عرب وعالمعربي الخلاف يضرب تل أبيب بشأن خطة الغاز المصري إلى لبنان by admin 13 أكتوبر، 2021 written by admin 13 أكتوبر، 2021 249 المعارضون يرون أنه يفيد مصالح نصرالله في بيروت والمؤيدون يعتقدون ألا مكان لإثارة هذه القضية وعرقلة الاتفاق اندبندنت عربية \ أمال شحادة مذ أعلنت تل أبيب الخطة التي تتم بلورتها بين مصر والأردن بإشراف أميركي لتزويد لبنان بغاز الأولى عبر الأخيرة إضافة إلى سوريا، يسعى إسرائيليون إلى عرقلتها والتحريض عليها بالادعاء أن الغاز يصل إلى مصر عبر حقل غاز “لفيتان”، الذي تصر تل أبيب على أنه ملكها، وفق اتفاق بين البلدين، ويتهمون جميع الأطراف بما في ذلك حكومة (بينت – لبيد) بتجاهل هذه الحقيقة التي في محصلتها أن “الغاز الذي سيصل إلى بيروت سيضيئ مخبأ حسن نصر الله” وفق الرافضين للخطة. لكن هناك من عبّر عن استغرابه من هذه المعارضة، بينهم وزير الطاقة السابق في حكومة بنيامين نتنياهو، يوفال شطاينتس، الذي جرت المفاوضات (اللبنانية – الإسرائيلية) حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين خلال فترته وبإشرافه. ويرى “ألا مكان لإثارة هذه القضية وعرقلة الاتفاق قائلاً إنه “لا يمكن فصل الغاز في الأنبوب المصري بحيث يمكن تزويد لبنان به أو عدم تزويده”، مضيفاً أن “السيارات المصنوعة في مختلف دول العالم وتصل إلى لبنان ويقودها حسن نصرالله تشمل رقائق إلكترونية صنعتها شركات إسرائيلية تابعة لـ “إنتل” وميكروسوفت” وغيرهما، الأمر نفسه بالنسبة إلى أجهزة الحاسب الآلي بما في ذلك جهاز نصرالله وأجهزة حزب الله، وأي إثارة لقضية الغاز لا مكان لها ولا يمكن بالأساس أن تعمل تل أبيب على منع القاهرة من تزويد لبنان به، وإن كان مصدره إسرائيل”. وكان وزراء الطاقة في مصر والأردن وسوريا ولبنان اتفقوا على تقديم خطة تشمل جدولاً زمنياً لنقل الغاز المصري إلى بيروت بإشراف أميركي، ضمن جهود إنقاذ لبنان من الظلام الناجم عن النقص الكبير في الكهرباء، والتقى ممثلون عن لبنان وسوريا ومصر والبنك الدولي في عمّان الأسبوع الماضي للتوقيع على اتفاق لتزويد الغاز من مصر والكهرباء من الأردن، وتشمل الخطة أيضاً أن يربط الأخير شركة الكهرباء فيه مع نظيرتها في لبنان عبر سوريا، لكن المعارضين للاتفاق في تل أبيب اعتبروا الغاز إسرائيلياً ولا يحق للقاهرة استخدامه وتزويد بيروت به حيث ستستفيد منه إضافة إلى حزب الله، حيث إن خط الأنابيب المصري شمال سيناء والذي من المفترض أن يتم عبره نقل الغاز يتم تزويده من قبل تل أبيب. وترى المعارضة الإسرائيلية، أن هذه الخطة ستعفي سوريا من العقوبات التي فرضتها عليها واشنطن، ولدى الموافقة عليها، والتي من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في غضون سنة، لن تتمكن أي دولة من المطالبة بتنفيذ العقوبات، وبحسب المعارضين وفق ما نقلت القناة “12” في التلفزيون الإسرائيلي، فإن “المحادثات التي تجري الآن على مستوى عالٍ لم تقدم أي بديل آخر، ويبدو أن حزب الله سيغض النظر عما يجري ما دام أن الكهرباء ستنير لبنان، في حين أن نظام الأسد سيستغل ذلك للعودة إلى العلاقات مع الدول العربية”. وفي ملخص المعارضة الإسرائيلية للخطة فإن “دعم تل أبيب عبر الغاز سيخرج الرئيس السوري بشار الأسد من عزلته، وسيخفف من ضائقة نصرالله الذي لم ينجح في إضاءة لبنان بمساعدة النفط الإيراني”، وفق الإسرائيليين. وفي الوقت نفسه يرى أنصار هذه الرؤية أن “نفط طهران يخدم حزب الله أكثر مما يخدم بيروت”، وبحسب