest and forthright comments produced! This surely got me thinking a good deal about this issue so cheers a whole lot for dropping! 484571 Reply สล็อตเกาหลี 25 أكتوبر، 2025 - 10:58 ص 442549 990140Good article. It does shed some light on the concern. By the for those interested in binary options can get an exclusive binary options bonus. 856507 Reply aviator сайт краш 23 يناير، 2026 - 1:22 م 345122 234506I identified your weblog website on google and check a couple of of your early posts. Proceed to maintain up the extremely great operate. I just extra up your RSS feed to my MSN News Reader. Searching for ahead to reading extra from you later on! 627061 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.