عرب وعالمعربي “الذئاب المنفردة” تظهر مجددا بتونس.. ما سر العودة المفاجئة؟ by admin 24 أغسطس، 2021 written by admin 24 أغسطس، 2021 349 تونس- سكاي نيوز عربية عاودت الذئاب المنفردة عملياتها داخل تونس بمحاولة اغتيال الرئيس قيس سعيد، بعد فترة من الخمول، فيما يتوقع مراقبون أن تتسع العمليات خلال الفترة المقبلة على وقع الوضع السياسي في البلاد. ووفق مراقبين، ترتبط عودة عمليات الذئاب المنفردة بشكل أساسي بالقرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد يوم 25 يوليو الماضي بتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه، وإعفاء رئيس الحكومة وعدد من المسؤولين من مناصبهم. وذكرت صحيفة “الشروق” التونسية، الأحد، أن أجهزة الأمن أحبطت مخططا إرهابيا كان يستهدف الرئيس سعيد. وقالت الصحيفة: “أحد الذئاب المنفردة كان سينفذ العملية في مدينة ساحلية، وهو رهن التحقيق”، مشيرة إلى أن “الإرهابي خطط لاغتيال الرئيس”. وتعليقا على المحاولة، قال سعيد: “من يريد الحوار لا يذهب للخارج سرا للبحث عن إزالة رئيس الجمهورية بأي شكل من الأشكال حتى بالاغتيال“. واتهمت قوى سياسية تونسية التيارات المتطرفة في البلاد باستدعاء الذئاب المنفردة لتنفيذ عمليات لصالحها في هذا التوقيت الحرج. ويقول المحلل السياسي التونسي نزار الجليدي، إن الإرهابي الذي تم القبض عليه تم تدريبه في ليبيا وسط معسكرات الإخوان وداعش، وهو أحد أفراد مجموعة الذئاب المنفردة، وعاد إلى تونس لتنفيذ عمليات. وأوضح الجليدي في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الإعلان عن إيقاف الشخص الذي خطط لاغتيال الرئيس، يعد صفعة على وجه من دبرها، وكشفا لخططه. وكشف الجليدي أن هناك العشرات من العناصر المتطرفة يحاولون التسلل من الأراضي الليبية إلى الداخل التونسي. وحذر الجليدي من دخول متشددين من ليبيا بزوارق عبر موانئء قرقنة والشابة والمنستير وجرجيس، لتنفيذ عمليات، بينما تبحث السلطات الأمنية عن مسلحين من ليبيا نجحوا في اجتياز الحدود، ويخططون لزعزعة استقرار البلاد. معتنقو الفكر المتطرف وفقا لتحقيقات الأمن التونسي، تكونت الذئاب المنفردة من مجموعة من معتنقي الفكر المتطرف في البلاد، ونفذت عددا من العمليات استهدفت خلالها مؤسسات عامة ومنشآت، وتدربوا برعاية بعض العناصر على حمل السلاح وصناعة المتفجرات. واعتبر المحامي التونسي حازم القصوري في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، وجود تحالف بين الإرهاب والتهريب ضد الدولة التونسية في الفترة الأخيرة. وأكد القصوري أن تدبير محاولات الاغتيال في صميم عقيدة تنظيم الإخوان الإرهابي، لمواجهة خصومهم السياسيين، وبالتالي فإن التحقيقات الجارية قد تصل لبصمات النهضة خاصة أنهم من دافعوا عن الإرهابيين والمهربين قبل حكمهم وفي ظل حكمهم، ووفروا لهم الغطاء القانوني والسياسي تحت مظلة حقوق الإنسان المزعومة. ولفت القصوري إلى أنهم يستعملون غطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان، كاستراتيجية سياسية حتى إذا وصلوا إلى الحكم تنكروا حتى لحلفائهم. المزيد عن: تونس\قيس سعيد\النهضة 6 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post African swine fever may have made COVID-19 more likely next post مصر على موعد مع “إنجاز فضائي” في 2022 You may also like إحاطة إسرائيلية لواشنطن تعيد “جبل الفأس” للواجهة 22 يوليو، 2026 أمال شحادة في “اندبندنت عربية”: إسرائيل تتأهب للهجوم... 22 يوليو، 2026 ترمب يعلن استئناف الرحلات الجوية المباشرة إلى لبنان... 22 يوليو، 2026 فرنسا تستدعي القائم بالأعمال الإيراني بعد تعرض دبلوماسييها... 22 يوليو، 2026 أميركا تصدر «تحذيراً عالمياً» لمواطنيها على خلفية التوترات... 22 يوليو، 2026 ترمب يعد عون بـ«مساعدة كبيرة» للبنان 22 يوليو، 2026 ترمب: لم ننهِ عملنا في إيران… و«جبل الفأس»... 22 يوليو، 2026 تحشيد لحرب أشمل… ورسائل للتفاوض 22 يوليو، 2026 الجيش الأميركي يستهدف مراكز قيادة عسكرية وقدرات بحرية... 21 يوليو، 2026 أحمد عبد الحكيم في “اندبندنت عربية”: كيف نفهم... 21 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