ادعائهم، وفق ما نقلت صحيفة “هآرتس”، “فإنه في الوقت الذي عقد فيه حزب الله الصفقة لإنقاذ لبنان، تم نقل جزء من النفط ليكون تحت سيطرته وإلى نقاط التوزيع التي يسيطر عليها، وحزب الله يمكنه الآن أن يحصل على مكاسب سياسية مهمة باعتباره الجسم الوحيد القادر على تزويد بيروت بالحياة”. ويذهب المعارضون في تل أبيب إلى أن نقل النفط من طهران إلى دمشق يخرق منظومة العقوبات الأولى المفروضة على إيران التي تحظر عليها بيع النفط، والثانية التي فرضت على سوريا من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2019، التي تحظر عقد الصفقات مع النظام السوري، بما في ذلك نقل النفط من دمشق إلى بيروت أو إلى أي دولة أخرى. ويضيفوا “أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تحافظ الآن على الصمت إزاء خرق العقوبات، والسبب العلني هو الجانب الإنساني الكامن في نقل النفط، إذ إن واشنطن لا تريد أن تظهر كمن تضر بأداء المستشفيات والعيادات والمؤسسات الحيوية الأخرى في لبنان إذا منعت بالقوة ناقلات النفط التي تصل من طهران، وهكذا الأمر بالنسبة إلى نقل الغاز الذي مصدره إسرائيل، وسينقل من مصر عبر سوريا إلى لبنان، حيث إن نقل الكهرباء والغاز عبر الأنبوب في سوريا ومنها إلى لبنان يعني خرق العقوبات المفروضة على سوريا”. وبرأيهم “فإن بايدن سيحتاج إلى تبرير ذلك أو المبادرة إلى سن قانون يعفي مسألة تزويد الوقود من العقوبات، والمشكلة الثانية هي أن الغاز المصري مختلط بنظيره الإسرائيلي، والكهرباء الأردنية يتم إنتاجها بواسطة الغاز الإسرائيلي، ولا توجد أي طريقة للفصل بين الغازين وأن يتم نقل غاز عربي إلى لبنان”. إسرائيل تزود الغاز إلى غزة وتعمل على خط جديد في جنين وفي سياق عرض موقفه المعارض للجهات الإسرائيلية التي ترفض الخطة قال يوفال شطاينتس، إن “الغاز الإسرائيلي يصل إلى غزة وحماس أيضاً، الأمر ذاته سيكون بالنسبة إلى لبنان”. وكشف عن محادثات تجري بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لمد خط من تل أبيب إلى جنين في الأراضي الفلسطينية لضخ الغاز إليها”. وعبر وزير الطاقة السابق عن استغرابه مما أثير أخيراً عن بدء التنقيب في القسم الشمالي من حقل كريش، واعتبر لبنان المسؤول عن عرقلة التوصل إلى اتفاق حول هذه المنطقة، وادعى “أن الخلاف نتج من أن اللبنانيين سبق وتوصلوا إلى اتفاق مع قبرص ورسموا خريطة لحدودهم مع قبرص، وأيضاً تم ترسيم النقطة الجنوبية له مما يعني حدودهم مع إسرائيل”. وتابع، “من جهتنا وافقنا على هذا الاتفاق على الرغم من أنه كان يمكن أن يكون أكثر شمالاً، وفي اللحظة التي قدمنا موافقتنا على الاتفاق اللبناني – القبرصي قال اللبنانيون إنهم أخطأوا، وكان يجب أن يكون الخط جنوباً أكثر، ثم ألغوا الاتفاق. بعد ذلك عرضت واشنطن اتفاق تسوية يتم بموجبه تقسيم هذا الجزء، وعندما أبدينا موافقتنا تراجعت بيروت عن موافقتها”. ولم يستبعد شطاينتس أن تكون هذه المنطقة خالية من الغاز، “إنها منطقة ضيقة وصغيرة جداً ولا ندري بالأساس إذا كان يوجد هناك غاز”. وبالنسبة إلى حقل كريش يرى أنه “حتى اليوم أنجز أكثر من 85 في المئة من العمل بالحقل، ومن المتوقع في غضون سبعة أشهر بدء العمل فيه”. وكرر موقفاً كان عرضه الوفد الإسرائيلي خلال المحادثات مع لبنان حول ترسيم الحدود البحرية بأن حقل كريش يقع داخل الحدود الإسرائيلية”. المزيد عن: لبنان\مصر\الغاز\إسرائيل\الأردن\حزب الله\إيران\أزمة الكهرباء 9 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ’’مدفوعات المعادلة‘‘ التي تخضع لاستفتاء في ألبرتا هي في صميم وحدة الفدرالية الكندية next post كيف تحولت الصين إلى دولة تجسس؟ You may also like في “اندبندنت عربية”: العراق يؤكد جاهزية قواته المسلحة... 2 أغسطس، 2026 واشنطن تحث الأميركيين على “التفكير في مغادرة” الشرق... 2 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: كردية تتولى إدارة منطقة للمرة... 2 أغسطس، 2026 ما نعرفه عن تدفق المهاجرين من المغرب إلى... 2 أغسطس، 2026 عيسى النهاري في “اندبندنت عربية”: مسؤولة سابقة في... 2 أغسطس، 2026 مصر تثبت أسعار الكهرباء للاستهلاك المنخفض وترفعها لباقي... 2 أغسطس، 2026 أستراليا تدافع عن قرارها حظر وسائل التواصل الاجتماعي... 1 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: أميركا وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف... 1 أغسطس، 2026 شبكة مقامرة تساعد إيران على التهرب من العقوبات 1 أغسطس، 2026 مصدر سعودي: ضرباتنا استهدفت ميليشيات إرهابية لا الدولة... 1 أغسطس، 2026 9 comments webcam chat 18 فبراير، 2025 - 11:02 ص 334993 679627This internet page may be a walk-through like the data you wanted concerning this and didnt know who need to. Glimpse here, and youll certainly discover it. 487075 Reply trampolinhalle holland 23 مايو، 2025 - 4:16 ص 558374 592539Hiya! Amazing weblog! I happen to be a everyday visitor to your website (somewhat a lot more like addict ) of this internet site. Just wanted to say I appreciate your blogs and am seeking forward for a lot more to come! 960351 Reply หนังใหม่ออนไลน์ 30 مايو، 2025 - 2:36 ص 213069 546166Merely wanna state that this is very beneficial , Thanks for taking your time to write this. 776722 Reply 1xslots argentina 27 يونيو، 2025 - 3:49 م 539248 865783hi!,I like your writing so a great deal! share we communicate far much more about your post on AOL? I need to have a specialist on this region to solve my issue. Could be thats you! Searching forward to see you. 413898 Reply book of ra online 14 أغسطس، 2025 - 11:20 م 201853 423134not everyone would want a nose job but my girlfriend actually needs some rhinoplasty coz her nose is kind of crooked- 855603 Reply Security Badges 25 أكتوبر، 2025 - 12:45 ص Fantastic post! I look forward to reading more from you. Reply 電子 菸 30 أكتوبر، 2025 - 2:32 ص 592574 216479Id must verify with you here. Which isnt something I often do! I take pleasure in reading a post that might make men and women think. Moreover, thanks for allowing me to comment! 771058 Reply Lamborghini interior design 30 ديسمبر، 2025 - 10:03 م Your perspective on this topic is very interesting. Thanks for the detailed explanation. Reply Thermage 4 فبراير، 2026 - 10:31 ص 871338 399883This is a great topic to speak about. Typically when I find stuff like this I stumble it. This write-up probably wont do well with that crowd. I will probably be confident to submit something else though. 782381 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.