أبيات شعرية تغوص في الذاكرة المنسية ثقافة و فنون الشاعرة فاطمة أتوليد تسافر في ‘رحلة إلى ما وراء ذاكرتي’ by admin 5 يوليو، 2024 written by admin 5 يوليو، 2024 111 الأديبة المغربية تكشف في هذا الحوار عن جماليات الأدب والشعر ودور الكتابة في تحقيق السلام الداخلي. MEO The Middle East Online عبدالرحيم الشافعي الرباط – عرض مؤخراً كتاب “ارتياح” للكاتبة والشاعرة المغربية فاطمة أتوليد ضمن الدورة الأخيرة للمعرض الدولي للكتاب بالرباط، كما يعرف الديوان حالياً حضوراً في مكتبات سويسرا، إلى جانب العديد من الإصدارات الأدبية من دول مختلفة حول العالم، وهو كتاب عن يوميات نثرية تُشكّل استكمالاً لمشروع أدبي قبله تحت عنوان “رحلة إلى ما وراء قلبي”. وفي هذا السياق قامت “ميدل إيست أونلاين” بحوار مع الأديبة المغربية فاطمة أتوليد حول الشعر والأدب، وفيما يلي نص الحوار: ما هي الرسائل الرئيسية التي تسعين إلى ايصالها من خلال ديوانك الشعري “رحلة إلى ما وراء ذاكرتي”؟ حاولت أن أظهر أن الحب يهدم الحواجز، وأن الشعر يوحد الأرواح دون أن يثقلها، وأن قصيدتنا قادرة على أن تنير شخصًا على الجانب الآخر من الأرض. كيف تأثرت تجربتك الشعرية بالأحداث والتجارب الشخصية التي عشتها في حياتك؟ بعد كل ما عشته، غمرتُ نفسي في الكتابة وتحرر قلمي من الاضطرابات المحيطة به لأشارك تجربة الأمل مع القارئ. ما هي مصادر إلهامك لكتابة الشعر؟ عندما يلمسني شيء ما، أبحث عن التعبير بثقل الكلمات وأحفر في أعماق روحي وذاكرتي، لأن الألم والفرح هما مصدر إلهام الفنان. كيف تعكس الطبيعة مشاعرك وأفكارك في قصائدك، وما هي الرمزية التي تمثلها بالنسبة لك؟ ما هو بري، وقبيح، ومليء بالحقد، ترويه قصيدة بسيطة وهادئة، حيث أنه يعيد جمالًا متناغمًا مرتبطًا ببعض العاطفة، فعندما نعرف كيف نستمع إلى الصمت، ونقدر الجميل، ونحب، لا يمكننا أن نتوقف بسبب الحوادث التي نواجهها، لأن هناك دائمًا جمل شعرية تحتاج أن تخط في كتاب الحياة. ما الذي دفعك لكتابة هذه النصوص أثناء فترة اعتزالك؟ هل كان هناك حدث معين ألهمك للبدء في الكتابة؟ بدأت الكتابة بعد اعتزالي، باعتبارها اللحظة المثالية للقيام بفعل الكتابة، حيث كان لدي كل الوقت، وانتهت كل مهامي، ويبقي قلمي الخاص فقط، فلم يكن هذا شعورًا معاكسًا وإنما مشاركة لقراءة تعود بي إلى مجرى الحياة الأدبية. تتحدثين في نصوصك عن تأملاتك في الكون وفي نفسك خلال فترة اعتزالك، كيف أثرت هذه التأملات على نمط حياتك ورؤيتك للعالم؟ من خلال قراءة ملهمة، نستمتع باللحظات الجميلة التي تبعدنا عن الملل وتنقلنا إلى قمة الفرح، فمن خلال التأمل يمكننا تحقيق التوازن العاطفي والتقليل من الضغط. لقد ذكرت أن الكتاب يعكس لحظات شخصية وأحداث حياتية، هل يمكنك مشاركة إحدى هذه القصص أو الأحداث التي كانت بارزة بالنسبة لك؟ بعد اعتزالي، سافرت كثيرًا، واكتشفت جمال أماكن مختلفة في العالم، وأيضا قساوة الإنسان خاصة تجاه الطبيعة، فغمرتُ نفسي في الكتابة لأشارك قرائي كل ما عشته. كيف ترين دور الكتابة في تحقيق الراحة أو تخفيف الأعباء التي يحملها كل فرد؟ وهل تؤمنين بالقدرة العلاجية للكتابة؟ بالنسبة لي، الكتابة هي راحة وعلاج، فأثناء محاولتي في تحويل المآسي إلى كلمات، أعتق قلبي وأريح نفسي، فنحن نعيش في مجتمع متنوع ومتحول يحمل في طياته التزامات ثقافية ودينية، فكل ما لا يعبر عنه بالكلمات يعبر عنه بالألم. عدت إلى قريتك الأم خلال هذه الفترة، كيف أثر هذا العودة على مشاعرك وأفكارك؟ هل أثرت هذه العودة على نصوصك وتأملاتك؟ كانت العودة إلى قريتي الأم راحتي لأنها إعادة من أجل عيش ذكريات جميلة، كما أن التجول في الطبيعة أصبح دينًا حقيقيًا بالنسبة لي، على الرغم من التغييرات الكثيرة بفضل الإنسان، أحب هذا العالم الهادئ الذي يمنحني الحرية في كتابة حياة بلا حدود. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post حزب الله يخسر قادة قواته واحدا تلو الآخر next post انعكاس تقارب طهران والمنامة على المصالحة الوطنية في البحرين You may also like كتب يناير الإنجليزية: سيرة هوليوودي واعترافات 3 نساء 9 يناير، 2025 عبده وازن يكتب عن: بثينة العيسى تروي خراب... 9 يناير، 2025 أعظم 20 فيلما في تاريخ سينما الغرب الأميركي 9 يناير، 2025 وليام هوغارث يغزو بيوت لندن بلوحات شكسبيرية 9 يناير، 2025 استعادة الشاعر بول إلويار في الذكرى المئوية للبيان... 9 يناير، 2025 فيلم “ذا اوردر” يواكب صعود التطرف في الغرب 9 يناير، 2025 عندما فقد الروسي غوغول شاعرية “سهرات مزرعة ديكانكا” 9 يناير، 2025 دمشق أقدم مدينة مأهولة… ليست مجرد عاصمة 9 يناير، 2025 شوقي بزيع يكتب عن: محاولة يائسة لترميم منزل... 9 يناير، 2025 محمود الزيباوي يكتب عن: دلايات ودبابيس جنائزية من... 9 يناير، 2025